Note: English translation is not 100% accurate
الأسواق التي تحظى باستقرار سياسي مثل تركيا والبوسنة ودبي وبريطانيا الأكثر جاذبية
سعود مراد: الشركات المشاركة في معرض العقار الرمضاني باعت 76% من مشاريعها
27 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
قال المدير العام لمجموعة المسار لتنظيم المعارض والمؤتمرات سعود عبدالعزيز مراد ان معرض العقار الرمضاني الذي نظمته المجموعة خلال الفترة من 22 حتي 26 يوليو الجاري في قاعة الراية بفندق كورت يارد ماريوت حقق نجاحا قياسيا ومبيعات فاقت التوقعات حيث تفاوتت نسبة التسويق والمبيعات من شركة الى أخرى لكن المبيعات في المتوسط (وفقا لاحصائية أعدتها المسار) بلغت 76% لإجمالي المشاريع المطروحة بالمعرض الذي استمر 4 أيام وتم تمديد أنشطته لمدة يوم اضافي تجاوب مع الإقبال القياسي الذي شهده المعرض
وأوضح مراد في تصريح صحافي أن هذه المبيعات تؤشر إلى عودة شهية الشراء إلى السوق العقاري المحلي ولكن بصورة انتقائية حيث مازالت الأسواق التي تحظى باستقرار سياسي مثل تركيا والبوسنة ودبي وبريطانيا هي الأكثر جاذبية استثماريا فيما تراجعت أسواق الربيع العربي العقارية والتي تضم سورية ومصر وتونس ولبنان والتي تأثرت سلبا بالاضطرابات في جارتها سورية بشكل ملحوظ، لكن الثابت أن العقارات مازالت تحافظ على جاذبيتها كقناة استثمارية آمنة بوصفها أصولا حقيقية وليست ورقية.
وقال مسؤول المبيعات في شركة دار مائدتي بشار علي ان الشركة رصدت اقبالا قياسيا من الزوار على مشروعها الذي يحمل اسم منتجع برادايس السياحي الاستثماري المملوك للشركة بالكامل والواقع على مساحة 170 الف متر مربع في جورجيا، مضيفا «هناك ملاحظة يجب الالتفات إليها وهي أن المستثمرين الكويتيين الأكثر جرأة في الاستثمار العقاري كما ان ارتفاع أسعار العقارات في السوق المحلي يدفعهم إلى شراء عقارات في الخارج».
واضاف أن مشروع برادايس الذي شهد اقبالا من زوار المعرض يتكون من 600 فيلا بمساحات بناء مختلفة كما يوجد العديد من الخدمات الفندقية والترفيهية، مشيرا إلى أن الفيلا تمثل استثمارا واعدا للمالك وتورث للورثة دون ضرائب، مبينا أن الأسعار التي تقدمها الشركة لعملائها في المعرض كانت وراء الاقبال على وحدات المشروع حيث ان قيمة الفيلا تبدأ من 12.000 دينار كويتي وبعائد سنوي يزيد على 1500 دينار كويتي والفيلا ذات ملكية مطلقة للمشتري وليس نظام المشاركة بالوقت (التايم شير) بالإضافة إلى أن الفيلا استثمار واعد حيث انه نظام فندقي ومن هنا يستطيع المالك أن يستمتع بوجوده فيها وبعد العودة إلى بلده تقوم الشركة بتأجيرها له.
من جانبه، رصد طارق الجاسم رئيس مجلس إدارة شركة رواج القابضة والتي تملك شركة رواج العقارية ارتفاع شهية شراء الكويتيين للعقارات في تركيا وذلك بعد اقرار قانون السماح للاجانب بتملك عقارات في تركيا وهو ما ظهر واضحا في الاقبال الكبير من زوار المعرض على جناح الشركة في المعرض حيث طرحت «رواج» مشاريعها في تركيا المتنوعة الواقعة في كل من إسطنبول الجانب الأوروبي حيث التراث والتاريخ التركي والأسواق والمجمعات والأسواق التي تشتهر بها مدينة إسطنبول، ومشاريع أخرى في مدينة كوشوداسي التابعة لمحافظة أزمير حيث يمتزج جمال الشواطئ البحرية مع الجبال الخلابة والأجواء الساحرة على مدار العام إضافة لمشاريع ريفية سكنية في منطقة يلوا الشهيرة بغاباتها الجميلة المطلة على بحر مرمر وينابيع المياه الفوسفورية العلاجية ويتوافر في معظم المشاريع المعروضة تسهيلات بالدفع وتبدأ الأسعار من 9.500 دينار.
وبين الجاسم أن تنوع المشاريع التركية في موقعها وفي نوع ومساحات وحداتها السكنية وتعدد الخدمات، بالإضافة إلى أسعارها المميزة حقق للعملاء طموحاتهم ولبى احتياجاتهم ومتطلباتهم سواء كان هدف العميل من الشراء ايجاد سكن ثان لقضاء الإجازات مع العائلة أو لهدف الاستثمار القصير الأجل أو لتملك عقار مدر للدخل.
وصرح الجاسم بأن الشركة بصدد التوقيع على تسويق مشروع جديد بمنطقة صبنجة المنتجع الطبيعي الأجمل والأقرب لمدينة إسطنبول ومطار صبيحة الدولي.
من جهته، قال المدير العام لشركة برج العقارية عمرو الجمال ان العقار التركي مازال هو الحصان الرابح وهو الأكثر اقبالا من الكويتيين في جميع المعارض وهو ما تكشفه الاحصائيات التي تؤكد أن الكويتيين بين أكثر الأجانب تملكا للعقارات في السوق التركي، مبينا أن الشركة طرحت في المعرض مشروع برج الباباز في تركيا والمشروع عبارة عن منتجع مكون من فلل تتناسب مع الأسر الخليجية بتصميم كلاسيكي فريد بأفضل استغلال للمساحات الداخلية، ويتميز المشروع بتوافر كافة الخدمات من حمامات السباحة بالمياه المعدنية الحرارية ومواقف السيارات والمساحات الخضراء بمناظر طبيعية خلابة، كما تدير المنتجع شركة عالمية متخصصة في مجال التأجير والتشغيل، تتمتع بمستوى راق في التعامل مع المنتجعات على مستوى العالم، مبينا أن الشركة تركز حاليا على السوق التركي نتيجة السماح للاجانب بتملك العقارات في تركيا إضافة إلى بعض القوانين المتعلقة بتخفيف القيود على المستثمرين، أما السبب الثاني فهو الأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي تشهدها منطقة أوروبا الغربية على وجه التحديد حيث تتوقع الدراسات الاقتصادية للسوق أن يؤدي النمو الضعيف في أوروبا إلى استثمارات أجنبية مباشرة جديدة في تركيا، مما سيضع هذا البلد في موقع لا غنى عنه في سياق الإستراتيجية البعيدة الأمد للشركات الاجنبية فضلا عن البنية التحتية القوية في تركيا، إلى جانب ثقة المستهلك والاستقرار السياسي الذي تحظى به تركيا، وان هذه العوامل من شأنها أن ترفع من حجم الاستثمارات الخليجية في قطاع العقارات في تركيا.