Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
عمليات البيع لجني الأرباح تدفع مؤشرات السوق للتراجع الجماعي
30 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
شهدت مؤشرات سوق الكويت للاوراق المالية تراجعا جماعيا جراء عمليات بيع بهدف جني الارباح، وشملت هذه العمليات اسهما رخيصة كثيرة في عدد من القطاعات، فضلا عن اسهم اخرى قيادية خاصة في القطاع البنكي.
ويعد التراجع على مستوى المؤشر السعري في جلسة تعاملات امس هو الاول منذ 10 جلسات، حيث شهد المؤشر ارتفاعا متواصلا على مدار 9 جلسات على اثر الزخم المضاربي الذي تشهده مجموعة كبيرة من الاسهم الرخيصة والمتوسطة في عدد من القطاعات يتصدرها قطاع العقارات الذي تعد اسهمه هي الاكثر نشاطا بين باقي الاسهم.
ورغم الانخفاض الواضح في اداء المؤشر والذي بدأ منذ ادخال الاوامر وحتى نهاية التعاملات، الا ان المؤشر حافظ على استقراره عند مستوى قريب من حاجز 8100 نقطة الذي بلغه في جلسة تعاملات اول من امس بعد محاولات عدة لاختراقه، لكن يبدو ان المقاومة عند هذا المستوى ستظل قائمة خلال ما تبقى من جلسات تداولات في شهر رمضان مع جنوح للهدوء بدخول العشرة الاواخر من الشهر الفضيل، وهو ما بدأ يتبلور من خلال تراجع ملحوظ في القيمة النقدية المتدفقة الى السوق.
وركزت عمليات البيع في جلسة امس على الاسهم النشطة في الفترة الاخيرة مثل الميادين وتمويل الخليج ومنازل والامان والبيت والمستثمرون ودبي الاولى ومدينة الاعمال.
وعلى مستوى الاسهم القيادية، كان هناك تخارج ملحوظ منذ بداية التعاملات من عدد من الاسهم التشغيلية مثل الوطني وبيتك والصناعات، وانضم اليهم سهم زين خلال التعاملات وهو ما ادى الى زيادة خسائر المؤشرين الوزني وكويت 15 وخاصة الاخير الذي تأثر جراء هذه الانخفاضات لعدد من الاسهم الكبيرة، لدرجة ان خسائر المؤشر تجاوزت 9 نقاط خلال التعاملات قبل ان تتقلص الى 5.8 نقاط عند الاقفال.
ويبدو ان هذه النوعية من الاسهم تتعرض لعمليات البيع بهدف جني الارباح كما هو الحال بالنسبة للاسهم الصغيرة، حيث نشطت بعض الاسهم القيادية خلال تعاملات الاسبوع الماضي بشكل لافت، وهو ما دفع البعض للتصريف في تعاملات الجلستين الاخيرتين لجني الارباح.
وبدا جليا ان السوق لم يتعاط بشكل ايجابي حتى الآن مع النتائج الانتخابية لمجلس الامة الجديد، وكأن الدوافع الذاتية للسوق باتت اكبر من المؤثرات الخارجية بما في ذلك حدث بحجم مجلس الامة على الاقل خلال الجلستين الماضيتين.
مؤشرات السوق
انخفض المؤشر السعري للبورصة الكويتية بمقدار 31.2 نقطة ليتراجع المؤشر الى 8080.1 نقطة، كما تراجع المؤشر الوزني بمقدار 2.41 نقطة ليتراجع الى مستوى 461.3 نقطة، كما تراجع كويت 15 بمقدار 5.8 نقاط ليصل الى مستوى 1065.1 نقطة.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 274.4 مليون سهم نفذت من خلال 4800 نقطة بقيمة نقدية بلغت 28.2 مليون دينار.
وشهدت متغيرات السوق تباينا في الاداء، حيث ارتفعت القيمة النقدية بنسبة 8.3%، وارتفعت الكميات بنسبة 0.6%، في المقابل تراجعت الصفقات بنسبة 7.1%.
واستحوذت اسهم 5 شركات على اغلب القيمة النقدية بواقع 10.2 ملايين دينار تشكل 36.1% من اجمالي القيمة النقدية المتداولة، تصدرها سهم الوطني بواقع 3.1 ملايين دينار تشكل 10.9% من الاجمالي.
واستحوذت اسهم 5 شركات على 51.6% من اجمالي الاسهم المتداولة تصدرها سهم الميادين من خلال تداول 46.1 مليون سهم تشكل 16.8% من اجمالي الاسهم المتداولة.أرقام ومؤشرات
31.2
نقطة تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.38%، وتراجع المؤشر الوزني بنسبة 0.52%، وتراجع كويت 15 بنسبة 0.55%.
274.4
مليون سهم تم تداولها بقيمة نقدية بلغت 28.2 مليون دينار.
10.2
ملايين دينار قيمة تداول اسهم 5 شركات تشكل 36.1% من الاجمالي.
6
قطاعات ارتفعت مؤشراتها بنسب متفاوتة، تصدرها قطاع التكنولوجيا بواقع 14.5 نقطة، وتراجع اداء 6 قطاعات تصدرها السلع الاستهلاكية بواقع 26.4 نقطة.
«الميادين» بالحد الأدنى
شهد سهم الميادين عمليات بيع قوية في جلسة تعاملات أمس، وأغلق السهم معروضا بالحد الأدنى محققا خسائر 2.5 فلس ليتراجع الى مستوى 29 فلسا، وهو أدنى سعر للسهم في تعاملات أمس وأغلب عمليات البيع تمت عند هذا المستوى السعري الذي قد يكون مشجعا للمضاربين لاستهداف السهم من جديد لأهداف مضاربية بحتة.