Note: English translation is not 100% accurate
النظام يعلن استعادته «كامل» حي الخالدية في حمص والجيش الحر يطلق عملية «الوعد الصادق» في حلب
30 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

حركة نزوح غير مسبوقة وقرى جبل الزاوية شبه خالية من سكانها بسبب شدة القصف قال إعلام النظام السوري أمس إن الجيش استعاد السيطرة الكاملة على حي الخالدية في حمص، في وقت اعلن الجيش الحر تحقيق تقدم في عملياته في حلب بعد سيطرته الكاملة على مدينة خان العسل.
وبعد أسابيع من الحملة العسكرية العنيفة والقتال الشرس في وسط حمص التي تمثل مركز الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الاسد.
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» إن وحدات الجيش تعيد ما وصفته بـ «الأمن والاستقرار إلى حي الخالدية في مدينة حمص بالكامل».
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات عنيفة جدا شهدها الحي أمس لكنه قال إن قوات الأسد استعادت أغلب الحي وأحكمت حصارها على المناطق المحدودة التي ما زالت متبقية تحت سيطرة المعارضة في وسط المدينة.
وتأتي المكاسب التي حققها الجيش بعد أكثر من عام وشهرين من الحصار ونحو شهر من بدئها هجوما هو الاعنف على حمص في إطار حملة لتكوين محور يربط بين دمشق ومناطق ساحلية على البحر المتوسط لإقامة ما يقول محللون انه دويلة علوية.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، دارت اشتباكات هي الاعنف في حي الخالدية منذ بدء الحملة العسكرية على الاحياء المحاصرة، بين القوات النظامية وميليشيات الشبيحة المسماة «قوات الدفاع الوطني» مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني من جهة والكتائب المقاتلة من جهة اخرى.
وأوضح المرصد ونشطاء المعارضة ان الاشتباكات تزامنت مع قصف عنيف براجمات الصواريخ وصواريخ أرض- أرض من القوات النظامية.
وأمس أيضا نفذ الطيران السوري عدة غارات على حي باب هود الواقع الى الجنوب من الخالدية.
والى جانب الاحياء المحاصرة قصف الطيران الحربي مدن تلبيسة والحولة والرستن وقرية كيسين وسط قصف بالمدفعية الثقيلة على مدن الرستن والحولة وبساتين مدينة تدمر وبلدة الغنطو.
وعلى باقي الجبهات، كشفت مصادر ميدانية أن الجيش السوري الحر أطلق عملية «الوعد الصادق» لتحرير مبنى فرع المخابرات الجوية أحد أهم مواقع النظام داخل مدينة حلب.
ونقل موقع «زمان الوصل» عن قائد ميداني في الحر قوله إن الهدف من خلال العملية تحرير مبنى الجوية سيئ الصيت، إضافة إلى استمرار محاولات تحرير المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.
وأشارت مصادر في الحر إلى أن اﻷخير استولى على مبنيين قرب الفرع وسط اشتباكات وصفت بالعنيفة.
قي المقابل قصفت مدفعية النظام حي بني زيد كما سقطت قذيفة على دوار السلام في حي حلب الجديدة. وجرت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في أحياء الخالدية والشيخ سعيد ومنطقة ضهرة عبد ربه بحي الليرمون ومحيط مبنى المخابرات الجوية بحي الزهراء. بينما قصفت المدفعية الثقيلة بلدة حريتان واستهدف الطيران الحربي بالرشاشات الثقيلة بلدة كفر حمرة، حسبما نقلت شبكة شام الاخبارية.
في غضون ذلك، تعرضت مدينة معرة النعمان بريف ادلب لقصف من الطيران الحربي الذي اسقط عددا من البراميل المتفجرة على بلدات المغارة ومرعيان وابديتا ومليار، تزامنا مع قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية على بلدات كنيسة بني عز والناجية بجسر الشغور التي اطلق الجيش الحرة معركة للسيطرة عليها.
وقالت صفحة الثورة السورية: جرت حركة نزوح شديدة لم تشهدها قرى جبل الزاوية من قبل جراء القصف العنيف والمتواصل على مدار الساعة وخلو اغلب قرى جبل الزاوية من سكانها الا ما ندر من بعض العائلات التي لم تجد سبيلا الا البقاء في منازلها.
وفي معارك العاصمة، اعلن نشطاء عن تحقيق الجيش الحر تقدما في مناطق شرق دمشق، قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات على أحياء برزة والقابون وجوبر ومخيم اليرموك والتضامن. ووقعت اشتباكات عنيفة في أحياء برزة والقابون وتشرين وجوبر ومخيم اليرموك بين الجيش الحر وقوات النظام. أما في الريف فقد أغار الطيران الحربي على مدينة زملكا وبلدة المليحة، وقصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن حرستا وداريا ومعضمية الشام والزبداني والمليحة وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية.