Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى الخروج من مستنقعات التأزيم والفرقة إلى آفاق التنمية والتعاون والعمل
الغانم معلناً ترشحه لرئاسة مجلس الأمة: المرحلة المقبلة تتطلب قيادة شابة وفكراً متجدداً يعبران عن تطلعات الأمة
1 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء



















اصدر النائب مرزوق الغانم بيانا صحافيا امس اعلن فيه نيته الترشح لمنصب رئاسة مجلس الامة لفصله التشريعي الرابع عشر، متمنيا نيل ثقة المجلس في الفوز بهذا المنصب، وجاء نص البيان كالتالي: «نبارك للشعب الكويتي انتخابه لمجلس الامة الرابع عشر، مجلسا جديدا نأمل ان يحمل طموحات الوطن والمواطنين في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ بلادنا، واشكر اهالي الدائرة الثانية الكرام، الذين كانوا على العهد، وجددوا الثقة، وهي شرف سيبقى يطوق عنقي طالما حييت، سائلا المولى عز وجل ان يوفقني لاكون خير ممثل لهم للامة وان اكون عند حسن الظن كما عهدتموني».
واضاف الغانم في بيانه: «هانحن اليوم نقف على اعتاب مرحلة جديدة شعارها الامل ووقودها العمل وروحها الشباب، نطمح من خلالها جميعا ككويتيين الى ان نخرج من مستنقعات التأزيم والفرقة الى آفاق التنمية والتعاون والعمل. ومن هذا المنطلق، ولايماني بضرورة ان يقود المرحلة المقبلة فكر شبابي متجدد يعبر عن روح الامة وآمالها وتطلعاتها، ورغبة مني في خدمة وطني وابناء وطني بكل ما اوتيت من عزم وقوة، وبعد مشاورة اهل الرأي والخبرة والعديد من الزملاء النواب، اعلن رسميا ترشحي لمنصب رئيس مجلس الامة للفصل التشريعي الرابع عشر، سائلا المولى عز وجل التوفيق والسداد، ومن زملائي وابناء وطني الدعم والمساندة».
وتابع «ان المرحلة المقبلة تتطلب قيادة شابة وفكرا متجددا يعبران عن تطلعات الامة، قيادة مؤهلة تمثل خط التوازن والاعتدال الذي جبل عليه الشعب الكويتي، وتعمل على تعزيز روح العمل والتعاون وتحمل المسؤولية، فلا مجاملة ومسايرة على حساب الوطن، ولا معارضة لاجل المعارضة وتسجيل النقاط وعرقلة مسارات العمل والتعاون».
واضاف الغانم في بيانه «لقد كان لي شرف تمثيل الامة على مدى الفصول التشريعية الماضية، منذ عام 2006 وحتى الآن، اكتسبت خلالها العديد من الخبرات المحلية والدولية من خلال دوري في لجان المجلس المختلفة ومكتب المجلس، كما حظيت بثقة المجتمع الدولي فنلت شرف الانتخاب لمنصب نائب رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، وهي خبرات شكلت مسيرتي البرلمانية وستكون عونا لي اذا ما وفقني الله في نيل ثقة المجلس وقيادة هذه المؤسسة المهمة».