Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» استطلعت أجواء الاستعداد: اتفاق في الفرح بالمناسبة السعيدة واختلاف في كيفية قضائها
عيد الفطر.. فرصة لـ «اللمة» والاحتفال مع الأهل والأصدقاء
4 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء





لميس بلال
عيد الفطر على الأبواب، وفي الوقت الذي يتفق فيه الجميع على انتظار هذه المناسبة السعيدة التي تبعث السرور على أصحاب كل الأذواق والأفكار، فإن الاحتفال بهذا اليوم والنظرة لكيفية تمضيته قد تختلف من شخص لآخر.
فالبعض يفضلون قضاء إجازة العيد بالسفر وآخرون يفضلون أن تكون مناسبة اجتماعية بامتياز فتكون «اللمة» مع الأهل والأصدقاء وكل من لم تسمح لهم ظروف العمل والتفرغ للعبادة في شهر رمضان الفضيل بالاجتماع بأحبائه وأصدقائه وقضاء الوقت الكافي معهم.
كذلك يميل الكثيرون إلى المشاركة في الاحتفالات التي تقام في العيد بما يضفيه ذلك من تنشيط للنفس وإنعاش للروح بعد شهر من الصيام والقيام والتعبد، وهكذا يستمتعون جميعا بهذه المناسبة لما تحمله من مشاعر بهجة تضاف إلى أجواء الفرح.
«الأنباء» استطلعت بعض الآراء حول عيد الفطر وكيف يستقبله الناس هذا العام، فكانت وجهات نظر من التقيناهم كما يتضح من خلال السطور التالية.
في البداية، تقول ربة المنزل رولا محمد: تبقى بهجة العيد في الماضي والاستعدادات في السابق اجمل من ايامنا هذه، حيث كنا نقوم بتحضير الكعك الذي نخبزه فقط في العيد ولا يتكرر باقي ايام السنة الى حياكة ملابس العيد والتي لربما تتشابه في التصميم بين الجيران ولا تزعج بذلك ولا تعتبر تقليدا وانما مشاركة بالافكار والخامات.
وتضيف أن مأكولات الصباح في اول ايام العيد لها طعم آخر خصوصا بعد صيام شهر كامل والتحضير لحلويات مميزة وخصوصا ان الجيران باختلاف جنسياتهم يتبادلون حلويات بلادهم ويتعرفون على تقاليد البلد الاخر، مؤكدة على ان المعايدة وزيارة الاهل والاقارب افضل جزء في العيد.
أما أريج السجاري فتؤكد ان جلب حاجيات العيد للعائلة أمر لا بد منه ولكن بشرط ان يكون ذلك ضمن حدود الميزانية لكل عائلة خصوصا ان كل فرد يختار ما يتمنى الحصول عليه في العيد من ملابس الى العاب وغيرها وهذا بالنسبة لنا تقليد ومستمر حتى الاجيال القادمة وهذا ما جعل العيد منذ طفولتي حتى يومنا هذا في بيتنا لا يختلف ابدا عن السابق بالنسبة لجميع افراد العائلة.
من جهته، نادر عماد يؤكد انه بغض النظر عن طقوس واجواء الاستعداد والتحضير بين كل بيت يبقى اهم عامل في العيد برأيي وهو رسم البسمة وطبع الضحكة على الوجوه للصغير والكبير، مؤكدا ان العيد جميل ولكن باتت مبادرات النسوة بالمشاركة في التحضير قليلة مقارنة بما سبق الا انه لدى بعض العائلات مازالت هذه الطقوس مستمرة عندهم حتى في ظل الرفاهية التي جعلت كل ما يحتاجه الفرد متوافرا خصوصا انه مهما تغيرت مظاهر الاستعدادات تبقى مناسبة العيد غالية على الجميع.
بدورها تقول لينا ابراهيم، والتي تعمل في مجال الصالونات النسائية، وبحكم مهنتها وتعرفها على الكثير من النساء، تقول ان الازدحام الذي يحدث قبل العيد يوضح ويشرح كيفية الاستعداد له، حيث نجد معظم الزبائن يحجزن ويذهبن للتسوق ومن ثم يرجعن للتجهيز مثل الحناء أو قص الشعر أو تغيير لون الشعر وغير ذلك من مظاهر الاستعداد لحدث مهم ومميز، ومع ذلك تبقى من النسوة ممن يقمن بكل هذه الاعمال في بيوتهن ويجهزن مستلزمات العيد من حلويات وموالح ومعجنات بأنواعها مع انه من السهل الاستغناء عن اعداد الاطباق في ظل الرفاهية وتوفير كل ما يحتاجه الفرد الا من ترغب في التجهيز لذلك يدويا.
أما نورة سليمان ـ طالبة في المرحلة الثانوية ـ فتذكر ايام العيد منذ مرحلة الطفولة واهتمام الوالدة الدائم بهذه المناسبة، حيث ما تزال حتى اليوم تذكرنا بأهمية عيد الفطر المبارك وكيف يتم الاحتفال بأيامه، لذا تكونت لدينا فكرة جيدة واستمرت هذه الفكرة تنمو معنا مع مرور الوقت لا سيما أن المناسبات السعيدة والعادات والتقاليد المتبعة خلالها تجمع بين الأجيال، كما أن الاستمتاع بأحاديثهم الشيقة سواء من قبل الآباء أو الأصدقاء أو الأقارب تعد من أكثر متع العيد، وبالنسبة إلي أفضل الاحتفال بالعيد مع صديقاتي وأسرتي حيث نخرج في اليوم الأول للعيد لمعايدة الجيران ومنهم من يعطينا (العيدية) وأيضا نزور الأقارب وأصدقاء الاسرة لنرجع في وقت الظهيرة ومن الممكن أيضا أن نواصل زياراتنا بعد العصر، مؤكدة ان هذه الاستعدادات المختلفة تهدف لتأكيد أهمية عيد الفطر المبارك في قلوبنا.
في الأخير تقول وفاء عبدالعزيز «يأتي عيد الفطر بعد صيام شهر رمضان المبارك، ليفرح المسلم ويشكر ربه على نعمة الصيام، والعيد هو يوم الجائزة من الله تعالى لعباده المؤمنين، حيث يؤدي المسلمون في صباح العيد بعد شروق الشمس بثلث ساعة تقريبا صلاة العيد ويلتقي المسلمون في العيد ويتبادلون التهاني ويزورون أهلهم وأقرباءهم، وهذا ما يعرف بصلة الرحم. ومن اجمل طقوس العيد بالنسبة لي هو زيارة المسلم أصدقاءه واستقباله للأهل والأصحاب والجيران، والعطف على الفقراء».
شكاوى من غلاء الأسعار رغم قلة الجودة واستغلال التجار
استعدادات العيد.. ملابس.. حلويات.. سفر وتسوق
ندى أبونصر
أيام قليلة تفصلنا عن عيد الفطر السعيد، وغالبا ما تبدأ الاستعدادات للعيد لدى معظم العائلات في الأسبوع الثالث او الرابع من شهر رمضان.
ويعتبر تحضير ملابس الأطفال أولى المهمات التي تدفع الأهل الى الأسواق لشراء افضل الملابس لرسم ابتسامة الفرح على وجوه أطفالهم بحلول العيد، أما الحلويات فتعد من التجهيزات التي تقوم العائلات بتحضيرها والتي تتنوع من بيت الى آخر ويكون هدفها الأساسي الحفاظ على العادات والتقاليد التي تحث على الزيارات الاجتماعية والتواصل في الأعياد.
«الأنباء» جالت لإلقاء الضوء على اجواء العيد والاستعدادات له فكانت الآراء التالية:
في البداية قالت مها الحمودة ان الاستعدادات للعيد تكون بشراء الملابس للأطفال في المرتبة الأولى لكنها أكدت في الوقت نفسه انه في هذا العام لا يوجد الكثير من البضائع الجميلة وألوان الموضة اضافة الى ان الأسعار غالية، أما بالنسبة لتحضير الحلويات فقالت: أترك هذه المهمة لأمي الغالية التي تقوم بتحضير أطيب الحلويات.
من جهتها، قالت أم محمد: أنا مصرية متزوجة من كويتي ولكن قضيت عمري كله في الكويت فهي بلدي أيضا وأحبها جدا.
وأضافت ان الاستعدادات للعيد تكون بتحضير أطيب المأكولات والحلويات وجمعة الأهل مع بعضهم وتمضية اجمل الأوقات وفرحتي لا توصف عندما أرى ابنائي وبناتي وأولادهم عندي في يوم العيد فهذه اللمة تعني الكثير وابتسامة الاطفال وفرحتهم تساوي كنوز العالم.
أما جاسم صابر الحميدين وهو من البحرين أتى الى الكويت للتسوق، فأكد ان الأسواق في الكويت جميلة وفيها العديد من الموديلات والبضائع المتنوعة.
وأشار إلى انه في كل عام يأتي خصوصا لشراء ملابسه من الكويت وان العادات في دول الخليج واحدة تقريبا وان اجمل ما في العيد لمة الأهل والأقارب وتجمع العائلة بالأخص في هذه الظروف التي أبعدت الناس عن بعضها.
من جانبها، قالت غلا العتيبي ان الأسعار مرتفعة جدا والبضائع بالأخص لسن المراهقة للبنات قليلة، وقالت: للأسف لا يوجد حسيب ولا رقيب على الأسعار، والله يعين من لديه خمسة او ستة أطفال ماذا يفعل؟
وزادت: ان غلاء الأسعار دون أن يتناسب ذلك مع نوع السلعة الموجودة، فأغلب البضائع صينية ونوعها رديء ولا تستحق سعرها أبدا.
وأضافت: أما بالنسبة لحلويات العيد فنحب جدا الحلويات الشامية والحلويات الشعبية التي لا يكمل العيد من غيرها كاللقيمات وصب الكفشة التي تقدم مع الشاي والقهوة، والعيد في الكويت له طعم غير ومهما سافرنا إلى اي بلاد فالعيد في الكويت له طابع مميز وسحر خاص.
أما شريفة فيصل يوسف فقالت وهي تتسوق لأطفالها ان الأسعار غالية جدا والبضائع معظمها تركية وصينية، والتاجر للأسف يستغل المستهلك دون وجود اي رقابة على الرغم ان ألبسة الأطفال ليست على المستوى وأسعارها خيالية.
من جانبها، تقول أم مشعل: العيد لا يكمل من دون الحلويات بالأخص الحلويات البيتية التي تكون أرخص من الحلويات الجاهزة وطعمها مميز وفيها بركة.
وأشارت ان اجمل ما في العيد ايضا تجمع العائلة حيث يجتمع كل أفراد الأسرة عند الجد والجدة وهذه العادة كانت منذ القدم ولا زالت حيث يجتمع الجميع ويتناولون الطعام يوم العيد عند كبير العائلة.
أما أبوفهد فقال ان زوجته هي التي تتكفل في تجهيز جميع مستلزمات العيد وتحضر الحلويات بنفسها كما انها غالبا ما تبدأ في الأسبوع الثالث من رمضان بشراء ملابس الأطفال حيث يكون هناك بعض العروض الترويجية التي تستفيد منها وقال ان العيد اختلف في الوقت الحالي عن زمان ففي الماضي كان له نكهة أخرى أما الآن فيمر مثله مثل اي يوم ولكن المهم فرحه الأطفال وان نرى الابتسامة على وجوههم.