Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن هناك مفاجآت كبيرة سيتم تقديمها بـ «الدعية» في العيد
فريق المسرحية: «حبيبي المضروب».. جرعة كوميدية هادفة وعالية بانتظار الجمهور الكويتي
5 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

الإبياري: لا أقدم«تهريجاً» واهتمامي الأول والأخير هو «الضحكة».. وصلاح عبدالله: رواية المسرحية خفيفة ولذيذة ومتعوب عليهاعبد الحميد الخطيب
عقدت شركة كلاسيكال للإنتاج الفني مساء أمس الأول مؤتمرا صحافيا لفريق مسرحية «حبيبي المضروب» بفندق كراون بلازا، والتي من المقرر أن تعرض خلال عيد الفطر السعيد على خشبة مسرح الدعية، بحضور كل من: صلاح عبد الله، احمد رزق، مي سليم، ادوارد، شعبان عبدالرحيم، بدريه طلبة، والمؤلف أحمد الإبياري، والمسرحية من إخراج عبد الغني ذكي.
في بداية المؤتمر الذي ادارته الإعلامية مي العيدان عبر الفنان أحمد رزق عن سعادته بلقاء الجمهور الكويتي لأول مرة في تاريخه الفني، لافتا الى ان «حبيبي المضروب» هي اول عمل مسرحي يقدمه خارج مصر، وقال: «أتعطش» للتمثيل على خشبة المسرح وفي ظل الظروف التي تعيشها مصر لبيت دعوة الكويت لمشاركة جمهورها الجميل المتذوق للفن أفراح عيد الفطر السعيد، متمنيا ان يكون على قدر المسؤولية وان يرسم البسمة على شفاههم، مشيرا إلى أن الكوميديا بطبيعتها لا تختلف باختلاف المكان أو الزمان، قبل ان يضيف: ستكون هناك جرعة كبيرة من الكوميديا الهادفة بانتظار الجمهور الكويتي.
أما الفنان صلاح عبدالله فأوضح أنها ليست بالمرة الأولى التي يشارك فيها بعمل مسرحي في الكويت، حيث سبق وأن قدم مسرحية «خد الفلوس واجري » عام 1986 مع أحمد الإبياري وكانت من العروض الناجحة جدا، وتابع بالقول: لم أتردد لحظة واحدة في المشاركة مرة أخرى بالكويت بالرغم من توقفي لأكثر من 12 عاما عن المسرح، ولكن العودة لهذا البلد المضياف صاحب التألق الفني المعروف مرة أخرى شجعتني. وأردف عند السؤال عن كم الكوميديا المستخدم في المسرحية وهل سيؤثر ذلك على القضايا المتناولة فيها، قائلا: الضحك من أجل الضحك حالة اساسية في المسرح وهو مبدأ فن «الفرجة» المسرحية، كما ان نشأة الدراما كان أساسه الضحك، لذلك اعتمدنا تقديم جرعة عالية من الكوميديا لكي نضحك ونضحك الناس، لافتا الى ان رواية «حبيبي المضروب» خفيفة ولذيذة، ومتعوب عليها من جانبها، أعربت الفنانة مي سليم عن سعادتها، وأكدت بأن هذه المشاركة ستضيف لمسيرتها الفنية الكثير، لاسيما انها المرة الأولى التي تعتلي فيها خشبة المسرح بدور خفيف، وقالت: لقد انتابتني حالة من الخوف في البداية لكن بوجودي في الكويت وسط جمهورها الذواق للفن وبمشاركتي مع «كاست» محترف «شعرت بالراحة، متمنية ان تكون عند حسن ظن الجميع بها، ملمحة الى ان دورها سيكون مفاجأة.
بدوره أوضح المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم بأن الجمهور الكويتي له مكانة خاصة في قلبه، لذلك يقبل اي دعوة للقاء معه، مشيرا الى ان دوره في المسرحية سيطغى عليه الجانب الغنائي أكثر من التمثيلي، متطرقا في سياق آخر الى أغاني المهرجانات التي انتشرت أخيرا وقال: هي حالة وحظيت بنجاح كبير وهذا يعطيها دورا في الساحة الجماهيرية للفن الشعبي.
بينما قالت الفنانة الكوميدية بدرية طلبة إنها لم تخش ظهورها على خشبة المسرح الكويتي، حيث ان عملها مع المخرج الإبياري في المسرح يطمئنها، كاشفة انها ستجسد دور فتاة «شعنونة» تتعرض للكثير من المواقف. أما الفنان إدوارد فعبر عن سعادته أيضا للمشاركة في «حبيبي المضروب»، مؤكدا أن دوره سيحمل الكثير من المفاجآت الممتعة للجمهور الكويتي. من جانبه، أكد المؤلف أحمد الإبياري أن مسرح القطاع الخاص يهتم إلى حد كبير بالكوميديا التي تحمل قضية اجتماعية أو سياسية، وأكمل: مسرحي يعتمد في الأساس على الضحك وهذا ما يميز المسرح في وطننا العربي، لذا أحرص في أعمالي على تقديم فن يحقق عائدا ماديا حتى لو أطلق عليه تجاريا، وفي نفس الوقت أن يكون العمل عند حسن ظن الجمهور، موضحا أن المسرحية لا تندرج تحت مسمى المسرح الاستعراضي، ولكنها تتضمن بعض الفقرات الغنائية، مشددا عند سؤال «الأنباء» له عن اهم القضايا التي سيتطرق اليها العمل انه لا يقدم«تهريجا» وان اهتمامه الأول والأخير هو «الضحكة» التي أصبحت مفتقدة في ظل الظروف التي يعيشها الوطن العربي، مستدركا: المسرحية تحمل قضية لكنها بعيدة كل البعض عن أية إسقاطات سياسية، وأنا أعتز بماهية وهدف الضحك، وما يحمله من قيمة. الجدير بالذكر ان المؤتمر حضره بجانب نجوم المسرحية الشاعر الشيخ دعيج الخليفة والمنتج ياسر العماري وغابت الفنانة إيمان السيد لارتباطها بتصوير أعمال فنية في مصر.