Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن الدراما التركية ناجحة والقول غير ذلك خداع
صابرين لـ«الأنباء»: حجابي لم يمنعني من تقديم الأعمال القوية
6 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

أرحب بأفلام العشوائية شرط عدم التدني بالألفاظ والمشاهدالقاهرة - سعيد محمود
يسميها البعض ام كلثوم الدراما او الفنانة صابرين التي تعتبر واحدة من اللاتي يعشقن تقديم الفن الصادق، عملت مع كبار نجوم السينما والتلفزيون واستطاعت خلال مشوارها ان تؤكد نجوميتها بأعمال ملتزمة وغير عارية او فجة، لذلك نجحت شخصية سعاد التي تعشق المال في مسلسل «الشك» مع النجم حسين فهمي والفنانة مي عزالدين وهو ما كان مدخلا للولوج الى عالمها ورؤاها الفنية والانسانية، والى نص الحوار:
بداية لماذا اقدمت على «الشك» وما الذي جذبك لشخصية سعاد؟
٭ شخصية مختلفة عن كل ما قدمته من قبل ولا انكر انني كنت مرعوبة منها لان فيها صفات غير محبوبة على الاطلاق مثل البخل والتسلط لكنها والحمد لله نجحت مع الناس في الشارع وعلقت معها افيهاتها وهو اكبر مقياس لنجاح العمل ان يتذكره الناس ويتعايشون مع الشخصية.
وكيف كانت تجربة التعامل مع المخرج محمد النقلي؟
٭ مخرج كبير تعاملت معه من قبل في اكثر من عمل ويثبت لي كل مرة انه قادر على اخراج اجمل ما في الفنان من تعبيرات ورؤى واستنفاد طاقته.
لكن الشخصية البخيلة قد تكون مدعاة للنفور من جانب الجمهور؟
٭ بالعكس الناس تجاوبت معها جدا وقد اشرفت بنفسي على ملابسها ومنها اصراري على ان ترتدي خلال الحلقات شبشب رخيص الثمن للظهور به لانها بخيلة وتعشق الفلوس وغيرها من مفردات الشخصية وادواتها.
كيف تابعت مسلسلات هذا العام؟
٭ هناك تطور مهم في التكنيك والتصوير المستخدم علاوة على نجاح بعض الاعمال في جذب انظار الناس منذ اللحظة الاولى ولا اخفي اعجابي بـ «موجة حارة» و«نيران صديقة» لكني اعيب على بعضها الالفاظ الخادشة للحياء.
بصراحة الى اي مدى كان حجابك عائقا لك كممثلة؟
٭ لم يكن عائقا لي ابدا وهو خياري الذي اتمسك به وقد نجحت في مختلف الادوار التي قدمتها بالحجاب في كل اعمالي سواء مع نور الشريف او يحيى الفخراني.
كيف ترين الدراما التركية وهل لها مستقبل في مصر والبلاد العربية؟
٭ بالطبع لها مستقبل والحقيقة انها دراما متميزة نجحت مع الناس بسبب قوة موضوعاتها وتنوعها علاوة على التكنيك والديكورات المدهشة الموجودة بها لكنها لن تسحب البساط ابدا من تحت اقدام الدراما المصرية لانها صناعة حقيقية علاوة على ان السوق المصرية مليئة بالمبدعين والمخرجين وكتاب السيناريو.
هل تعتبرين البطولة الجماعية مكسبا للنجم؟
٭ مكسب للنجم ومكسب ايضا للفنان الصغير وقد قدمت من قبل «ليالي الحلمية» و«هوانم جاردن سيتي» واعتقد انها دروس فنية لتوزيع الوجبة الفنية على الجميع وتقديم اداء فني ومبهر ويختفي من خلاله المط والتطويل.
كيف تنظرين الى الاعمال السينمائية الشبابية التي تتناول الاحياء الشعبية او عشوائيات السينما؟
٭ لا مانع من الاقتراب من كل المناطق التي تصلح لتقديم الدراما سواء في الاحياء الشعبية او المناطق الارستقراطية شرط الا تتدنى هذه الاعمال وتقدم مشاهد منقولة حرفا من الفاظ الشوارع والحواري حتى لا تصيب الناس بالتقزز فانا ارفض الالفاظ البذيئة الخادشة للحياء وكذلك مشاهد العنف الدامية ويمكن الاشارة لها فنيا دون مبالغة، وهذه الاماكن بها بشر وبها مناطق قابلة جدا للدراما فما المانع.