Note: English translation is not 100% accurate
العربيد: المتطوعون أنهوا كتابة الوثيقة النهائية لمبادرة «الكويت عاصمة للنفط»
6 أغسطس 2013
المصدر : كونا
قال صاحب مبادرة «الكويت عاصمة النفط في العالم» م.أحمد راشد العربيد انه والمتطوعين في المبادرة أنهوا إعداد الوثيقة الإطارية للمشروع وانهم بصدد طباعتها لرفعها للقيادة السياسية للبلاد.
وأضاف العربيد في تصريح صحافي ان 150 شخصية كويتية من الخبراء والوجهاء والأعيان باركوا هذه الوثيقة التي تطرح رؤية جديدة لخطة التنمية تقوم على أساس محور أساسي وهو تطوير الثروات النفطية.
وأوضح ان هذا المحور يحقق الأمن المستدام والاقتصاد المتنامي للكويت، مضيفا ان الوثيقة النهائية للمبادرة تطرح حلولا جادة وعملية لمواجهة الاختلالات الهيكلية التي تعرقل جهود التنمية.
وذكر ان فريق المتطوعين يعكف حاليا على إعداد فيلم خاص عن المبادرة يحتوي على ما جاء في هذه الوثيقة من تصورات مستقبلية تجعل الكويت عاصمة للنفط في العالم.
وأفاد العربيد بأن الوثيقة تناولت الجانب الاقتصادي مع التركيز على أهمية النفط في بناء قاعدة إنتاجية صناعية لنشيط الاقتصاد وفتح فرص عمل للشباب الكويتي بهدف تطوير القوى العاملة الوطنية وهو ما يؤدي إلى رفع إجمالي الناتج المحلي ومتوسط دخل الفرد.
ودعا إلى اقتناص فرصة تنويع مصادر الدخل من خلال توطين الصناعات النفطية التي تقوم على أساس أن النفط هو مادة أولية لصناعات حديثة تستمر عوائدها دون الارتباط بكونها مصدرا للطاقة.
وقال ان المبادرة تتبنى إنشاء الكيانات والمؤسسات الصناعية النفطية الاقتصادية الجديدة داخل الكويت وخارجها «وستجعل الكويت قطبا اقتصاديا وتقنيا متقدما الى جانب تمكينها من إعادة بناء نفسها لتحمل دورا رياديا في هذا المجال على مستوى العالم».
ولفت العربيد الى ان الوثيقة التي تم الانتهاء من كتابتها تتناول البعد الأمني الاستراتيجي الذي تحققه المبادرة للكويت من خلال إنشاء منظومة أمنية تقوم على أسس تبادل المصالح والمنافع لتحقيق الاستغلال الأمثل للثروات النفطية من خلال المشاركة في تحالفات اقتصادية من شأنها تعزيز أمن الكويت.
وذكر ان جانب التنمية البشرية والمجتمعية هو أساس التنمية الذي تقوم عليه مبادرة «الكويت عاصمة للنفط في العالم»، مبينا ان الوثيقة الإطارية احتوت على فصل كامل عن التعليم الذي سيحظى وفق هذه المبادرة باهتمام كبير.
وقال العربيد ان المبادرة تدعو الى تطوير مناهج التعليم بما يعزز غرس قيم التسامح الديني الذي حثنا عليه الإسلام واحترام الحضارات الأخرى وتقبل الرأي والرأي الآخر والجنوح للسلم دون إهدار للحقوق والتحلي بحب المعرفة والتمسك بقيم العمل والإنجاز.
وأفاد بأن المبادرة تشهد دعما وتشجيعا شعبيا متزايدا من المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني وهو ما يدعو إلى استغلال الفرصة الحالية لتعزيز الانفراج السياسي الإيجابي الذي تشهده الكويت بتبني هذه المبادرة والمضي قدما إلى مستقبل واعد.