Note: English translation is not 100% accurate
ترحيب أميركي حذر بدعوة روحاني للحوار
خامنئي يعين نجاد عضوا في مجمع تشخيص مصلحة النظام
6 أغسطس 2013
المصدر : طهران ـ وكالات
عين المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي امس الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد عضوا في مجمع تشخيص مصلحة النظام. ونقلت وكالة أنباء «إرنا» الإيرانية عن خامنئي قوله «نظرا للجهود العظيمة التي قام بها نجاد منذ توليه مسؤولية الرئيس التنفيذي للبلاد خلال 8 سنوات مضت، أصدرنا أمرا بتعيينه عضوا في مجمع تشخيص مصلحة النظام».
يشار إلى أن مجمع تشخيص مصلحة النظام هو أحد أجهزة الحكم في إيران وهو الهيئة الاستشارية العليا له، ويتم تشكيله بأمر من المرشد الأعلى الإيراني.
من جهة اخرى، رحبت الولايات المتحدة الأميركية بحذر بدعوة الرئيس الإيراني حسن روحاني الغرب إلى انتهاج لغة الحوار بدلا من العقوبات مع بلاده، في الوقت الذي رشح فيه الرئيس الجديد شخصيات من التكنوقراط محسوبة على الإصلاحيين لحكومته.
وأعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستكون «شريكا ذا إرادة حسنة» في الملف النووي الإيراني إذا التزمت الحكومة الإيرانية الجديدة «بشكل جوهري وجاد باحترام واجباتها الدولية».
وجاء في بيان صدر عن الرئاسة الأميركية بعد ساعات من أداء روحاني اليمين الدستورية «ان تنصيب الرئيس روحاني يشكل فرصة لإيران من أجل التحرك سريعا لطمأنة المخاوف الكبيرة لدى الأسرة الدولية بشأن برنامجها النووي».
ومن جانبه، دعا الاتحاد الاوروبي الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني الى الانخراط بجدية مع المجتمع الدولي من أجل التوصل لحل لبرنامج بلاده النووي.
وقال المتحدث باسم المنسقة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي مايكل مان في تصريح للصحافيين امس ان الاتحاد احيط بالكلمة التي ألقاها روحاني خلال مراسم ادائه اليمين الدستورية «وأعرب خلالها عن رغبته في ان يكون شفافا ومنفتحا معنا».
وأعرب مان عن أمله في أن يتحقق هذا «وأن يكون النظام الايراني الجديد مستعدا لاحراز تقدم سريع بشأن تقديم ضمانات للمجتمع الدولي حول الطبيعة السلمية للبرنامج النووي وأن يرغبوا في الانخراط سريعا جدا بشأن اجراءات لبناء الثقة».
وأضاف «كنا على اتصال مع السلطات الايرانية لفترة طويلة وفي الوقت نفسه كنا ننتظر أن تؤدي الحكومة الجديدة اليمين وان يتم اختيار كبير المفاوضين النوويين الجديد».
وأكد على اهمية ان يتعهد الايرانيون بالانخراط بجدية شديدة مع المقترح الذي قدمـــه الاتحاد الاوروبي على الطاولــة في ألماتي.
وكانت مجموعة الـ«خمس زائد واحد» اجرت جولة من المفاوضات النووية مع ايران في مدينة ألماتي في كازاخستان في ابريل الماضي دون احراز أي تقدم، واجتمعت بعدها المنسقة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون مع كبير المفاوضين النوويين الايرانيين السابق سعيد جليلي في مدينة اسطنبول التركية في 15 مايو الماضي.