Note: English translation is not 100% accurate
في أول لقاء له عقب تعيينه نائبا لرئيس الوزراء ووزيراً للداخلية أكد من خلاله أن رجل الأمن تحت المجهر وكل من يسيء للجهاز يحاسب ويعاقب
الخالد: الجميع سواء بسواء ولا أحد فوق القانون ومن لا يستحق شرف الجنسية الكويتية خرّب على المستحقين الفعليين
6 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء







القيادات الأمنية تتحمل المسؤولية الكاملة عن كل خلل أو تجاوز ولا خروج أو تهاون في الضبط والربط العسكري
ثقتي كاملة في إخلاص وكفاءة جميع القيادات الأمنيةأمير زكي
تاكيدا لما اشارت اليه «الأنباء» في عددها امس، عقد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد اجتماعا موسعا مع كبار القيادات الامنية بحضور وكيل الوزارة الفريق غازي العمر والوكلاء المساعدين ومديري الادارات العامين، واستهل الخالد الاجتماع بتهنئة القيادة السياسية العليا صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بمناسبة العشر الاواخر من شهر رمضان الفضيل وقرب حلول عيد الفطر السعيد، واشاد بما قدمه النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ احمد الحمود من بذل وعطاء، وارسائه الكثير من القواعد والاسس، وحقق انجازات نحو اعطاء رجال واجهزة الامن المزيد من الانطلاق نحو تعزيز اساليب وآليات عملها خدمة للوطن والمواطنين. واضاف: منا جميعا كل التقدير والثناء مؤكدين مواصلتنا لهذا العمل وهذه الانجازات بإذن الله وتوفيقه، مشيرا الى ان ثقته كاملة في اخلاص وكفاءة جميع القيادات الامنية وجميع منتسبي الوزارة من عسكريين ومدنيين، حيث وضع امامهم خريطة طريق حدد فيها اولويات العمل للمرحلة المقبلة للحفاظ على أمن الوطن وامان المواطنين والمصالح العليا وتطبيق القانون على الجميع سواء بسواء، قائلا: لا احد فوق القانون.
وقال الخالد ان جميع رجال الامن تحت المجهر وكل من يسيء للجهاز سيحاسب ويعاقب وعلى القيادات الامنية ان تتحمل مسؤوليتها الكاملة عند كل خلل دون تجاوز يقع، وقال ان هدفنا في المرحلة المقبلة تحقيق تطلعات وآمال المواطنين امنيا ومروريا مع تطوير مراكز الخدمة واعطائها دفعة لرفع معدلات الاداء والانجاز واستخدام احدث التقنيات والنظم لضمان عدم تعطيل مصالح المواطنين وتسهيل معاملتهم.
وحسب مصدر امني، فإن الخالد اكد على ان قضية غير محددي الجنسية ستلقى اهتماما خاصا وان لدى الدولة توجهات وخططا لمعالجة هذه القضية، مشيرا الى ان البدون غير المستحقين للحصول على شرف الجسية الكويتية خربوا على المستحقين الفعليين.
واكد الشيخ محمد الخالد على اهمية رفع كفاءة وقدرات رجال واجهزة الامن علميا وتدريبيا والوصول برجل الامن الى اعلى المستويات العالمية والعمل على ايجاد الحلول العملية للمشكلات والازمات الامنية والمرورية حلا جذريا وليس مؤقتا، الامر الذي لن يتحقق الا من خلال التخطيط واتخاذ الاجراءات الامنية والعملية على اسس علمية سليمة ومن الواقع الميداني والعملي الدقيق، مشيرا الى انه لاحظ انسابية الى حد ما ولكن بعد الافطار لاتزال المشكلة قائمة.
واشار الى ضرورة مد مجالات التعاون وتعزيز آفاق التنسيق والعمل المشترك مع جميع هيئات ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني والاستماع والاهتمام ببحث ودراسة ما يطرح من اراء تستحق التنفيذ ومقترحات وحلول مجتمعية، ولا بد من ايجاد حلول مبتكرة للحد من ارتفاع معدلات الجرائم وحوادث العنف وانتشار المخدرات التي لا بد من تضيق الخناق على المهربين والمتعاطين والمتاجرين فيها والحد من مخالفة قوانين السير ومواجهة انحراف السلوكيات لبعض شبابنا بالوعي والتوعية والحفاظ على هيبة رجل الامن، وشدد على انه لا خروج ولا تهاون عن الضبط والربط العسكري لكسب ثقة وتعاون المواطنين والمقيمين.
واكد دعمه الكامل ومساندته وتوفير جميع الامكانيات والاحتياجات الضرورية لكل جهد وعمل خلاق يضيف للعمل الامني المزيد من الفاعلية والانجاز، مشيرا الى ان الامن احساس قبل ان يكون ارقاما واحصائيات، معربا عن امله في ان يتسع صدر الجميع والتعامل بحكمة مع كل نقد يهدف لتصحيح خطأ او اصلاح خلل، كما يجب العمل كفريق واحد لايجاد الحلول واصلاح الفساد اينما وجد وان يظل ديدننا تطبيق القانون الحصن الحصين والسد المنيع لكل من يحاول المساس بأمن الوطن وسلامة المواطنين وان لقاءته معهم ستتواصل لتعزيز المنظومة الامنية، آملا للجميع المزيد من النجاح والتوفيق بعون من الله وبإخلاص وعزيمة الرجال.
من جانبه، اعرب وكيل وزارة الداخلية الفريق غازي العمر عن شكره وتقديره للشيخ محمد الخالد على هذا اللقاء الذي يجمعه بكبار القيادات الامنية.