Note: English translation is not 100% accurate
حساباته في السينما تختلف عن حساباته في التلفزيون
باسم سمرة في حوار صريح مع «الأنباء»: أعشق الشخصيات المركبة.. و«انتيكة» أمتعني فنياً
12 أغسطس 2013
المصدر : القاهرة

سعيد محمود
لم أندم على بداياتي الفنية رغم أنني تأخرت في الظهور
باسم سمرة الفنان الأسمر ذو الألف وجه الذي استطاع ان يثبت أقدامه وسط النجوم وان ينافس في دراما رمضان هذا العام بثلاثة مسلسلات دفعة واحدة هى «آسيا» و«ذات» و«الوالدة باشا»، واثبت حضورا فنيا طاغيا.. يعتبر باسم من الفنانين القلائل جدا الذين يحافظون على رصيد سينمائي مماثل تماما لرصيدهم في الدراما فهو نجم سينما ونجم تلفزيون في الوقت نفسه من هنا جاء لقاء «الأنباء» معه.. فإلى التفاصيل:
بداية كيف ترى دراما هذا العام ولماذا قبلت المشاركة في 3 مسلسلات دفعة واحدة؟
٭ أولا وبالنسبة للدراما فأنا أراها قوية جدا وناجحة والدليل ان ثلاثة من عتاولة الفن في مصر قد شاركوا فيها أمثال الفنان عادل أمام والفنان صلاح السعدني والفنان حسين فهمى، كما ان هناك أعمالا لنجوم حقيقيين ورغم الظروف التي يمر بها البلد فقد نجحت الدراما في ان تجذب أنظار الناس وتعليقاتهم.
وماذا عنك انت وقد شاركت في 3 أعمال؟
٭ بصراحة المسألة لم تكن من اختياري فمسلسل «الوالدة باشا» تعاقدت عليه العام الماضي لكن لأسباب انتاجية تأخر التصوير، أما مسلسلا «ذات» و«آسيا» فقد تعاقدت عليهما هذا العام وقمت بتصويرهما.
تعشق تقديم الشخصيات غير التقليدية مثل «فارس انتيكة» صاحب الملهى الليلى في آسيا لماذا؟
٭ المسلسل يتعرض للعديد من قضايا الفساد علاوة على ان «فارس انتيكة» شخصية مليئة بالتفاصيل وقد استمتعت جدا بتقديمها في «آسيا» مع النجمة منى زكي، مثلها مثل شخصيتي في «عمارة يعقوبيان» والحقيقية انني لا اختار شخصياتي ولكنها هي التي تجدني وهذا فضل من الله ونعمة ان يجد الفنان شخصيات من هذا النوع أمامه لأنه تقدمه للناس بشكل أفضل وأقوى وتعلق في ذاكرتهم.
البعض يخاف عليك ان تحرق نفسك بالتواجد في التلفزيون؟
٭ لا طبعا هذا خطأ شائع والدور ينادي صاحبه وكل عمل له حساباته الخاصة عندي ولا يمكن ان اقدم دورا غير محسوب، خصوصا اننى انتقي شخصياتي جيدا.
كيف ترى حال السينما الآن؟
٭ مبشر رغم كل الظروف الصعبة والحمد لله قدمت فيها أعمالا قوية وعندي الآن العديد من السيناريوهات التي استقر على واحد منها.
هل تعتقد ان ظهورك الفني تأخر بعض الشيء؟
٭ نعم لكن كل واحد يأخذ نصيبه وأنا لم اندم ابدا على هذه الفترة التي قضيتها في ميدان التجارب الفنية وقدمت من خلالها أعمالا هامة مثل فيلم «المدينة» وغيره.
كيف ترى هوجة الوجوه الجديدة في السينما والتلفزيون؟
٭ بصراحة بعضهم مواهب حقيقية وكانوا يحتاجون الفرصة وبعضهم سيختفى خلال سنوات لأنهم لا يمتلكون الموهبة ولا الأداء وان كنت أرى ان ظهور أية موهبة جديدة مكسب للسينما.