Note: English translation is not 100% accurate
« الأولى للوساطة» : استمرار ضعف السيولة مدفوعاً بترقب المستثمرين
12 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة، إن عمليات التذبذب في تعاملات سوق الكويت للاوراق المالية استمرت خلال الاسبوع الماضي، تماشيا مع النفس الموسمي الذي يقود سوق الاسهم قبيل عطلات الاعياد الكبرى، مدفوعة بالحرص والترقب اللذين يسيطران على المستثمرين في مثل هذه الأوقات.
وأضافت «الأولى للوساطة» في تقريرها الاسبوعي عن اداء البورصة ان سوق الكويت للاوراق المالية اغلق على ارتفاع في مؤشراته الثلاثة الوزني والسعري وكويت15 بواقع 0.72 نقطة و 8.2 نقطة و 2.4 نقطة على التوالي. وأشارت الى ان البورصة تعرضت في بداية تعاملات الاسبوع الماضي لبعض الضغط، ما امتد إلى الجلسة الثانية، الا ان المؤشر العام عاد وعدل مساره في اخر جلستين محققا مكاسب مع استمرار المستثمرين الافراد في المضاربة بنشاط قبيل عطلة عيد الفطر الطويلة. وذكرت ان الانتخابات البرلمانية التي جرت في أواخر يوليو الماضي والتي جاءت ببرلمان يعتقد أنه سيكون أكثر تعاونا مع الحكومة مقارنة بالبرلمانات السابقة لم تسهم في زيادة القوى الشرائية في تعاملات الاسبوع الماضي مقابل تراجع شهية المستثمرين في مثل هذه الاوقات وتفضيلهم بناء مراكز استثمارية استعدادا لنشاط اكبر في تعاملات ما بعد عطلة العيد. الا ان تشكيل مجلس وزراء جديدا وانتخاب رئيس مجلس النواب من شريحة التجار دعم الآمال بأن تنعكس التغييرات في الحكومة بشكل ايجابي على الاقتصاد، ما يحمل مؤشرات استثمارية تدعو إلى التفاؤل وتحسن من مزاج المستثمرين للفترة المقبلة.وأوضحت الشركة انه لم تختلف احجام التداولات في تعاملات الاسبوع الماضي عن مستويات السيولة الضعيفة التي ميزت التداولات منذ الشهر الماضي، ويرجع ذلك فنيا إلى انحسار ساعات التداول في شهر رمضان وتراجع ايام التداول إلى 4 بسبب عطلة العيد.
ولفت تقرير «الاولى للوساطة» الى ان ضعف مستويات السيولة يعكس تراجع شهية المستثمرين في مثل هذه الأوقات عن التداول وتحريك معدلات مرتفعة من الاموال تجاه سوق الاسهم، التي درجت فيها العادة على غياب صناع السوق عن الحضور والأقبال على الشراء، بسبب حرص المستثمرين والذي بدأ من الشهر الماضي على مراقبة الحوافز الجديدة في السوق لمواصلة الارتفاع أو بيع الاسهم بعد موجة التذبذب التي تعرضت لها البورصة منذ يوليو الماضي.
ومن الناحية الفنية افادت «الاولى للوساطة» أنه لم يطرأ على سوق الأسهم اي متغيرات من شأنها أن تشجع على شراء الاسهم في تعاملات الاسبوع الماضي، ما شجع اكثر على تراجع شهية المحافظ والمستثمرين صناع السوق الكبار في مثل هذه الأوقات التي تدخل فيها البورصة مرحلة هدوء استثماري.