Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنهم بصدد استكمال الإجراءات الداخلية للتوقيع الرسمي عليها
السفير الهندي لـ «الأنباء»: اتفاقية مع الكويت لنقل المحكوم عليهم إلى بلدهم لاستكمال مدة العقوبة
15 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء


مواصلتنا لاستيراد النفط من إيران لا يؤثر على علاقتنا بدول الخليج وهم أكبر شريك تجاري منفرد لدينا في العالم
70% من إمدادات النفط تأتينا من الخليج
الوضع الأمني في أفغانستان مصدر قلق لنا وناقشنا الأمر مع نائب الرئيس الأميركي خلال زيارته للهند
وزارة الداخلية أرسلت كبار المسؤولين إلى السفارة للتفاعل مع ممثلي الجالية ونحن نتواصل مع السلطات لمعالجة مخاوف جاليتنا
التجارة الثنائية مع الكويت بلغت 17 مليار دولار العام الماضي والاستثمارات الكويتية في الهند تقدّر بنحو 2.5 مليار دولاركتبت: بيان عاكوم
أعلن السفير الهندي لدى البلاد ساتيش ميهتا انه تم الانتهاء هذا العام بين الكويت والهند من نص مشروع اتفاقية بشأن نقل الأشخاص المحكوم عليهم، مشيرا الى انه بموجب هذه الاتفاقية سيتمكن مواطنو البلدين المحكوم عليهم والمتواجدون في سجون البلد الاخر ان يتم نقلهم الى بلدهم لاستكمال مدة العقوبة فيها، موضحا ان الجانبين الآن «يستكملان الإجراءات الداخلية من اجل التوقيع الرسمي عليها املا أن تتم قريبا». وقال ميهتا في رده على أسئلة «الأنباء» بمناسبة ذكرى الاستقلال بخصوص ما حدث مؤخرا للجالية الهندية من ابعاد بسبب مخالفة الاقامات «انه لتهدئة مخاوف الجالية الهندية قامت وزارة الداخلية قبل عدة أسابيع بارسال مسؤولين كبار الى السفارة الهندية للتفاعل مباشرة مع ممثلي الجالية الهندية»، مبينا ان السفارة على اتصال دائم مع السلطات الكويتية لمعالجة مخاوف الجالية وضمان رفاههم، وذكر ان العلاقات مع الكويت تنمو باستمرار متحدثا عن نمو التجارة الثنائية والتي وصلت العام الماضي الى اكثر من 17 مليار دولار مقابل 10 مليارات قبل 3 سنوات، كما ان الاستثمار الكويتي في الهند بلغ نحو 2.5 مليار دولار، مبينا ان الشركات الهندية تتطلع بشكل متزايد الى الكويت لتنفيذ مشاريع وتشكيل شراكات. وهذه تفاصيل اللقاء:كلنا نعلم التاريخ العريق للعلاقات الهندية ـ الكويتية فإلى أين تتجه هذه العلاقات مستقبلا؟
٭ ان العلاقات الثنائية بين الهند والكويت تستمر بالنمو حيث ان مجالات تفاعلنا تتوسع وحيث ان فرص جديدة تزداد في مجالات مثل الاستثمارات في كلا البلدين والمشاريع المشتركة وأوجه التعاون، هناك تركيز متزايد على توسيع التعاون الثنائي في مختلف المجالات وخاصة علاقاتنا الاقتصادية، ان الشركات الهندية تتطلع بشكل متزايد إلى الكويت من أجل فرص لتنفيذ مشاريع وتشكيل شراكات، لدينا عدد من الاتفاقيات الثنائية التي تغطي مجموعة واسعة من المجالات، ولكن وبما أن مجالات تعاملنا في ازدياد، فإن هناك حاجة إلى إنشاء أطر قانونية جديدة لتعزيز التعاون، وفي عام 2012 قمنا بالتوقيع على مذكرة تفاهم حول التعاون الطبي، وقد شعر الجانبان بالحاجة إلى إجراء مشاورات منتظمة على نطاق واسع، وفي عام 2012، تم عقد الجولة الأولى لمشاورات وزارة الخارجية في الهند والتي اشترك في رئاستها كل من مدير إدارة آسيا بوزارة الخارجية الكويتية السفير محمد الرومي، ونظيره الهندي السفير آ.ر.غهاناشيام، وقد كانت مفيدة للغاية، ونحن نأمل بعقد الجولة الثانية في الكويت هذا العام، كما أن هناك مجالات أخرى ننظر فيها لعقد اتفاقيات ثنائية فيها مثل التعاون في مجال شؤون الشباب والرياضة، وأستطيع أن أقول بكل ثقة إن علاقاتنا الثنائية مع الكويت تتقدم وتتطور بشكل جيد ونحن على أعتاب شراكة أوثق.
هل من اتفاقيات أخرى تجهزون لها بين البلدين؟
٭ في مايو 2013 تم الانتهاء من نص مشروع اتفاقية بشأن نقل الأشخاص المحكوم عليهم، وبموجب هذا الاتفاق سيتمكن مواطنو البلدين والمحكومة عليهم والمتواجدون في سجون البلد الاخر من أن يتم نقلهم إلى بلدهم لاستكمال مدة العقوبة فيها، ويقوم الجانبان الآن باستكمال الإجراءات الداخلية من أجل التوقيع الرسمي عليها ونتمنى ان يتم قريبا.
الزيارات المتبادلة
ماذا بخصوص الزيارات المتبادلة هل من مسؤولين هنود سيزورون الكويت؟ وهل من دعوة لصاحب السمو لزيارة الهند؟ وماذا عن الرئيس الهندي هل من الممكن ان يزور الكويت؟
٭ ان الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى والتبادلات الأخرى بين بلدينا توفر دفعة قوية لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف مجالات جديدة للتعاون، لقد قام وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد بزيارة إلى الهند في مارس 2013، وأعقب ذلك الزيارات التي قام بها إلى الكويت كل من د.مونتك سنغ أهلوواليا، نائب رئيس مجلس التخطيط لحكومة الهند وإيه.أحمد، وزير الدولة للشؤون الخارجية لحكومة الهند، في يوليو 2013، وكما ينبغي أن يكون عليه الحال بين الأصدقاء، نحن نأمل في التبادل المنتظم للزيارات رفيعة المستوى بين بلدينا.
حجم الاستثمار
ماذا عن حجم الاستثمار الكويتي في الهند؟ وما حجم التبادل التجاري بين البلدين؟ وكيف تقيّمون ذلك؟
٭ تقدر الاستثمارات الكويتية في الهند بنحو 2.5 مليار دولار وهي بشكل رئيسي من خلال البورصة مع أن هناك بعض الاستثمارات المباشرة في مجال التصنيع أيضا، وفي الحقيقة، يمكن أن تكون الاستثمارات أعلى من ذلك حيث ان هناك بعض الاستثمارات التي يتم توجيهها عبر دول أخرى، اننا نقوم بمتابعة وتشجيع الاستثمارات من الكويت من قبل الهيئة العامة للاستثمار في الهند، علما بأن التجارة الثنائية سجلت في العام الماضي رقما قياسيا وقدره 17.63 مليار دولار مقارنة بما تم تسجيله قبل ثلاث سنوات والذي وصل حينها إلى أقل من 10 مليارات دولار، هذا ويمكن إحراز المزيد في مجال الاستثمارات والتجارة ونحن منخرطون بشكل وثيق مع السلطات الكويتية وكذلك مع الشركات من بلدينا في هذا الخصوص.
الحملة على مخالفي الإقامات
الى أي مدى تأثرت العلاقات بين البلدين بعد حملة وزارة الداخلية على مخالفي الاقامات؟
٭ ان الجالية الهندية متواجدة في الكويت على مدى الـ 70 ـ 80 سنة الماضية، ومثلما نمت الكويت اقتصاديا، نما حجم الجالية الهندية، كما أن لدينا هنا في الكويت عائلات هندية تقيم في الكويت منذ 3 ـ 4 أجيال، وكثير منهم ولدوا وتربوا هنا ولديهم أعمال مزدهرة هنا. نعم صحيح أنه في الأشهر القليلة الماضية تم إبعاد بعض العمال الهنود لعدم حيازتهم لإقامات صالحة أو لانتهاكهم قانون الإقامة، وقد قمنا بمناقشة هذه المسألة بانتظام مع وزارة الداخلية والتي أكدت لنا أن الجالية الهندية ليست مستهدفة، وفي الواقع، ولتهدئة مخاوف الجالية، قامت وزارة الداخلية بإرسال مسئولين كبار إلى السفارة للتفاعل مباشرة مع ممثلي الجالية الهندية وذلك قبل عدة أسابيع، ان علاقاتنا تاريخية وجرى اختبارها عبر الزمن وترتكز على الثقة والتفاهم المتبادلين، اننا على اتصال مع السلطات الكويتية لمعالجة مخاوف الجالية الهندية ولضمان رفاههم.
ما الحلول التي تم التوصل اليها بهذا الشأن مع وزارتي الخارجية والداخلية؟
٭ نتيجة لعمليات التفتيش الأمني التي تقوم بها وزارة الداخلية كانت هناك العديد من المخاوف والقلق بين أبناء الجالية، وقد قمنا بمناقشتها مع وزارة الداخلية، وفي الواقع، قام وزير الدولة للشئون الخارجية لحكومة الهند بزيارة الكويت بتاريخ 7 يوليو 2013 لمعالجة مخاوف الجالية الهندية، وقد كان له اجتماعات مفيدة للغاية مع كبار الشخصيات الكويتية، وقد قمنا بتقديم بعض الاقتراحات في هذا الخصوص إلى السلطات الكويتية، وقد أكد الجانب الكويتي لنا بأنهم لم يكونوا يستهدفون الهنود ولكنهم كانوا يعملون ضد جميع المغتربين الذين ليس لديهم تأشيرات أو إقامات صالحة الأمر الذي يعتبر مخالفة لقانون الإقامة.
النفط الإيراني
الى اي مدى تأثرت علاقتكم بدول الخليج والغرب في ظل استمراركم في استيراد النفط الايراني رغم الحظر الدولي؟
٭ ان الهند لديها مصالح جوهرية في كل من دول مجلس التعاون الخليجي وإيران من حيث تأمين إمدادات الطاقة، وحماية مصالح الجالية الهندية في الشتات وتعزيز التجارة والاستثمار، وللهند صلات تاريخية مع دول الخليج، وهناك أكثر من 6.5 ملايين هندي يعملون في دول مجلس التعاون الخليجي، والجالية الهندية هي أكبر جالية في دول مجلس التعاون الخليجي، ان نحو 70% من إمدادات النفط تأتي إلينا من هذه الدول، ان دول مجلس التعاون الخليجي هي أكبر شريك تجاري منفرد لدينا في العالم، ان هناك تزايد في الاستثمارات ثنائية الاتجاه بين الهند ودول مجلس التعاون الخليجي، ان علاقاتنا تزداد تعزيزا، ونحن لا نرى أنها يمكن أن تتأثر، ان الهند تواصل استيراد النفط الخام من إيران بسبب قربها الجغرافي رغم أن هناك انخفاضا في الكميات.
كيف تنظرون الى مستقبل أفغانستان مع قرب الانسحاب الأميركي منها عام 2014؟
٭ ان علاقاتنا مع أفغانستان وثيقة وتاريخية، انها واحدة من الدول المجاورة للهند، ويغطي التعاون الثنائي بين الهند وأفغانستان مجالات متنوعة مثل التعليم والثقافة والتجارة والتبادل التجاري، وبناء القدرات وتنمية الموارد البشرية. لقد قامت الهند بتقديم أكثر من 2 مليار دولار كمساعدات إنمائية لأفغانستان منذ سقوط نظام طالبان في عام 2001. ان الوضع الأمني في أفغانستان يشكل مصدر قلق بالنسبة لنا، وقد كان قضية مهمة تمت مناقشتها خلال الزيارة التي قام بها نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الهند في يوليو 2013، وفي الآونة الأخيرة فقط، تمت مهاجمة قنصليتنا في جلال أباد، اننا نأمل أن تتلقى أفغانستان كل المساعدة من المجتمع الدولي لضمان المحافظة على المكاسب التي تم إحرازها في السنوات الأخيرة وتوحيدها ولهزم قوى العدم والإرهاب، وسيكون هذا في صالح جميع الدول المحبة للسلام.
الذكرى الـ 67 ليوم استقلال الهند
بقلم: السفير الهندي ساتيش ميهتا
بمناسبة الذكرى السابعة والستين ليوم استقلال الهند بتاريخ 15 أغسطس، أتقدم بأحر التهاني الى جميع أفراد الجالية الهندية في الكويت، وأتقدم بالشكر الى أصدقائنا الكويتيين وغيرهم من الجنسيات الأخرى لأمنياتهم الصادقة المخلصة. ان هذا ليوم مقدس بالنسبة لنا ويجب أن نتذكر فيه محاربينا من أجل الحرية، ونفرح بانجازاتنا منذ استقلالنا في هذا اليوم التاريخي في عام 1947، ونكرس أنفسنا لبناء هند يتمتع فيها كل مواطن بحياة حرة خالية من العوز ومليئة بالسعادة.
ان انجازاتنا خلال السنوات الـ 66 الماضية كثيرة وكبيرة. فمن اقتصاد زراعي فاننا الآن اقتصاد قائم على المعرفة، بخدمات تلعب دورا رئيسيا في الاقتصاد وكذلك في نموها. اننا لسنا ثالث أكبر اقتصاد في العالم من حيث تعادل القوة الشرائية وحسب، وانما نحن من بين أسرع الاقتصادات نموا في العقدين الماضيين مع متوسط معدل نمو وقدره 7%. لقد أصبحت الهند مترادفة لتكنولوجيا المعلومات. ان العالم يتحول الى الهند لاجراء بحوث وتطوير سواء في الهندسة أو الطب أو حتى التكنولوجيا الحيوية. لقد قمنا باتقان المجموعة الكاملة من التكنولوجيات في العلوم النووية والفضائية. ولضمان أن تصل منافع نمونا الى جميع المواطنين، يجري التركيز بصورة متساوية في حقوق المساهمين من خلال مجموعة متنوعة من البرامج.
ان البنية التحتية هي العمود الفقري للتنمية الاقتصادية وفي الخطة الخمسية التي انتهت في 31 مارس 2012، قامت الهند باستثمار حوالي 500 مليار دولار في البنية التحتية. وفي الخطة الخمسية الحالية (2012 - 2017) نهدف الى استثمار تريليون دولار في البنية التحتية وحدها. ان طرقا جديدة وخطوط سكك حديدية وموانئ ومطارات ومحطات مترو ومحطات توليد الطاقة آخذة بالانتشار في جميع أنحاء البلاد لدعم النهضة في مجال التصنيع.
وعلى صعيد السياسة الخارجية، تواصل الهند تعزيز علاقاتها ذات المنفعة المتبادلة مع جميع البلدان، وتحقيقا لهذه الغاية، تعمل معهم في القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل الارهاب والأزمة الاقتصادية العالمية والطاقة والبيئة والأمن الغذائي من خلال مشاركة ثنائية واقليمية ودولية فعالة.
ان علاقاتنا التاريخية الوثيقة والودية مع الكويت تشتمل على الروابط السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والصلات الشخصية فيما بين الشعبين. ان التجارة الثنائية بين البلدين تجاوزت في العام الماضي الـ 17.63 مليار دولار، مسجلة بذلك رقما قياسيا جديدا. والاستثمارات الكويتية في الهند تجاوزت 2.5 مليار دولار. ان كلا البلدين يعتقدان أنه يمكن تحقيق أكثر من ذلك في كل بعد من أبعاد علاقاتنا. ولتحقيق هذا ولاستكشاف مجالات جديدة للتعاون، قام صاحب المعالي الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح، وزير شؤون الديوان الأميري للكويت، بزيارة الى الهند في مارس 2013، والتي أعقبها زيارات الى الكويت من قبل كل من معالي الدكتور مونتك سنغ أهلوواليا، نائب رئيس مجلس التخطيط لحكومة الهند ومعالي السيد ايه. أحمد، وزير الدولة للشؤون الخارجية لحكومة الهند، في شهر يوليو 2013.
لقد ساهمت الجالية الهندية الكبيرة في الكويت في تنمية الكويت وفي تنمية العلاقات بين الهند والكويت. انهم عمليا متواجدون في كل قطاع في المجتمع. وأود هنا أن أعرب عن امتناني للرعاية الكريمة التي ينعم بها حضرة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت على أبناء الجالية الهندية، ولعطف شعب دولة الكويت الصديق عليهم. لقد واجهت الجالية بعض الضغوط بسبب التفتيش الأمني من قبل السلطات الكويتية. وقد انخرطنا بشكل وثيق مع السلطات الكويتية والجالية من أجل تسوية أمر بواعث القلق وسنواصل القيام بذلك.
ان السفارة تحاول باستمرار تحسين جودة الخدمات التي تقدمها الى الجالية الهندية في الكويت. ان مراكز الخدمة الخارجية الخاصة بجوازات السفر والتأشيرات تعمل بصورة مرضية. بالاضافة الى خدمة «البيت القنصلي المفتوح» اليومية في السفارة والتي يمكن خلالها مقابلة مسؤول قنصلي بارز دون الحاجة الى أي موعد مسبق، كما أنني أقوم أنا شخصيا بعقد «البيت المفتوح» كل يوم أربعاء حيث يمكن خلال ذلك لأي مواطن هندي الاجتماع معي دون أي موعد مسبق من أجل ايجاد حلول لأية مسألة عالقة. واضافة الى ذلك، يقوم «مركز رعاية العمال الهنود» في السفارة، والذي تم انشاؤه في سبتمبر 2009، بتقديم نظام الدعم اللازم الذي يحتاجه عمالنا بشكل كبير من خلال مكتب المساعدة، ومكتب تلقي الشكاوى العمالية، وخط المساعدة الهاتفي المجاني الذي يعمل طيلة أيام الأسبوع 7×24، والسكن المجاني، والنصح القانوني من خلال العيادة القانونية، بالاضافة الى نظام المصادقة على عقود العمل. وسنسعى باستمرار لتحسين مستوى خدماتنا التي نقدمها الى أبناء الجالية كي نستجيب لكل توقعاتهم.
وفي هذه المناسبة السعيدة، وبينما نلزم أنفسنا من جديد لخدمة وطننا الأم، أتمنى لجميع أبناء الجالية الهندية في الكويت الصحة الجيدة والسعادة والرخاء. وأود أن أغتنم هذه الفرصة أيضا لأعرب عن أطيب الأمنيات بموفور الصحة والرفاه الى صاحب السمو الأمير ولسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء ولشعب الكويت الصديق.