Note: English translation is not 100% accurate
ستكون بصورة إدراج ثانوي لشهادات إيداع عالمية.. والإعداد له يستغرق من 4 إلى 6 أشهر
الزبن: إدراج «ألافكو» في بورصة أجنبية.. و«دويتشه بنك» مستشاراً للإدراج
16 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء


بورصتي نيويورك ولندن الأقرب للإدراجعبدالرحمن خالد
قال رئيس مجلس إدارة شركة ألافكو لتمويل وشراء وتأجير الطائرات أحمد عبدالله الزبن ان عمومية الشركة وافقت على إدراج أسهم الشركة في بورصة أجنبية وذلك تفعيلا لقرارات الجمعية العمومية للشركة التي عقدت في يناير الماضي والتي فوضت مجلس الإدارة بدراسة هذا الموضوع، مشيرا إلى أنها ستكون بصورة إدراج ثانوي لشهادات إيداع عالمية يتم تحديدها في وقت آخر.
وأضاف الزبن على هامش اجتماع الجمعية العمومية العادية للشركة أمس وبنسبة حضور بلغت 71% أنه يحق للمساهمين عرض ما لا يتجاوز 30% من الأسهم التي يمتلكونها، مبينا أن الأسهم وقت بيعها لمساهمين جدد سيتم تحويلها إلى شهادات إيداع عالمية لتدرج بصورة ثانوية في البورصة التي يتم الاتفاق عليها.
ولفت الزبن الى ان عملية الإعداد للإدراج تستغرق من 4 إلى 6 أشهر، مشيرا إلى أن عملية الإدراج مستهدفة خلال الربع الأول من 2014 وهو الأمر الذي يعتمد على أوضاع السوق وقت الإدراج، مبينا أن ظروف الأسواق العالمية حاليا تدعم عملية الإدراج، ولكن لا يمكن التكهن بظروف السوق عند الإدراج.
وذكر الزبن أنه تم اختيار «دويتشه بنك» ليكون مستشارا للإدراج، مشيرا الى أنه لم تتحدد البورصة التي سيتم الإدراج بها نظرا لضرورة دراسة الملائم منها لأوضاع الشركة، لكن بورصتي نيويورك ولندن هما الأقرب للتواجد بإحداهما.
وأضاف الزبن ان العملية تتطلب الكثير من الأمور ومنها أن يكون 50% من أعضاء مجلس الإدارة بما فيهم الرئيس من المستقلين، كما ان إدراج الأسهم في بورصة أجنبية يعود بالنفع على الشركة والمستثمرين، منها تمركز في عالم الاستثمار الواسع وخاصة استثمارات البنية التحتية بسبب النقص في المنافسين في مجال الاستثمار في تأجير الطائرات، والتمركز في عملية نمو مقابل فرصة عوائد، بالإضافة إلى استعداد المستثمرين في الأسواق العالمية لعمليات إدراج شركات من الشرق الأوسط، وتطلع المستثمرين المتخصصين من القطاع الأميركي للاستثمار في شهادات الإيداع العالمية.
وأوضح الزبن ان الإدراج يعزز من شهرة الشركة، ويزيد من التغطية البحثية والسيولة، وبالتالي يوفر الوصول إلى قاعدة أكبر من الأسواق، وهذا بدوره سيساعد في توجيهه أداء سعر السهم.
وأشار الزبن إلى أن مصاريف الإدراج ستكون بشقين، الأول تتحمله الشركة والثاني يتحمله المساهم المشارك بالإدراج وحسب حصته التي يبيعها، متوقعا أن تحوز الشركة على اهتمام المستثمرين كونها تمتلك تاريخا جيدا وحازت على جوائز مرموقة في إداراتها المتعددة.
وأضاف الزبن ان هناك مميزات وقد تكون هناك مساوئ لعملية الإدراج، وتكون على النقيض في ما جاء أو أن تكون في شكل عدم الحصول على السعر المطلوب للسهم، مما ينتج عنه الإخفاق في عملية الإدراج، إضافة إلى إضاعة الجهد والمصاريف التي عادة ما تصاحب عملية الإدراج.
من جهة أخرى، أشار الزبن الى ان الشركة تسعى للوصول الى حلول مرضية مع شركة الخطوط الوطنية في قضية ديونها، مؤكدا ان التواصل بين الشركتين لم ينقطع، كما أبدت «ألافكو» مرونة في مفاوضاتها مع «الوطنية» لكن لم يتم التوصل لاتفاق نهائي بعد.
وأضاف ان الشركة تسعى إلى التسوية المالية فقط، لافتا الى ان الشركة تريد الحفاظ على حقوق مساهميها، كما أن «ألافكو» أعطت «الوطنية» فرصة قاربت عاما كاملا من أجل تسوية الموضوع لكن لم يتم التوصل الى حل وهذا ما جعل الشركة تلجأ للقضاء للمطالبة بأموالها. وقال الزبن انه بعد أن قامت الشركة برفع الدعوى القضائية بدأت المفاوضات من قبل «الوطنية»، وحتى الآن هي مستمرة لكنها لم تتوصل الى اتفاق نهائي.