Note: English translation is not 100% accurate
بالتعاون مع برلمان الاتحاد الأوروبي
«البابطين» تنظم الحوار العربي ـ الأوروبي في القرن 21 في بروكسل نوفمبر المقبل
17 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

تقيم مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بالاشتراك مع برلمان الاتحاد الأوروبي دورتها الثالثة عشرة لحوار الحضارات في بروكسل بمقر البرلمان يومي 11 و12 نوفمبر المقبل تحت رعاية مارتن شولتز رئيس البرلمان الأوروبي، وتجمع الندوة الفكرية لهذه الدورة بين مثقفين ومهتمين عرب وأوروبيين للبحث والتدارس في بعض الموضوعات التي تهم الطرفين في بداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين في ظل ظروف دولية بالغة التعقيد يعاني العالم أجمعه من انعكاساتها السلبية على بني الإنسان في كل بقعة من بقاع الأرض ولا تكاد تستثني أحدا.
وتسعى مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في مثل هذه الأوقات العصيبة، ورغبة منها في الإسهام بالجهد الدولي الخاص بتخفيف حدة المواجهات البشرية مخلصة الى ايجاد أرضية مشتركة، ونقاط التقاء وتفاهم وتكامل بين شعوب العالم استكمالا لدورها الذي لعبته، ولاتزال مستمرة فيه منذ تنظيم ندوتها الأولى في هذا المجال «حوار الحضارات والثقافات والأديان» في مدينة قرطبة بمملكة إسبانيا عام 2004، إن إيمان المؤسسة الصادق لا يتزعزع في ان ما يجمع البشر من عوامل ومصالح وقيم أكثر بكثير مما يفرقهم، وان هذا التلاقي والتفاهم والحوار يمكن تحقيقه بكل سهولة ويسر إذا صدقت النوايا، واستشعر الجميع مسؤولياتهم الإنسانية والحضارية، ودعموا كل جهد صادق وخالص للوصول لمثل هذه الأهداف النبيلة.
والمؤسسة إيمانا منها بهذه الأهداف، وتلبية لمناشدات ونداءات هيئة الأمم المتحدة التي تدعو الى فتح الحوار بين المجتمعات البشرية بما يشمل حوار الحضارات والثقافات والأديان، قررت الاستمرار في نهجها في هذا المجال من خلال إقامة هذه الندوة في بروكسل بالتعاون مع برلمان الاتحاد الأوروبي بغرض «بناء رؤية مشتركة» ورفعت هذا الشعار للتحاور مع جيران العرب من الأوروبيين، وحددت بالتشاور مع البرلمان عددا من المحاور تعتقد انها السبيل الأفضل للتباحث والتفاهم بشأنها على أمل ان يشكل ذلك جسر عبور لفهم وتفاهم مشترك أفضل في إطار من المعرفة والمسؤولية لترميم ما اختل من جسور سابقة ربطت بين العرب والأوروبيين، أو إقامة الجديد منها في وقت يشهد فيه الوطن العربي تغييرات عميقة جيوسياسية واقتصادية وثقافية اصطلح على تسميتها بـ «الربيع العربي» ويتواكب كل ذلك مع ثورة كبيرة مستمرة في وسائل الإعلام والاتصالات تجعل من الحوار، وفهم الآخر ضرورة حياتية تقتضيها مستجدات الحياة، وهذه المحاور على النحو الآتي:
- المحور الأول: إعادة التفكير في الديموقراطية:
الطرق المختلفة للمشاركة «مفاهيم ـ أدوات ـ خبرات وتجارب».
- المحور الثاني: وسائل التواصل الاجتماعي.. فضاء جديدا للديموقراطية
- المحور الثالث: التعليم والمواطنة.. أدوات أساسية للقرن الحادي والعشرين.