Note: English translation is not 100% accurate
تشيكيا تحول مخزناً نووياً سوفييتياً إلى متحف للحرب الباردة
20 أغسطس 2013
المصدر : ميسوف (الجمهورية التشيكية) ـ أ.ف.پ
تم تحويل مخزن سوفييتي تحت الأرض كان يحوي رؤوسا نووية في قلب غابات جنوب غرب براغ، الى متحف للحرب الباردة من المقرر ان يفتح ابوابه قريبا امام الزوار، على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
ويقع هذا الموقع النووي السابق قرب قرية ميسوف في جبال بردي، وهو بناء محصن مازال في حالة جيدة، كانت القوات السوفييتية تستخدمه قبل سقوط النظام الشيوعي في تشيكيا بعد ثورة العام 1989.
بدأ العمل في بناء هذا الموقع في العام 1965، ابان الحرب الباردة، اثر اتفاق سري بين الاتحاد السوفييتي والسلطات التشيكوسلوفاكية الشيوعية.
وقال ميلان سكوكوفسكي من مؤسسة «الستار الحديد» ان «القوات السوفييتية سيطرت على الموقع بين العامين 1968 و1969، ومنذ ذلك الحين لم تطأ اقدام أي تشيكي هذا المكان الى حين رحيل القوات السوفييتية في يونيو من العام 1990».
وتتيح مساحة الموقع تحت الارض تخزين 134 رأسا لصواريخ من طراز سكود ولونا (الموازي لصاروخ فروغ في تصنيف حلف شمال الاطلسي)، وتوشكا (سكاراب) بحسب سكوكوفسكي الذي تستند معلوماته الى شهادات من ضباط ومؤرخين عملوا تحت حكم الاتحاد السوفييتي السابق.
وكانت أراضي ألمانيا الغربية وفرنسا في مرمى هذه الصواريخ التي يصل مداها الى 600 او 700 كيلومتر.
ومع ان السوفييت لم يؤكدوا يوما انهم وضعوا اسلحة نووية في اراضي تشيكوسلوفاكيا، الا ان فاكلاف فيتوفيتش رئيس مجلس ادارة مؤسسة «الستار الحديد» لا يشك في ذلك.
ويقول لوكالة فرانس برس «كانت رؤوس الصواريخ موجودة هنا، لكن الصواريخ نفسها كانت توضع في اماكن اخرى من المنطقة».
وكانت القوة السوفييتية التي تحمي المكان تتبع مباشرة لموسكو، وقوامها 170 رجلا، لم يكونوا يعلمون شيئا عن نوعية الأسلحة التي يحرسونها، ما عدا بعض الضباط والمتخصصين.