Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن التأخير في التكريم كان لأسباب خارجة عن إرادة الوزارة
الوتيد كرمت الفائزين بجائزة حمدان بن راشد: تشجيع روح المبادرة في جميع المجالات العلمية والأدبية
21 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

العويد: الوزارة تدعم كافة الجهود التي تهدف إلى تحقيق التميز في المنظومة التعليميةعادل الشنان
كرمت وكيل وزارة التربية مريم الوتيد مجموعة من الطلبة والمعلمين والإدارات المدرسية في منافسات جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في دورتها الثالثة عشرة لسنة 2010/2011 والرابعة عشرة لسنة 2011/2012 والخامسة عشرة لسنة 2012/2013 في قاعة اجتماعات مكتب الوكيل صباح امس حيث أكدت ان التأخير في التكريم كان لأسباب خارجة عن إرادة الوزارة مؤكدة ان اي تفوق وتميز دولي او محلي قادم سيتم تكريمه في نفس العام وحثت الجميع على نيل أعلى المراتب في مسابقة عام 2013/2014 المقبلة والتي تصادف الدورة السادسة عشرة.
وأشادت الوتيد بدورهم في رفع اسم الكويت ووزارة التربية في المحافل التربوية وأثنت على تميزهم وتفوقهم بالمسابقات متمنية استمرار هذا التفوق والتميز في السنوات المقبلة في جميع المجالات الدراسية مشيرة الى أن الجائزة تهدف إلى الارتقاء بمستوى الأداء والإبداع والإجادة في مجال التربية والتعليم، وتشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في جميع المجالات العلمية والأدبية، علاوة على المساهمة في توفير بيئة وظروف تربوية وتعليمية حديثة ومتطورة ومشجعة للابتكار والريادة والتميز واتباع أفضل الممارسات ونشرها في المنطقة.
من جانبه، أعرب الوكيل المساعد للأنشطة الطلابية راضي العويد عن شكره لوزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف على دعمه المتواصل ومساندته الدائمة وللقائمين على هذه المسابقة ولجميع المكرمين المتميزين الذين أوصلوا الكويت لهذه النتيجة المشرفة مؤكدا على دعم الوزارة الكامل لكافة الجهود التي تهدف لتحقيق التميز في المنظومة التعليمية.
وعند لقاء المكرمين قالت مديرة مدرسة أسماء بنت أبي بكر المتوسطة بنات رباب النوخذة من فئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة أن أهم الأسباب التي أدت إلى فوز المدرسة بالجائزة هو تنمية الاتجاهات الايجابية نحو التغيير والتطوير وطموحاتنا العالية من اجل بناء خطط تطويرية وإيماننا بأهدافنا التربوية السامية لمواكبة العصر الحديث والتقدم العلمي وتنفيذ الخطة الإستراتيجية التي تهدف إلى الارتقاء بالعمل في شتى المجالات الإدارية والفنية من اجل تطوير الوطن وتحقيق التقدم العلمي مع النهوض بالعملية التربوية والتعليمية وتهيئة المناخ التعليمي وصولا للجودة الشاملة والإدارة الحديثة للوصول إلى بيئة مدرسية حديثة ومتطورة وجاذبة، فالفوز بها يعد انجازا متميزا وطنيا وتربويا.
وتقدمت النوخذة بالشكر الجزيل إلى إدارة الجائزة وراعيها سمو الشيخ حمدان بن راشد على ما قدم وما يسعى إليه في النهوض بدول مجلس التعاون الخليجي من الناحية العلمية والتعليمية.
من جانبها، قالت رئيس قسم الأحياء والجيولوجيا في ثانوية العصماء بنت الحارث نوار مصطفى من فئة المعلم المتميز أنها تشعر بالفرح والسعادة والفخر بنيل جائزة حمدان بن راشد ال مكتوم ورفع اسم الكويت في قاعة راشد بن حمدان الدولية في الامارات العربية المتحدة وكانت الجائزة بمنزلة الباب الذي فتح امامها العالم بأوسعه فوسع مداركها.
وأهدت مصطفى الفوز إلى الى صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الذي وفر للكويت الامن والاستقرار للعمل والابداع، كما لم يبخل بالعطاء في مجال التعليم فاهتمامه بالتعليم واضح وجلي وتكريمه السنوي للمعلم المتميز يدل على تقديره للعلم، وشكرت كل من ساهم في نجاحها في الجائزة من الأهل والصديقات والمعلمات والاداريات.