Note: English translation is not 100% accurate
سوق السمك غصّ بعشاقه والذهول سيد الموقف ومطالبات بتشديد الرقابة وضبط الأسعار
42 سلة روبيان في أول يوم سماح بالصيد والكود بـ 90 ديناراً
25 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء








زويل: الأسعار ستنخفض بعد 15 يوماً بسبب الصيد أكثر من مرة في اليوم وانخفاض درجات الحرارةمحمد راتب
لم تشفع قرارات الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية في بدء فترة السماح بصيد الروبيان التي انطلقت أمس في خفض اسعاره، فالسلال الـ 42 التي دخلت سوق السمك في شرق عصر امس لم تلبث حتى تم بيعها بسعر موحد بلغ 90 دينارا للسلة الواحدة الامر الذي أثار استياء جموع عشاق الروبيان الذين توافدوا بأعداد كبيرة مقارنة بالايام الماضية.
«الأنباء» جالت في سوق السمك ورصدت الإقبال الكبير لعشاق الروبيان الذين عبروا عن امتعاضهم الشديد من الاسعار المرتفعة التي تجاوزت بكثير أسعار المستورد والأسماك خلال الأيام السابقة، ما دفعهم إلى العودة خالي الوفاض في حين قام آخرون بتغيير خيارهم المفضل وشراء أنواع أخرى من السمك الاقل سعرا.
بداية تساءل احد المواطنين المتضررين الذين عبروا عن استيائهم من الوضع الحالي وغياب الرقابة وضعف إجراءات التجارة عن الدور الذي يقوم به موظفو التجارة في منع حالات الغش والتدليس التي تمارس على مرأى ومسمع الجميع، موضحا أن الدلالين استغلوا بكل انانية غياب الرقابة يوم السبت وعدم حضور مفتشي التجارة.
وبين ان استغلال الدلالين تمثل في بيعهم السلال الـ 42 التي كانت حصيلة صيد اليوم الاول من الروبيان بسعر واحد تجاوز الـ 90 دينارا للكود الواحد فيما كان من الواجب عليهم أن يقوموا بعميلة تحريج بعد بيع 5 أو 6 سلال منها لينخفض السعر بعد ذلك وتبدأ المنافسات على الاسعار لصالح المستهلك.
وقال لماذا لا تسمح الثروة السمكية بصيد الروبيان فوق جزيرة بوبيان حيث يستطيع الحداق والصياد رؤية الروبيان بالعين المجردة، ما يسهم في خفض الاسعار ويجعل كيلو السمك الكويتي يصل إلى أقل من 4 دنانير فقط، في حين يستفيد العراقيون والإيرانيون من هذه المناطق والصيد فيها والبيع بأسعار أقل من الروبيان الكويتي.
ودعا المواطن فريق البلدية المكلف بمنع الباعة المتجولين لأن يكون لهم تواجد في جميع الأوقات واتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين وطردهم خارج السوق، مبينا أنه وللاسف نجد أن السمك التالف يتم وضعه مع السمك الصالح والجيد إضافة إلى حالات الغش الأخرى التي يتم كشفها في كل يوم.
بدوره، قال البائع محمود زويل لقد فوجئنا بقرار الثروة السمكية فتح باب صيد الروبيان في الـ 24 من أغسطس في حين كنا نرقب إصدار قرار في أول سبتمبر أو في منتصفه، موضحا أن الإقبال على السمك كان مميزا في اليوم الاول على الرغم من قلة المعروض وارتفاع الاسعار.
وتوقع أن ينخفض السعر خلال الأيام المقبلة ليصل إلى 45 دينارا للكود الواحد، وخصوصا في ظل قيام الصيادين بالخروج لمرة واحدة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وقيام بعض الشركات والمطاعم والمراكز بشراء كميات كبيرة من السمك ما يرفع الأسعار ويجبر المستهلك على القبول بها.
وبين انه بإمكان المستهلك اللجوء إلى انواع أخرى من السمك بانتظار انخفاض اسعار الروبيان حيث يتوافر حاليا في السوق اسماك البلطي والبوري المصري والسردين إضافة إلى الميد، وأنواع أخرى بكميات مختلفة، مشيرا إلى أن على البلدية والثروة الحيوانية والتجارة مسؤولية مضاعفة الرقابة على عمليات البيع ومنع التجار من التحكم بالأسعار وفرضها على المستهلكين.
من جهته، أعرب عيسى الصفران عن استيائه الشديد من ارتفاع الاسعار بشكل هستيري اكثر من الفترة السابقة، حيث لجأ الكثيرون في ظل ارتفاع الأسعار ووصول سعر السلة إلى 90 دينارا وقلة المعروض إلى انواع اخرى من السمك، مشيرا إلى انه سيقوم بشراء الشعم باعتباره الخيار الثاني المفضل. وذكر أن الزبيدي لا يزال المفضل لدى جميع الكويتيين إلا ان أسعاره مرتفعة للغاية فهل يعقل أن يتم بيع الكيلو الواحد بـ 13 دينارا مطالبا الحكومة بإجراءات فعالة على ارض الواقع لصالح المستهلكين من خلال دعم صيد السمك وتجاره أو تعديل وقت الصيد لتوفير كميات كبيرة من الاسماك وخفض الأسعار، متوقعا انخفاض سعر الروبيان في الأيام المقبلة وتوافره بكميات جيدة.
وقال علي فهد الفهد إن اسعار الروبيان مرتفعة للغاية ويشاطرها في هذا الزبيدي والميد أيضا، وليس هناك ما يشجع هذه الحشود على الشراء، مبينا انه أصيب بخيبة أمل بعد مشاهدته للاسعار وعدم وجود اي انخفاض في اسعارها بل على العكس كان هناك ارتفاع فاحش اصاب الجميع بالذهول.
وقال إن من الواجب على التجارة والبلدية والجهات المعنية ضبط عميلة البيع والأسعار ودعم تجار الأسماك وتخفيض اجارات البسطات وزيادة الاستيراد تمهيدا لتثبيت الاسعار، موضحا ان العزوف عن الشراء دليل على عدم قدرة المواطن والمستهلك على دفع مبالغ كبيرة من الميزانية المخصصة للسمك مقابل بعض الكيلوات التي تنتهي بعد أيام. وأعرب يوسف الشمري عن أسفه لعدم قدرته على شراء كود من الروبيان واكتفائه بشراء بعض الكيلوات، حيث بلغ سعر الروبيان الجامبو 3 دنانير ونصف الدينار والصغير بدينارين ونصف الدينار، مشيرا إلى أن حالة الروبيان ممتازة وهو ناضح وكبير وجيد إلا أن سعره مرتفع للغاية.
ودعا الجهات المعنية إلى مضاعفة الرقابة وضبط الأسعار والسماح بالاستيراد من الخارج والصيد في المياه الإقليمية، موضحا أن الاسعار المرتفعة للروبيان والزبيدي ستدفعنا إلى وضع بعض الأموال وشراء الخراف بدلا من السمك والعزوف عن شراء السمك إذا استمرت الأسعار على هذه الشاكلة.
وبين أبو فهد أنه قام بشراء الروبيان الإيراني بدينارين فقط وذلك بسبب عدم قدرته على شراء الكويتي بسبب قلة المعروض وارتفاع السعر ونفاد الكمية بشكل سريع للغاية، مبينا ان الروبيان الإيراني لا يختلف عن الكويتي فالماء واحد والخليج واحد، إلا ان هناك من يرغب في الكويتي ويقول إن له طعما مختلفا.
لقطات
٭ مفاجآت وذهول:
ذهل رواد سوق شرق بعدم وجود اكثر من 42 سلة نزلت إلى السوق في اليوم الأول، وما زاد ذهولهم ارتفاع الاسعار وعدم القدرة على الشراء، وقيام الباعة بالبيع بشكل سريع للشركات والمطاعم وحرمان عشاق الروبيان منه في اول يوم من أيام صيده.
٭ كود 10 كيلو فقط وغش أمام الكاميرا:
قام أحد المواطنين بكشف غش أحد الباعة أمام عدسة «الأنباء» حيث تبين قيام البائع بشق السلة وتحزيمها لتكون أصغر حجما ونفخها من الداخل مع خلط الثلج بالسمك لتكون الحصيلة 10 كيلو فقط من الاسماك ما يصيب الكثيرين بالذهول نتيجة غياب الرقابة وضعف التوعية، في حين يبلغ وزن السلة الطبيعية 22 كيلو من السمك الخالص.
الهيئة نظمت جولة للإعلاميين للاطلاع على عملية الصيد وفق الإجراءات الجديدة.. وتمنح تراخيص خاصة لقوارب الهواة الشهر المقبل
الحساوي: الثروة السمكية تسمح لـ 60 مركباً أحمر بصيد الروبيان
ضبط 13 لنچاً أجنبياً مخالفاً في المياه الإقليمية
محمد راتب
كشف نائب المدير العام لقطاع الثروة السمكية في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية فيصل الحساوي عن ضبط 13 لنچا أجنبيا مخالفا في المياه الإقليمية تم تسليمها إلى خفر السواحل تمهيدا لإجراءات الإبعاد، وجرى بيع السمك والروبيان المضبوط في السوق المحلية وإدخال المبالغ في خزينة الدولة، كما كشف انه وللمرة الاولى في الكويت سيتم اعتبارا من الشهر المقبل إعداد تراخيص خاصة لقوارب الهواة للنزول الى البحر، مؤكدا أنه لن يسمح لأي من الهواة بالنزول الى البحر ما لم يحصلوا على الترخيص اللازم لذلك، وذلك ضمانا لسير العمل وفق المأمول وتحقيق الأهداف المنشودة.
جاء ذلك في تصريح له على هامش الجولة التفتيشية التي نظمتها الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية برفقة الإعلاميين أول من أمس، والتي بدأت من نقعة شرق وانتهت في فيلكا مرورا برأس الأرض، شارك فيها نائب رئيس الهيئة فيصل الحساوي، ومدير ادارة الرقابة البحرية مرزوق الهدية، ومدير العلاقات العامة شاكر عوض، ومراقب الشؤون الفنية في الرقابة البحرية داود عبد الجادر.
من جهة ثانية، خصصت الهيئة اللون الأحمر ليميز 60 مركبا لصيد الروبيان منحتها الهيئة تصاريح أول من أمس وذلك بهدف ضبط عمليات الصيد وفق آلية جديدة، ورصد المراكب المخالفة ومنعها من الاعتداء على المخزون السمكي والإضرار به.
وقال الحساوي انه تم جمع 60 مركبا مختصا في صيد الروبيان عند تجمع نقطة رأس الأرض، وتم منح أصحابها تراخيص الصيد اعتبارا من أول من أمس وفق آلية عمل جديدة تتمثل في طلاء السفن باللون الأحمر كعلامة مميزة لها عن السفن المخالفة.
وذكر أن الهيئة لن تتهاون مع أي مخالف للوائح، وستتخذ بحقه الإجراءات القانونية لحماية الثروة السمكية، مبينا أن الرقابة في هذا العام مشددة للغاية تصل إلى إلغاء الترخيص بالتنسيق مع اتحاد الصيادين، موضحا أن الهم الاول للهيئة يتمثل في تحقيق الامن الغذائي وتوفير المخزون السمكي في جون الكويت وخفض اسعار السمك والروبيان بعد توافرها بكميات كبيرة.
وأضاف ان التنسيق يجري على قدم وساق مع الجهات المختصة لتوفير أعلى درجات الرقابة حيث قامت الهيئة بضبط 13 لنچا أجنبيا مخالفا في المياه الإقليمية تم تسليمها إلى خفر السواحل تمهيدا لإجراءات الإبعاد، وجرى بيع السمك والروبيان المضبوط في السوق المحلية وإدخال المبالغ في خزينة الدولة.
خفض السفن المخالفة إلى سفينة كويتية و20 أجنبية
الهبي لـ «الأنباء»: تأخير السماح بصيد الروبيان جعل قرابة 80% من المصيد من الجامبو
محمد راتب
أكد مدير إدارة الرقابة البحرية في الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية مرزوق الهبي ان الهيئة اتخذت عدة إجراءات خلال الموسم الحالي لصيد الروبيان تتمثل في توحيد فترة السماح بالصيد في المياه الدولية والإقليمية بعد أن كانت مجزأة إلى فترتين قبل أغسطس وخلاله، إضافة إلى وضع شروط وضوابط للحد من الصيد غير المرخص أو غير القانوني في المياه الدولية المحاذية لمياهنا الإقليمية. وبيّن في تصريح خاص لـ «الأنباء» تعقيبا على الجولة التي نظمت للإعلاميين بالتزامن مع بدء فترة السماح بصيد الروبيان للعام 2013 بان الإجراءات المتخذة وخصوصا تأخر فترة السماح حتى 24 الجاري أدت إلى توقف الصيد غير المرخص ومنح الاحياء البحرية وخاصة الروبيان الفرصة المناسبة للنمو، الامر الذي انعكس على كميات صيده وحجمه، مشيرا إلى اننا قمنا الأسبوع الماضي بأخذ عينات من المياه الإقليمية المحاذية لنا وتبين أن ما بين 60 إلى 80% من العينات وصلت إلى حجم الجامبو، والباقي بحجم متوسط فما فوق. وردا على سؤال حول الإجراءات الرقابية والعقوبات بحق المخالفين، ذكر ان جميع المخالفات يتم تحريرها بناء على المرسوم الأميري رقم 80/46 والقرارات الصادرة في هذا الشأن، حيث تبدأ المخالفة من التحرير وضبط الأحياء والمضبوطات وإحالتها إلى الإدارة العامة للتحقيقات في وزارة الداخلية. وأشار إلى أن بعض أنواع المخالفات كالصيد في بعض المناطق المحظورة أو إخفاء العلامات المميزة للقطعة البحرية مثل الرقم والاسم والهروب من الدوريات يعرض المخالف للإبعاد الإداري، إضافة إلى التحفظ على العائمة البحرية وإحالتها إلى جهات التحقيق في حال الصيد بلا ترخيص. وكشف الهبي أن الموسم الحالي يعد من اقل المواسم في عدد المخالفات الخاصة بصيد الروبيان حيث تم رصد تعدي سفينة كويتية واحدة فقط وما يقارب 20 سفينة أجنبية، من شهر يناير وحتى اليوم، ما يعد إنجازا ونسبة منخفضة جدا، مؤكدا أن هذه نتيجة طبيعية للخطة التي وضعتها إدارة الرقابة البحرية منذ بداية الحظر وحتى تاريخه، فالجولات التفتيشية منظمة وشملت جميع المناطق خلال فترة المنع. وتابع بانه تم وضع عدد من القوارب ذات القدرات العالية ما ساعدنا على الخروج في حالات الطقس السيئ وارتفاع الأمواج، حيث كانت اللنچات الأجنبية تستغل سوء الأحوال الجوية، ومع ذلك تم ضبطهم عدة مرات متلاحقة مما أجبرهم على التوقف على اختراق مياهنا، مبينا أن الرقابة مشددة للغاية وأي مخالف سيتم ضبطه.