Note: English translation is not 100% accurate
إسماعيل: إنشاء فرع للغاز في تعاونية الشعب بمساحة 400م2
27 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

محمد راتب
كشف عضو مجلس الادارة ورئيس لجنة المشاريع في جمعية الشعب التعاونية عبدالعزيز اسماعيل عن تدشين الواجهة الجديدة للسوق المركزي خلال أيام، وذلك بعد اجراء عملية اعادة اكساء لتكون بأبهى حلة، وتحقق عوائد مجزية عبر الجامات العاكسة التي تم وضعها والتي ستتم الاستفادة منها الى جانب الجمالية وتخفيف الحرارة في وضع الاعلانات وتعريف رواد الجمعية بالعروض والمهرجانات المتنوعة.
واستعرض في تصريح صحافي أبرز المشروعات التي قامت اللجنة خلال الفترة السابقة باطلاقها، موضحا أنه تم وضع خطة محكمة تقوم على تلبية احتياجات رواد الجمعية ومساهميها الكرام وتوفير الخدمات الراقية لهم، حيث تم في هذا الاطار انجاز فرع الغاز بالكامل على الرغم من العراقيل التي واجهت اللجنة خلال أدائها لعملها.
وأكد أنه وعلى الرغم من تجاوز الاشكالية مع البنك الأهلي في الموقع القديم بسبب أخطاء المجالس السابقة ومنح الجمعية ارضا بديلة لانشاء فرع للغاز في ق 7 الا أن هذه الأرض لم تكن صالحة للبناء، حيث تقع بين محولين ما دفعنا الى اتخاذ اجراءات وقائية وبناء جدار عازل لضمان احتياطات السلامة للجميع.
وأشار اسماعيل الى أن الفرع سيكون اضافة نوعية لعمل مجلس الادارة خصوصا أنه يقع على 400 متر مربع، وسيلبي احتياجات المنطقة والمناطق المجاورة بعد قيام «الأشغال» بعمليات التبليط والانتهاء من الموقع بشكل كامل. وتابع أنه جرى كذلك تجديد سقف الميزانين بالكامل عبر ازالة الديكور ووضع اضاءة مناسبة ومنح مساحة وتهوية أكبر، الى جانب تمديد كيبلات كريس ستيل التي توفر الحماية والأمان وتضمن السلامة لرواد الجمعية والعاملين فيها، مشددا على أن تجديد السقف منح الميزانين مساحة أكبر وجمالية أكثر.
وبين أن قيامنا بنقل المكتبة من السوق المركزي الى مبنى بنك الخليج السابق بمساحة 300 متر مربع أسهم في تحقيق ربحية عالية وزيادة في المبيعات، ومنح المتسوقين الحرية في الحركة واستقطب شركات جديدة ووفر منتجات متنوعة ذات جودة وماركات عالمية، كما فتح الباب على مصراعيه أمام مجلس الادارة لاطلاق المهرجانات التسويقية.
واختتم بمناشدة أعضاء مجلس الأمة وخصوصا نواب الدائرة الأولى لتلبية تطلعات الجمعية في التقليل من الدورة المستندية والوقوف الى جانب الجمعيات التعاونية في الانتهاء من المعاملات الحكومية والقضاء على الروتين والبيروقراطية التي تتسبب في بطء الانجاز وتأخير المشروعات الحيوية التي يرقبها جميع المساهمين في الجمعيات وروادها من مواطنين ومقيمين.