Note: English translation is not 100% accurate
اقتصاديون: إدراج بنك وربة يمثل قيمة مضافة لأسهم قطاع الخدمات المالية
28 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
كونا: اعتبر خبراء واقتصاديون كويتيون ادراج أسهم بنك وربة الاسلامي في سوق الكويت للأوراق المالية في الثالث من سبتمبر المقبل يمثل قيمة مضافة للأسهم المدرجة لاسيما بقطاع الخدمات المالية نظرا لاهتمام شريحة كبيرة من المواطنين الراغبين الاستثمار في البورصة ما يجعله خاضعا لوطأة التجميع للاستفادة من فروقات الأسعار.
وقال هؤلاء الاقتصاديون ان عموم المساهمين في البنك ينتظرون حصاد اكتتابهم سواء بالبيع أو المضي قدما في الدخول بعمليات استثمارية تخضع للعرض أو الطلب في البورصة ما يجعل السهم محط أنظار الكثير من المحافظ والصناديق الاستثمارية بهدف الاستفادة من زخم السيولة التي ستدار حول كميات الأسهم المطروحة.
في البداية أكد نائب الرئيس التنفيذي في شركة مرابحات الاستثمارية مهند المسباح أن خطوة الإدراج ستفيد السوق خاصة ان البنك لا يعاني من أي مشاكل ادارية أو قضايا وليس عليه ديون متعثرة ووضعه المالي «ممتاز وسعر سهمه سيخضع لنشطاء السوق» الذين يتحكمون في مجريات التداول في ظل اهتمام البنوك التقليدية الراغبة في تكوين ذراع إسلامية استثمارية لها.
وتوقع أن يحظى السهم باهتمام صغار المستثمرين أيضا وغيرهم ولكن كل العمليات ستكون خاضعة لرقابة هيئة أسواق المال مشيرا الى ان انعكاس الادراج سيكون جيدا وسيلمسه جميع المساهمين وهم المواطنون الكويتيون جميعهم.
وقال المسباح ان المعطيات الحالية توحي بان السهم سيكون «مغريا لشريحة المستثمرين» نظرا لنوعية الملاك على اعتبار ان السهم هبة من الحكومة للمواطنين الكويتيين رغم امتلاك الهيئة العامة للاستثمار 24% من اسهم البنك.
من جانبه رأى مستشار مجلس إدارة شركة ارزاق كابيتال صلاح السلطان أن إدراج أسهم البنك فرصة جيدة لمن يرغب في البيع للاستفادة من فروقات الأسعار من السوق غير الرسمي الى الرسمي كما انه يعتبر فرصة لمن يرغب في الاستحواذ وكل هذه الطموحات في أذهان كل المواطنين أو معظمهم خاصة ان المعاملات المالية التي تستخدمها البنوك الإسلامية تلقى إقبالا واسعا من المواطنين الكويتيين ما يجعل أسهم البنك قيمة مضافة لكل من يقتنيه.
وأضاف بالقول «على الرغم من الظروف السياسية غير المواتية التي تمر بها المنطقة العربية إلا أن إدراج أسهم البنك في ظل هذه التحديات شيء ايجابي ما يدل على ان الدولة غير مقصرة في الإنفاق على المشروعات التنموية والاهتمام بمتطلبات المواطنين وهو أمر محمود» من الجانب الحكومي.
من جهته قال مدير عام شركة مينا للاستشارات الاقتصادية عدنان الدليمي إن ايجابيات ادارج اسهم البنك ستكون محدودة على اعتبار ان السوق يمر خلال الشهرين الماضيين بمرحلة غير مستقرة بسبب غياب المحفزات الداعمة ولكن من المنتظر ان يحرك ادراج السهم سيولة السوق بصورة طفيفة والتي ستعتمد على دخول المستثمرين على تلك الاسهم سواء كان بالبيع او بالشراء.
وأضاف «هناك بنكان تقليديان سيدخلان على السهم بهدف التجميع لغرض الاستحواذ وهو الامر الذي سيحرك معه اسهم بعض الشركات خاصة التابعة لكبريات المجموعات الاستثمارية التي تستفيد من دخول اسهم جديدة في الادراج للاستفادة من فروقات الاسعار من الراغبين في البيع قبل دخول السهم للبورصة وهو أمر اعتاد عليه المتداولون في اوقات الادراج». وحقق بنك وربة مع نهاية عام 2012 ايرادات اجمالية بلغت 8.1 ملايين دينار عن العام مقابل 3 ملايين دينار لعام 2011 بنسبة نمو بلغت 170% ونتيجة لارتفاع التكاليف اللازمة لتأسيس البنك مما نتج عنه عدم تغطية الايرادات للمصروفات المتحققة في السنوات الأولى من عمر البنك وتحقيق صافي خسارة بمبلغ 1.9 مليون دينار عن عام 2012 وذلك بانخفاض نسبته 36% عن صافي خسارة الفترة المالية المنتهية في 2011 والبالغة 2.9 مليون دينار.
وتأسس البنك بموجب مرسوم أميري حيث تمتلك الهيئة العامة للاستثمار 24% من اجمالي الأسهم فيما تم توزيع 76% على كافة المواطنين الكويتيين بالتساوي وادرج بنك وربة في سجل البنوك الاسلامية لدى بنك الكويت المركزي بتاريخ 5 ابريل 2010.