Note: English translation is not 100% accurate
في اليوم الأول لفتح باب الترشح
27 مرشحاً لانتخابات المجلس البلدي
29 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء



























مرشحون: القضية الإسكانية والمرور وتنظيم الأراضي أبرز الأولويات
البغيلي: المجلس السابق خصص 150 ألف وحدة سكنية
المشكلة الإسكانية تكمن في سوء استغلال المساحات
الخالد: ضرورة الارتقاء بالعمل البلدي وتسهيل الإجراءات على المواطنين
المطوطح: نطالب بنقل سكراب أمغرة من الجهراء
العجمي: ضرورة تعاون البلدية مع المجلس الجديد وفقاً للقانون 5/2005
الغريب: مشاركة المجلس في إنجاز الخطة التنموية
بداح العنزي ـ فرج ناصر
استقبلت إدارة الانتخابات في اليوم الأول لفتح باب الترشيح لانتخابات المجلس البلدي 27 مرشحا من مختلف الدوائر، ومن ضمن المرشحين 3 أعضاء سابقين، هم مانع العجمي، مهلهل الخالد وأحمد البغيلي.
وفي تصريحات صحافية على هامش عملية التسجيل أكد المرشحون أهمية إعطاء الأولوية لعدد من القضايا، منها إيجاد الحلول الناجعة للقضية الإسكانية وتحرير الأراضي لمواجهة الطلبات المتراكمة للحصول على السكن، إضافة إلى الإسراع في حل مشكلة الأزمة المرورية وتعديل قانون البلدية 5/2005، وتحسين البيئة، وفتح فروع للجامعات والمعاهد في مناطق مختلفة.
كما طالب المرشحون بتخصيص مدن عمالية وتسهيل الإجراءات على المواطنين والتعاون بين المجلس والجهاز التنفيذي في البلدية لإنجاز المشاريع التنموية.
المنطقة الحضرية
بداية، قال مرشح الدائرة السادسة في انتخابات المجلس البلدي العضو السابق أحمد البغيلي انه تشرف بثقة أهالي دائرته خلال السنوات الماضية كممثل لهم في المجلس البلدي، مشيرا إلى أنه تحمل هذه الأمانة من أجل إحداث نقلة نوعية في خدمات واحتياجات الدائرة، لافتا إلى أن هذا الأمر استطاع تحقيق قدر كبير منه لكن «مازال أمامنا الكثير خلال الفترة القادمة».
وأكد أهمية دور المجلس في الدولة والمجتمع، مشيرا إلى ارتباط عمل البلدية بشقيها التنفيذي والرقابي بحياة المواطنين وإلى دور المجلس في رسم معالم الكويت الحضارية والمعمارية، موضحا أن المجلس السابق كان أمامه العديد من التحديات كان أبرزها إنشاء المدن الجديدة وتعديل القانون 5/2005 وتخصيص الأراضي لإنهاء المشكلة الإسكانية وتقدمنا باقتراحات لبناء المدارس وحل الأزمة المرورية والخدمات العامة والصحة وبناء مستشفى جديد في الفروانية والطرق وبناء آلاف المساكن لمستحقي الرعاية السكنية في غرب عبدالله المبارك وغيرها ولدينا العديد من الاقتراحات الأخرى منها مشكلة مرادم النفايات التي يجب الاستفادة من بعض مواقعها للإسكان خاصة أنها تقع على مساحات كبيرة من الأراضي الصالحة للإسكان ونتوقع أن ننتهي من الأزمة الإسكانية خلال سنوات خاصة وأنها تحظى بدعم غير محدود من صاحب السمو، والمنطقة الحضرية في الكويت تشكل 8% فقط من الأراضي المتوافرة في الكويت وباقي الأراضي يسيطر عليها القطاع النفطي الذي تنازل عن 25% تقريبا من مساحة الكويت وهذه المساحة أيضا لم نستغل منها سوى 8% فقط حتى الآن، وهذا يعني أننا لسنا بصدد مشكلة أراض وإنما المشكلة تكمن في سوء استغلال تلك المساحات في المشاريع الإسكانية، مؤكدا أن المجلس البلدي السابق خصص أراضي تزيد على 150 ألف وحدة سكنية خارج المنطقة الحضرية وهذا انجاز.
وأضاف البغيلي ان إعادة تنظيم خيطان والفروانية قطعة (66) التي تعاني الكثير من المشاكل العالقة ضمن أولوياتي خلال المجلس القادم، مؤكدا أن هذه المناطق هي واجهة البلد وأول المناطق التي يراها الزائر بعد دخوله من مطار الكويت وهي من المناطق التي تحتاج الى مزيد من الاهتمام، هذا بالإضافة إلى ضرورة حل المشاكل التي تعاني منها منطقة الفروانية، خاصة مواقف السيارات والعمل على إنشاء مواقف خاصة في المناطق التجارية بالفروانية.
كما أننا مازلنا ندعو ونعمل على نقل السجن المركزي من منطقة الفردوس التي تعاني بنيتها التحتية من الكثير من المشاكل، كما أن السجن يطل على عدد من المناطق السكنية التي تعاني هي الأخرى من مشاكل كثيرة، مشيرا في الوقت نفسه إلى ضرورة حل مشكلة الازدحام المروري في مناطق الفردوس وجليب الشيوخ والرحاب واشبيلية وصباح الناصر والعارضية، مؤكدا أن هذه المناطق أصبحت في محيط عدد من المنشآت الحكومية كستاد جابر الدولي والمعاهد التطبيقية وجامعة الشدادية والسجن المركزي والمطار الدولي والمنطقة الصناعية وكلها مناطق تشهد ازدحاما وتوافدا في الحركة ما ينذر بوجود مشكلة ازدحام حقيقية.
وطالب بالاستعجال في تنفيذ المدن العمالية الست بعد أن تم طرحها بنظام الـ «B.O.T»، مؤكدا أن تلك المشاريع استوفت الموافقات الخاصة بها كافة والمجلس السابق أخرج تلك المشاريع بعد مراعاة جميع الضوابط والاشتراطات بحيث تتوافق مع متطلبات منظمات حقوق الإنسان، مؤكدا أن تلك المدن تضم جميع الخدمات العامة مثل وجود الجمعية التعاونية والمخفر والطرق والمواصلات ومركز صحي، وجميع الخدمات التي يحتاج إليها قاطنو تلك المدن.
واختتم البغيلي قائلا: حقيقة ان أبناء الدائرة السادسة يتمتعون بالعلم والمكانة والخبرة والنضج والدراية وهم القدوة الصالحة والرأي المستنير المؤثر ولهذا تشرفت خلال السنوات الماضية بتمثيلهم في المجلس وأتشرف اليوم كوني مرشحا لهذه الدائرة.
المشاريع التنموية
من جانبه، قال مرشح الدائرة الثانية مهلهل الخالد انه سيكمل طرح المشاريع التنموية التي تساهم في تحقيق رغبة صاحب السمو الأمير بجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا، مبينا أن دور المجلس البلدي مهم جدا في تطوير البلاد لذلك فإن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونا بين الأعضاء والجهاز التنفيذي لطرح مشاريع جديدة.
وأشار إلى أن تحقيق التنمية الشاملة يكمن في توفير الأراضي الإسكانية والتجارية إضافة الارتقاء بالعمل البلدي من خلال تسهيل إجراءات المواطنين.
تعاون بين الجهات المعنية
من ناحيته، قال مرشح الدائرة التاسعة مانع العجمي: في هذا العرس الديموقراطي أتمنى من الحكومة أن تتعامل مع انتخابات المجلس البلدي مثل ما تعاملت مع انتخابات مجلس الأمة من حيث التغطية الإعلامية، وحث المواطنين على المشاركة الفاعلة في الانتخابات.
وأضاف: أتمنى أن يكون لدى المرشحين برامج انتخابية يشعر بها المواطن، مشيرا إلى أن أعمال المجلس البلدي تعطلت وتأخرت الانتخابات من خلال حكم المحكمة الدستورية.
وأشار إلى أن هناك العديد من المآخذ التي أخذناها خلال فترة تعطل المجلس منها تشكيل لجنة مؤقتة تقوم بأعمال المجلس البلدي، وأولى الملاحظات على اللجنة أن من يترأسها يترأس بلدية الكويت، وهو أمر يخالف القانون.
وأوضح أنه سيقوم بتشكيل لجنة تقصي حقائق لمتابعة معاملات اللجنة المكلفة، والمواضيع التي رفضت أو أجلت من قبلها، متمنيا أن يبدأ المجلس البلدي أعماله من خلال قانون 5 على 2005، داعيا وزير البلدية أن يتعاون مع المجلس الجديد.
مرادم النفايات
بدوره، قال مرشح الدائرة الثالثة شاكر ياسين: لدي رؤى سأطرحها وسأدافع عنها بالتعاون مع أخواني أعضاء المجلس وجهات الاختصاص، وفي حالة حصولي على ثقة ناخبي وناخبات الدائرة الانتخابية ومن هذه الرؤى إعادة النظر في نظام البناء وتوفير الأراضي للمواطنين وكذلك السعي لتوفير مناطق عمالية.
وأضاف: من القضايا التي أهتم بها المحافظة على البيئة وعمل مرادم للنفايات وكذلك إعادة تصنيع النفايات وخصوصا المنزلية، إضافة إلى عمل الميكنة في دوائر البلدية، وإيجاد آلية للقضاء على الازدحام المروري.
من ناحيته، قال مرشح الدائرة الأولى د.حسن كمال ان المجلس يعتبر من المجالس المهمة وله دور في تطوير البلد، فقوة المجلس تكمن في قوة أعضائه، لافتا إلى أن من القضايا التي سأهتم بها القضية الإسكانية وحلها في يد البلدية.
وأضاف: على المجلس أن يقوم بتحديد الأراضي لحل القضية الإسكانية، كذلك عليه دور مهم في حل مشكلة المرورية، فهي قضية مرتبطة بشكل قوي بالمخطط الهيكلي للدولة الذي يجب أن يحدث ويطور ليواكب المشاريع الطموحة الموجودة في خطة التنمية.
ولفت إلى أن هدفه السعي إلى تخطيط سليم ووضع برامج واضحة من أجل تطوير البلد.
من جهته، قال مرشح الدائرة الثالثة عبدالعزيز الشمروخ، ان ولاءنا للكويت ولأميرنا ومؤسساتنا الدستورية وللشعب الكويتي الكريم بجميع فئاته وشرائحه، ونحن نملك كل مقومات البناء، ونتطلع إلى مستقبل أرحب حيث تتجدد الآمال.
وأضاف: نحن ملزمون باستكمال بناء هذا الوطن كدولة عصرية نتطلع إليها ونطمح، وندعو الله أن يسدد لنا الرأي، ويعيننا على أداء الأمانة، فيما يعود على الكويت بالخير.
وقال مرشح الدائرة الثانية ناصر الوقيان: أسعى لترشيح نفسي من أجل مصلحة بلدي وشعبي، ومن أجل ترك بصمة إذا وفقت في هذا العمل.
وأضاف: هناك الكثير من القضايا التي أسعى إلى وضع حلول لها منها القضية الإسكانية، من خلال التنسيق مع الهيئة العامة للإسكان، كذلك أسعى إلى وضع حلول لمشاكل ازدحام الطلبة في المدارس داخل المناطق، والسعي لتوفير الأمان حفاظا على أرواح الأطفال.
ولفت إلى أن القضية المرورية من القضايا المهمة التي سأسعى إلى وضع حلول لها بالتعاون مع أعضاء المجلس، داعيا المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات من أجل مصلحة البلد.
الأزمة المرورية
من جهته، قال مرشح الدائرة الثامنة عبدالكريم الجباري: أسعى للعمل على استكمال المرافق العامة وإيجاد مواقع للجامعات، ووضع حلول لمشاكل سكراب أمغرة، والاهتمام بمشروع الوجهة البحرية واستكمال البنية التحتية.
ودعا إلى إيجاد حلول ناجحة للأزمات المرورية والزحام الشديد في مختلف الطرقات والشوارع، موضحا إلى أهمية الاهتمام بالأمور البيئية وتحسينها وزيادة الوعي البيئي.
وأشار إلى سعيه للاهتمام بكل الخدمات المتاحة وذلك بتوفير أماكن ترفيهية لأبنائنا في مناطق الدائرة، مشيرا إلى إيجاد مواقع فروع للجامعات والمعاهد التطبيقية تخدم الدائرة وأبناءها.
وألمح الجباري إلى ضرورة تفعيل دور اللجان داخل المجلس البلدي لتتناسب مع التوصيات المطلوبة، متمنيا أن يتم تخصيص مدن عمالية حديثة لاستيعاب العزاب.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة أحمد بويابس، رشحت نفسي من أجل خدمة الجميع، بدون تمييز أو طائفية أو قبلية، فخدمة الناس واجبة وخدمة المنطقة من خلال استكمال جميع المرافق العامة.
وأضاف: كل قضية تهم المواطن قضية أولية لدي، سواء كانت قضية سابقة أو مستقبلية، ومن أهم القضايا التي سأعمل عليها توفير الأراضي من أجل الإسكان، ووضع حلول للمواد الغذائية الفاسدة.
وزاد: الكويت دولة ذات إمكانيات ومع ذلك نجد 8 آلاف طلب للإسكان سنويا للإسكان، ونحن لدينا الأراضي إلا أننا نعيش في 8% من أراضي الكويت، والمجلس البلدي يعجز عن توفير الأراضي، وعلى المجالس السابقة أن توضح الأسباب وراء عدم تخصيص الأراضي للبناء.
وأوضح أن هناك روتينا حكوميا لكي لا تتوزع الأراضي على الناس، وحل المشكلة الإسكانية حتى يظل الشاب منظر إلى ما يقارب 25 عاما حتى يحصل على سكن، لذلك أتينا من أجل القضاء على هذا الروتين.
وشدد على أهمية أن ضخ دماء جديدة في لجان المجلس البلدي المتسببة في تأخير المشاريع، حتى أن الهيئة العامة للصناعة تعاني كثيرا من تلك اللجان، داعيا إلى وضع آلية للجان لكي لا يتحكم فيها شخصا بعينه، من خلال ميكنة عمل جميع اللجان.
تحرير الأراضي
من جهته، مرشح الدائرة الرابعة عبدالعزيز المنيفي بتعديل بعض بنود قانون البلدية رقم 5 لسنة 2005، مؤكدا انه لابد من إعادة النظر في هذا القانون خصوصا بعد حالات التذمر التي صاحبت انطلاقته مرورا بمحاولات عدة من بعض أعضاء المجلس البلدي لتعديله.
وأضاف ان من أبرز النقاط التي سيتبناها خلال حملته الانتخابية أمور تخص مبدأ البلدية الذكية، إضافة إلى تسهيل الدورة المستندية لبعض المعاملات في البلدية، متمنيا ان تنتهي البيروقراطية في مثل هذه الأمور وتكون هنالك معاملة مميزة للمواطنين في انجاز أعمالهم.
وأشار المنيفي إلى انه في حال وصوله إلى المجلس البلدي سيعمل مع زملائه الأعضاء على دفع عجلة التنمية إلى الأمام، لافتا إلى انه مازال هنالك تفاؤل كبير للارتقاء بالعمل البلدي.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الثالثة عبداللطيف العبدالجليل ان أهم الأهداف والتطلعات التي يسعى لها في حال وصوله للمجلس البلدي تكمن في تحرير الأراضي التي تتبع الدولة وتحويلها للمؤسسة العامة للرعايا السكنية، متمنيا أن يتم البدء بمشاريع إسكانية حتى يتمكن الشباب الكويتي من الحصول عليها.
وأشار إلى ضرورة إلغاء المادة 14 من قانون البلدية التي بوجودها لا يمكن خدمة البلد خاصة أن أي قرار يتخذه المجلس البلدي لا بد من أخذ موافقة وزير البلدية.
مركز مالي وتجاري
من جانبه، قال مرشح الدائرة الثالثة عبدالعزيز التويجري إن مشاركته جاءت رغبة منه في خدمة البلد من خلال المشروعات والمقترحات التي تتناسب مع بيئة وطبيعة الكويت لتحقيق الرغبة السامية لصاحب السمو الأمير بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري، ولفت إلى ضرورة وجود مجلس قوي وأعضاء ذوي خبرات ومن الكفاءات يهمهم في المقام الأول مصلحة البلاد دون أن يلتفتوا إلى مصالحهم الشخصية.
من ناحيته، قال مرشح الدائرة الخامسة حامد الخشاوي ان المجلس البلدي يعتبر مكملا لمجلس الأمة ومجلس الوزراء وبالتالي دون مساعدة الدولة لن يتم حل المشاكل التي تواجه المواطنين والمقيمين، مشيرا إلى أن المشاكل في الكويت معروفة ومتجلية أمام الجميع ومنها المشكلة الإسكانية والمشكلة المرورية ومشاكل الشباب والرياضة وتدهور القطاع السياحي وارتفاع الملوثات البيئية.
من ناحيته، قال مرشح الدائرة الأولى توفيق بوعليان: رشحت نفسي لخدمة وطني وخدمة المواطنين، خاصة في المنطقة الأولى، فهناك الكثير من القضايا التي أسعى لوضع حلول لها، منها قضايا رخص البناء وزيادتها، والحدائق العامة، وإيجاد متنفس للناس من خلال إيجاد مزيد من تلك الحدائق.
وأضاف: لا بد أن يكون للبلدية دور في وضع حلول لقضايا المرور، والاهتمام كذلك بإيجاد سكن لذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير أراض سكنية لمراعاة مشاكل الإسكان، وتنظيم الأراضي الاستثمارية والمحافظة على الوجهات البحرية.
وشدد على أهمية سعي البلدية مستقبلا إلى إبعاد المصانع عن المناطق السكنية للحفاظ على سلامة المواطنين، داعيا الجميع إلى التعاون من أجل بناء الوطن، ومستقبل أفضل.
مشاكل المواطنين
في سياق متتال، قال مرشح الدائرة الرابعة م.علي أشكناني: المجلس البلدي يهتم بالمواطن من المهد إلى اللحد، وهنا الكثير من المشاكل المختلفة سواء خاصة بالبيئة مثل مشاكل أم الهيمان، أو الإسكان كمشكلة مدينة صباح الأحمد، وكارثة الإطارات، والنفايات والنظافة، وكل هذه المشاكل لها تأثير على المواطن، إذا تم إهمالها.
وأضاف: هدفنا العمل حبا في الكويت، ونعمل مجتهدين من أجل أبناء الوطن، ولدينا رؤى لحل مشاكل القضية الإسكانية، آملين أن نتعاون من أجل حلها.
قال مرشح الدائرة الخامسة محمد الفيلكاوي: رشحت نفسي من أجل خدمة البلد، ووضع حلول للفساد الإداري، ومشاكل أهل البحر، وتطوير المباني العمرانية خاصة في منطقة بنيد القار.
وأضاف: لدينا الكثير من المشاريع الهادفة التي نتمنى أن نحققها، من خلال التعاون البناء مع الجميع.
تعديل القانون
قال مرشح الدائرة الخامسة يوسف الغريب: في حال وفقني الله ووصلت إلى قاعة المجلس البلدي، سأقوم بالعمل على عدة محاور أساسية، أولها تعديل قانون 5 على 2005، الذي همش الدور الرقابي لأعضاء المجلس البلدي.
وأضاف: سنقوم بتفعيل مشاركة المجلس في خطة التنمية ومحاربة الفساد، والمرتشين في البلدية، ومكافحة تجار الأغذية الفاسدة، إضافة إلى تفعيل قانون منع المدارس الخاصة في المناطق السكنية.
من جهته، أكد مرشح الدائرة الرابعة ناصر البلوشي: أن المجلس البلدي يحتاج إلى دعم قانوني، فقانون 5 على 2005، حول المجلس البلدي إلى مجلس استشاري.
ولفت إلى أن الواسطة لعبت دورا كبيرا في عرقلة المشاريع الحيوية الخدمية التي يحتاج إليها المواطن، مؤكدا أن وزير البلدية سالم الأذينة له مجهود كبير، فبمجرد تواجده في الأماكن التي تهم المواطن مثل المسالخ وغيرها أمر إيجابي.
وأشار إلى أن لوائح المجلس البلدي تعطيه الحق بأن يقول المجلس رأيه فقط فيما يخص مشاريع خطة التنمية، وهذا أمر مستغرب ويشير إلى عدم أهمية رأي المجلس في خطة التنمية، وهو ما يخالف لوائح المجلس.
بدوره، أكد مرشح الدائرة العاشرة طلال المطيري انه يحمل في أولوياته ضرورة إيجاد حل للمشكلة الإسكانية التي يعلم الجميع في الكويت مدى عمقها وتعلقها بمصير كل مواطن يحلم بالحصول على منزل العمر، مشيرا إلى ضرورة تحرير الأراضي من اجل إقامة المشاريع الإسكانية.
ودعا المطيري إلى ضرورة تعديل قانون 5 لسنة 2005 الذي سلب صلاحيات المجلس البلدي وحارب الكفاءات التي حاولت إصلاح بعض المسارات الخاطئة في البلدية، كما أن قانون البلدية بحاجة إلى إدخال تشريعات جديدة من شأنها الحفاظ على البيئة والقضاء على التلوث الذي نتج عن التشريعات المنقوصة في السابق.
نقل سكراب أمغرة
من جهته، دعا مرشح الدائرة الثامنة مشاري المطوطح الى تفعيل اللجان المشتركة بين البلدية والمجلس البلدي، ووزارات الدولة ذات الطابع الخدمي من أجل خدمة المواطنين.
وأضاف: سأسعى إلى توفير الأراضي من أجل حل المشكلة الإسكانية، داعيا إلى سرعة نقل سكراب أمغرة نظرا لما يسببه من مخاطر ومشاكل في محافظة الجهراء.