Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن اختراع كلمة «تكفيري» غير مقنع
فرنجية لـ «الأنباء»: كل ما يستطيع حزب الله فعله تأخير سقوط الأسد وهو هزيمة موصوفة لـ 8 آذار وليس انتصاراً لـ 14 آذار
2 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ منصور شعبان
طالب النائب السابق سمير فرنجية حزب الله بالتواضع، منتقدا جره الطائفة الشيعية الى المشاركة في الاحداث داخل سورية، وقال: لا نريد ان نحمل طائفة مسؤولية قرار لم تتخذه، لافتا الى ان هزيمة النظام في سورية هزيمة موصوفة لـ 8 آذار وليس انتصارا لـ 14 آذار.
ولفت نجل الزعيم الوطني حميد فرنجية عضو الامانة العامة لـ 14 آذار الى ان السلاح الموجود بين يدي حزب الله اصبح عبئا عليه، وقال في حديث لـ «الأنباء» انه لو كانت بيدهم حرية الحركة لكانوا مدوا ايديهم لبقية اللبنانيين للانتقال الى مرحلة جديدة، والكلام الجديد هو كيفية اعادة تأسيس هذا البلد بشروط الدولة، مشيرا الى اتفاق الطائف الذي نريد ان نطبقه، ومن يريد تعديله فليترك البلد.
وعند سؤاله في حديث سابق له بأنه شبه سقوط النظام في سورية بسقوط جدار برلين، قال فرنجية ان النظام السوري تمكن من ان يبقي الاوضاع ويمنع اي تطور في المنطقة، لا بل يدخل المنطقة في حروب مستمرة منذ 43 عاما حتى اليوم، واستطاع بسبب خبرته في الفتنة ان يحصل على تأييد الغرب واسرائيل، واقول انه في تاريخنا الحديث هناك حزب يدفع ثمنا باهظا هو حزب البعث بسبب سياساته في حربه ضد ايران والكويت والاكراد في العراق وسكان الشام، وقد ذكرنا وليد المعلم في سورية بالصحاف في العراق انه يحدث مثله والاثنان لم يريا نهايتهما، وفي رأيي ان من التقط الاشارة هنا هو رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بدعوته للحوار وتأليف حكومة وهناك اعلان بعبدا الذي اتصور انه الوحيد الذي يمكنه ان يؤمن حدا مقبولا من التفاهم اللبناني، لكن قوى 8 آذار في حالة من الضياع وبعض جماعتنا غير قادرين على استيعاب ما هو حاصل، ونحن اليوم في مرحلة اعادة تأسيس البلد مع سقوط النظام السوري.
وردا على سؤال، قال فرنجية: اذا كانت هناك ضربة عسكرية فستكون لاخراج الاسد من السلطة، والا فلا داعي لضربه، مؤكدا ان كل ما يستطيع ان يفعله حزب الله هو تأخير استحقاق السقوط، اما اختراع كلمة «تكفيري» غير مقنع، والتهويل بانعكاسات سقوط النظام لا قيمة له، وكذبة دولة الممانعة انتهت، وبات سلاحهم عبئا عليهم.
واشار فرنجية الى ان الكلام الجدي في نهاية هذه المرحلة هو كيفية اعادة تأسيس هذا البلد بشروط الدولة، هناك اتفاق الطائف الذي يجمع بين اللبنانيين، نريد ان نطبقه، ومن يريد تعديله فليترك البلد، وبرأيي ان اعلان بعبدا ممتاز ويصلح ان يكون مدخلا لهذا الموضوع، وكنت قلت في محاضرة لي ان هزيمة النظام في سورية هزيمة موصوفة لـ 8 آذار وليس انتصارا لـ 14 آذار، نحن لا نريد ان نكرر تجربة ما بعد الطائف ولا نريد ان نحمل طائفة مسؤولية قرار لم تتخذه هي، الشيعة لم يمشوا مع ايران، حزب سياسي مشى مع ايران، ولا الموارنة مشوا مع اسرائيل، حزب سياسي مشى مع اسرائيل.
واكد ان المشكلة التي تواجهنا ان هناك مشروعا ايرانيا لامتلاك السلاح النووي، وكل جهدها يصب في اقناع العالم انها تمثل العالم الاسلامي، وكون الشيعة لا يتعدون الـ 200 مليون فلا يستطيعون تمثيل مليار و500 مليون سني، فوضعوا نصب اعينهم قضية فلسطين وتوجهوا نحو الغرب لمخاطبته اعطونا ما نريد لنعطيكم ما تريدون، بما في ذلك الملف النووي، هذا هو المشروع الذي ندفع ثمنه، والمشكلة مع حزب الله انه اقر بأنه يريد ان يتخلى عن سلاحه للشرعية ومنطقه منطق قوة، اليوم ضعف حزب الله بسبب ضعف ايران وسورية، ونحن مع ايران لا نستطيع فعل شيء، واكتشفنا مؤخرا ان ثلث الموازنة الايرانية وهمي والمطلوب من حزب الله التواضع لا المكابرة.