Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله تلقى «رسائل تحذيرية» من مغبة توجيه أي ردود فعل باتجاه إسرائيل
2 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
كشفت معلومات من دمشق ان بعض التنظيمات الفلسطينية الحليفة لنظام الرئيس بشار الاسد مثل الصاعقة والقيادة العامة وفتح -الانتفاضة- عقدت لقاء تشاوريا حضره بعض قوى 8 آذار، وتم خلاله التوافق على سيناريوهات للتحرك ربطا بحجم العمليات العسكرية الغربية المرتقبة ضد النظام السوري، وترافقت هذه المعلومات مع تقارير ديبلوماسية تحدثت عن رسائل تحذيرية تلقاها حزب الله من اكثر من جهة غربية ومن مغبة توجيه ردة فعل نحو اسرائيل التي نشرت بطاريات صواريخ من نوع «باتريوت» في الكرمل وحيفا وصفد وطبريا شمال اسرائيل تحسبا واستعدادا لتدمير مناطق تواجد الحزب اذا ما تعرض امنها لأي ضربة.
من جهتها، رأت مصادر مقربة من الحزب انه في حال اقتصار الضربة المتوقعة على استهداف بعض المواقع العسكرية، فإن حزب الله لن يقوم بأي رد باعتبار ان تلك الضربات لن تغير في موازين القوى الميدانية على الاراضي السورية، انما يمكن ان يكون لها مفعول عكسي لصالح النظام الذي قد يخرج من تلك المواجهة اكثر قوة.
واكدت المصادر انه في حال دخلت الولايات المتحدة وحلفاؤها في حرب شاملة على النظام السوري على طريقة احتلال العراق او السيناريو الليبي، فإن الحزب سيضاعف من وجوده في سورية، وقد يقدم على عمل عسكري لحماية الخاصرة السورية وسلاحه ومقاومته.
ولفتت المصادر الى ان الحزب لن يتخلى بأي شكل من الاشكال عن الدفاع عن حليفه الاستراتيجي في المنطقة، وفي حال انزلقت الامور الى المواجهة الشاملة سيكون لبنان جزءا من تلك المواجهة.
.. وريفي: إذا أطلق «الحزب» صواريخ على إسرائيل فسيؤذي نفسه والبلد
من جهة اخرى أوضح المدير العام لقوى الأمن الداخلي السابق اشرف ريفي، ان «المخبر قال له ان المخابرات السورية تحضر سيارتين مفخختين لاغتياله والشيخ سالم الرافعي، فقال للعقيد عماد عثمان لدينا قضية تشبه قضية سماحة ـ كفوري، وتم تسجيل اقوال المخبر بالصوت والصورة قبل اربعة اسابيع من وقوع التفجيرين في طرابلس».
ولفت ريفي في حديث صحافي، الى «انه لا يخشى من فتنة سنية-شيعية والمشاعر والمواقف بعد متفجرة الرويس ومتفجرتي طرابلس كانت اقوى من مخطط الفتنة».
واعتبر ريفي، ان «المسلمين السنة مورست عليهم حالات من القهر بدأت باغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري وصولا لطريقة تكليف رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي وتأليف حكومته واستمرار تهديد قياداتهم امنيا». ورأى ريفي ان «مشاركة «حزب الله» في سورية خطأ استراتيجي واذا اطلق صواريخ على اسرائيل فسيؤذي نفسه والبلد»، مشيرا الى «اننا كنا مع سلاح «حزب الله» لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي وليس لاستخدامه في الداخل والقصير»، مؤكدا ان «خيارات الناس اقوى من السلاح».
ولفت ريفي الى ان «من اغتال رئيس فرع المعلومات الشهيد اللواء وسام الحسن مجرم محترف وهناك معطيات جيدة ستكشف هوية الفاعلين».