Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن لبنان لن يكون بمنأى عن تداعيات الهجوم على سورية
الفرزلي لـ«الأنباء»: زلزال كبير سيضرب المنطقة في حال أتت الضربات الأميركية إستراتيجية
2 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى نائب رئيس المجلس النيابي الاسبق ايلي الفرزلي ان قرار الرئيس الاميركي بتوجيه ضربات عسكرية للنظام السوري، لم يأت في واقع الأمر ردة فعل على مسلك كيميائي مشكوك بأمر استعماله اصلا من قبل الدولة السورية، وهو ما اكده مؤخرا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر وصفه الاتهام للنظام السوري بالهراء، انما أتى نتيجة التطورات الحاصلة على مستوى المنطقة برمتها واهمها سقوط المشروع الاساسي المتعلق بتسلم الاخوان المسلمين للسلطة في عدة دول، وذلك برعاية الولايات المتحدة وتمويل قطري وتنفيذ تركي، معتبرا بالتالي ان تطورات سقوط الاخوان في مصر وتونس اربكت البيت الابيض واجبرته على استعمال قوته العسكرية، ظنا منه انها قد تعيد انتاج موازين القوى وتطلق من جديد عجلة المشروع المشار اليه اعلاه.
ولفت الفرزلي وهو من قوى 8 آذار في تصريح لـ«الأنباء» الى وجود معوقات جوهرية امام المبرر الاميركي لضرب سورية واهمها عدم ادراك البيت الابيض لمستوى ردات الفعل الكبرى التي قد تواجه حملاته العسكرية ضد النظام السوري، سواء من قبل الاخير او من قبل ايران وحزب الله وكل القوى الاقليمية والدولية المؤيدة لهم، معتبرا بالتالي انه اذا اتت الضربات على المستوى الاستراتيجي للنظام، فان ردات الفعل المرتقبة لن تكون اقل من زلزال كبير سيضرب المنطقة الشرق اوسطية بحيث لن تسلم اي دولة من تداعياته، متسائلا على سبيل المثال ومن باب الاستنتاج وليس المعلومات ما اذا كان هناك من ضمانات لدى احد بالا يكون النظام السوري قد سلم حزب الله السلاح الكيميائي نتيجة اصرار الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين على إلباس النظام الثوب الكيميائي على قاعدة «عنزة ولو طارت» ما يعني ان ردة الفعل ستطول اسرائيل وكل الدول الحليفة للولايات المتحدة والعكس صحيح، ما يقود بالتالي الى دخول المنطقة في نفق من النار واللهيب.
واستطرادا لفت الفرزلي الى انه اذا اتت الضربات الاميركية على غرار ضربات المدمرة نيوجرسي فان ردات الفعل من قبل النظام السوري ستكون متواضعة وتجنب المنطقة الدخول في الجهنميات، مستدركا بالقول بان غياب التأييد الدولي للضربات الاميركية وغياب شرعية القرار الاوبامي وتطور الموقف الروسي كلها معطيات ادت الى فرملة الضربات او في افضل الاحوال الى توجيه ضربات دخانية لتغطية الانسحاب الاميركي من المنزلق الذي سقطت فيه، خصوصا ان المواقع الاستراتيجية للنظام السوري قد تم اخلاؤها من عناصرها ومحتوياتها. وردا على سؤال حول ما قد تؤول اليه الساحة اللبنانية في حال أتت الضربات الاميركية استراتيجيتها ضد النظام السوري، لفت الفرزلي الى ان لبنان لن يكون بمنأى عن تداعيات الزلزال الذي سيضرب المنطقة الشرق اوسطية برمتها، وذلك لكون اسرائيل معنية مباشرة بالضربات الاميركية لا بل محرضة على تنفيذها، مستدركا بالقول ان المطلوب من لبنان اصبح في الوقت الراهن وتبعا لتسارع التطورات بعيدا عن المنال، اذ كان بالاساس مدعوا للنأي بنفسه عن الساحة السورية لفصل الواقع اللبناني عن الواقع السوري، او اقله للتسليم بمنطق السيد نصر الله الذي دعا من خلاله اللبنانيين الى الاقتتال في سورية لتجنيب لبنان اللهيب الحاصل على الساحة العربية.
وختم الفرزلي مؤكدا ان المشهد السياسي في لبنان سيبقى على حاله وستبقى الكيانات المذهبية القائمة هي من يرسم اطاره وألوانه الى حين جلاء الصورة المستجدة على الساحة السورية والمفروضة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.
.. ونائب لبناني مستقل لـ «الأنباء» توجيه ضربة لسورية سيخلط الأوراق سورياً ولبنانياً وإقليمياً
بيروت ـ ناجي يونس
يسلم نائب لبناني مستقل ردا على سؤال لـ «الأنباء» بأن أوضاع لبنان مرتبطة مباشرة بتطور الأحداث في سورية ومصر، وفي ضوء مجريات الامور فيهما يتضح مآل الأوضاع اللبنانية.
وإذا انتصر الجيش المصري مع المعتدلين فان الاسلام السياسي سيتراجع الى حد بعيد جدا في سائر دول المنطقة من دون ان يعني ذلك ان مؤيديه سيقلون وان الارهاب والعنف سيتوقفان الامر الذي سينسحب على لبنان ايضا، اما اذا حصل العكس وهو مستبعد فالمنطقة الى الجحيم.
وفي سورية أكد المصدر ان توازن الرعب سيستمر الا اذا قرر الغرب توجيه ضربة للنظام السوري، على خلفية استخدام الاخير للأسلحة الكيميائية، عندها ستختلط الاوراق لبنانيا وسورياً واقليميا، وحتى ذلك الحين واذا حدث امر مماثل فان الاوضاع اللبنانية ستبقى اسيرة الارهاب المتنقل الذي يؤرق اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا بعد تفجيري طرابلس والضاحية.
ولا يهم من يقوم بالتفجيرات بل الاهم ان هذا المسلسل الارهابي مستمر وان الدولة عاجزة عن مواجهته وان لبنان سيدفع الاثمان على مختلف الصعد.
النائب المستقل استبعد اقدام الرئيسين ميشال سليمان والحكومة المكلف تمام سلام على تشكيل حكومة من 14 عضوا يسمون حياديين، بسبب موقف حزب الله وحلفائه وبسبب تراجع النائب جنلاط الذي فسره لأكثر من مرجع لبناني وعربي.
الخشية من تصاعد الارهاب والتشنج السياسي والتردي الاقتصادي والشلل المؤسساتي وصولا الى احتمال وقوع فراغ على مستوى رئاسة الجمهورية.