Note: English translation is not 100% accurate
أكاديميان: التصعيد في المنطقة أثر سلباً على انتخابات البلدي
6 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


إعداد: بداح العنزي
عزا الأكاديميان د.عايد المناع ود.مناور الراجحي أسباب الفتور الذي تشهده انتخابات المجلس البلدي الحادي عشر الى أسباب عدة في صدارتها ان الشارع الكويتي في حالة ترقب وانتظار لما سيسفر عنه التصعيد السياسي في المنطقة. وقالا الأكاديميان لـ «كونا» إن انتخابات المجلس البلدي لم تحظ عادة بالحضور الإعلامي المميز مقارنة بانتخابات مجلس الأمة، مؤكدين ان توقيت انتخاباته جاء بعد استنفاد المواطن الكويتي طاقته الذهنية والفكرية نتيجة توالي الأزمات السياسية الداخلية والخارجية ولم يلتقط أنفاسه إلى الآن ما انعكس سلبا على حجم الاهتمام والإقبال على انتخابات البلدي الـ 11.
وذكر أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د.عايد المناع ان الشعب الكويتي يعيش الآن تحت تأثير تداعيات المشهد السياسي الضبابي الذي لف المنطقة، مبينا ان وسائل الإعلام بمختلف أنواعها من فضائيات وصحف ومواقع التواصل الاجتماعي لاتزال تحت تأثير تداعيات هذا المشهد. وأوضح المناع انه بغض النظر عما يدور على الساحة السياسية فإن الاقبال في الأصل على المشاركة في انتخابات المجلس البلدي سواء بالترشح او الانتخابات العادية او التكميلية ضعيف ولا يتجاوز المتوسط في أفضل الأحوال اذا لم يكن دون ذلك. من جهته، بين أستاذ الإعلام بجامعة الكويت د.مناور الراجحي ان قانون البلدية 2005/5 أفقد من مكانة المجلس البلدي بعد ان تحول الى جهة استشارية وانتقلت صلاحياته الى سلطة وزير البلدية واصبح دوره يقتصر على إبداء الرأي. وأضاف الراجحي ان قرب انتهاء انتخابات مجلس الأمة والتي لا يفصلها عن انتخابات المجلس البلدي بضعة أسابيع أثر سلبا على الناخبين الذين استنفدوا حماسهم وطاقاتهم ما بين حضور الندوات الانتخابية ومتابعة المرشحين عبر اللقاءات ووسائل الإعلام مما يحجم من مستوى مشاركتهم في الانتخابات البلدية. وذكر ان من أسباب فتور إقبال الناخبين على انتخابات المجلس البلدي عدم جدية وسائل الإعلام في تسليط الضوء على انتخابات المجلس البلدي مما اثر في توجه الرأي العام وولد حالة من العزوف بينما يكون الإعلام حاضرا بقوة في انتخابات مجلس الأمة ونتيجة لذلك أهملت الكثير من التفاصيل المحيطة بطبيعة انتخابات البلدي وتعززت حالة الفتور لدى الناس.