Note: English translation is not 100% accurate
حاخامات يهود بلباس خاص يقتحمون المسجد الأقصى
مسؤول فلسطيني: مفاوضات السلام تتركز حول إقامة دولة فلسطينية بـ «حدود مؤقتة»!
6 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

هنية: نقود شعبنا نحو القدس وهناك محاولات لجرنا لمعارك جانبية بعيدة عن العدو الإسرائيلينقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر فلسطيني «مطلع» أن المفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية تنصب حاليا حول إقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة.
وأشار المصدر إلى أن الفلسطينيين رفضوا عرضا إسرائيليا بالتوصل إلى اتفاق حول الوضع الدائم.
وقال المصدر إن إسرائيل طرحت الإبقاء على عشرات المستوطنات وعدد من القواعد العسكرية ومحطات الإنذار المبكر في الضفة الغربية وغور الأردن في هذا الإطار فيما يرفض الفلسطينيون هذا الموقف، معتبرين أن إسرائيل
تتذرع بالأمن للسيطرة على جزء كبير من أراضيهم قد يبلغ 40% من مجموع مساحتها.
في هذا الوقت، اعتبر رئيس حكومة حماس المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية أن القطاع يتعرض لحملة ظالمة وغير مسبوقة من التحريض والحصار،
مشيرا إلى أن هناك محاولات لجر المقاومة وغزة لمعارك جانبية وبعيدة عن العدو الإسرائيلي.
وقال هنية خلال جلسة خاصة عقدها المجلس التشريعي امس لبحث اعتداءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي على القدس والمسجد الأقصى: «رغم الحملة الظالمة التي تمر بها قضيتنا بشكل عام وغزة بشكل خاص، إلا أننا نقود شعبنا نحو القدس ولمقاومة المحتل».
وتابع ان «الحكومة لا تقود الشعب لمحاربة مصر ولا لاستعداء أي دولة رغم كل الضغوط والظروف التي لم تمر على الشعب الفلسطيني سابقا».
وعبر عن أسفه للتحول المحزن في المفاهيم لدى بعض الدول تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدا ان الحكومة لن تفقد البوصلة رغم كل ما يحيط بها.
وأضاف: «رغم كل ما نمر به إلا أننا نعيش كثيرا من الطمأنينة لأن الشعب الذي فجر المقاومة منذ 100 عام منذ ثورة البراق هو شعب قادر على إفشال كل المخططات التي تحاك ضده».
وأشار إلى أن جلسة التشريعي دليل على أن القدس على رأس الأولويات وأن كل الظروف التي تعيشها غزة لا تنسيها القدس والأقصى، معبرا عن فخره بالمرابطين المقدسيين وفلسطينيي 48، ومشيدا بالنفير لنصرة القدس أمس الاول الاربعاء، وإفشال مخططات اقتحام المسجد الأقصى وصد المستوطنين وجنود الاحتلال.
وشدد هنية على ان «محاولات العدو لسلب الأقصى وتغيير معالمه ستبوء بالفشل»، مجددا رفض المفاوضات بين سلطة رام الله والاحتلال واعتبر أنها مفاوضات تحريك لأهداف شخصية بعيدة عن القضايا الوطنية وليست للتحرير.
ودعا إلى عمل مختلف وإستراتيجية جديدة لمواجهة الأحداث الراهنة، مشددا على أن «غزة لن تنكسر وأهلها لا يركعون إلا بالصلاة».
إلى ذلك، اقتحم عدد من الحاخامات اليهود برفقة مجموعة من المستوطنين صباح امس المسجد الأقصى المبارك وسط حماية وحراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت مصادر مقدسية أن هؤلاء الحاخامات من معهد «الهيكل الثالث» اقتحموا المسجد الأقصى وهم يلبسون الزي الخاص بالهيكل المزعوم وشرعوا بتنظيم حصة تدريبية على عبادات الهيكل داخل باحات الأقصى.
ولفت عدد من العاملين في الأقصى إلى أن هذا الزي الذي يلبسه الحاخامات داخل الأقصى، هو الزي الخاص بالهيكل فقط بحسب المعتقدات التلمودية. محذرين من أن ذلك سابقة خطيرة تنذر بأخطار جدية محدقة بالأقصى.
وسادت حالة من التوتر الشديد داخل المسجد الأقصى بعد تصدي المرابطين وطلبة حلقات العلم للمستوطنين والحاخامات بتكبيرات وصيحات «الله أكبر»، في حين فرضت شرطة الاحتلال طوقا محكما حول المستوطنين والحاخامات لحمايتهم خلال تواجدهم في باحات الأقصى.
وكانت جموع المرابطين بالمسجد الأقصى الذين لبوا دعوة النفير لحمايته من اقتحامات جماعات المستوطنين نجحوا أمس الأول في إفشال مخطط لعشرات المستوطنين لإقامة صلوات يهودية بالأقصى احتفالا لما يسمى بالسنة العبرية الجديدة.