Note: English translation is not 100% accurate
العميري يدعو لتحرير الأراضي ومعالجة القضية الإسكانية
8 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

بداح العنزي
قال مرشح المجلس البلدي عن الدائرة الأولى حامد العميري ان على رأس أولويات برنامجه الانتخابي القضية الإسكانية وإيجاد جميع الحلول والسبل الممكنة للتعجيل في حلها، خاصة فيما يتعلق بشأن تحرير الأراضي، وأضاف العميري في تصريح له حول برنامجه الانتخابي: لا يمكن ان أتشعب بطرح عدة نقاط محددة في برنامجي الانتخابي حال وصولي، وإن القضية الإسكانية التي أصبحت الآن خطرا محدقا بالمجتمع خاصة في ظل وجود أكثر من 104 آلاف طلب إسكاني، وتراخي الحكومات المتتالية في حل المشكلة رغم ان الأمر ببساطة لا يتعدى تحرير أراضي الدولة ومنحها للمشاريع الإسكانية».
وأضاف العميري انه لابد ان نقف على حقيقة مهمة جدا وهي ان الدولة تقوم فعلا بتحرير الأراضي ولكنها تذهب الى غير أغراض مشاريع الإسكان وتذهب بدلا منذ ذلك الى الجواخير والاسطبلات والمزارع بشكل جائر يأتي على حق المواطن بالسكن الخاص، ويعطل وصول المشاريع الإسكانية للوصول الى تلبية الطلبات المتراكمة التي تعدت الـ 104 آلاف طلب حتى بداية العام الحالي. وأشار الى انه وخلال فترة السنوات الـ 10 الماضية أعلنت شركة نفط الكويت انها قامت بالفعل بتحرير اكثر من 800 ألف كيلومتر مربع للحكومة، ولكن ما أعرفه ويعرفه الجميع ان جزءا كبيرا من هذه الأراضي المحررة ذهبت الى مشاريع زراعية واسطبلات وجواخير، وكأنما الحكومة قدمت الزراعة والثروة الحيوانية على حق المواطن البسيط في السكن، والذي كان يجب ان تكون له الأولوية. وطالب الحكومة بأن تمنح الجزء الأكبر منها للمشاريع الإسكانية وليس العكس كما تفعل الآن، فلسنا دولة زراعية ولا دولة تريد أن تنافس على تصدير الثروة الحيوانية، مشيرا الى امر خطير حسب قوله: «ان أخطر ما في الأمر ان جواخير كبد مثلا أغلبها خصصت لتربية المواشي، ولكن هذه الجواخير أصبحت فللا ومنتجعات سياحية وقلة منها فقط تعمل على إنتاج الثروة الحيوانية والبقية لا تنتج شيئا، وتمنح هذه الجواخير مساحات تتراوح بين 2000 و5000 متر مربع، بينما يحرم المواطن من 400 متر مربع فقط له ولأسرته ويستغرق الانتظار أكثر من 14 عاما للحصول على المسكن.