Note: English translation is not 100% accurate
اقتصادات مجموعة «البريكس» تدخل نفق الانكماش وخلافاتها مع واشنطن فرضت نفسها على قمة العشرين
8 سبتمبر 2013
المصدر : «العربية.نت»
فيما تترقب الأسواق، عن كثب، التداعيات المحتملة للتدخل العسكري في سورية على تداولات عقود النفط عالميا، احتلت مشاكل الاقتصادات الناشئة جانبا مهما من اهتمامات قادة مجموعة العشرين التي استضافتها مؤخرا مدينة سان بطرسبرغ بروسيا.
حيث شهدت اجتماعات القمة مناقشات حادة بين دول «البريكس» والولايات المتحدة حول الأضرار التي ألحقتها سياسات التحفيز الجديدة بالاقتصادات الناشئة.
وقد تصدر هذه المشاكل دخول اقتصادات الدول الناشئة في بداية نفق الانكماش وهو النفق نفسه الذي بدأت منطقة الأورو ترى في نهاياته نورا.
وهذه المرة لم تكن الخلافات بين الاقتصادات العظمى بل انحصرت بين الولايات المتحدة والاقتصادات الناشئة، على خلفية نية الأخيرة وقف سياسات التحفيز، وهو ما أضر باقتصادات الأولى وسبب تراجعات حادة في عملاتها.
فقد سجلت، منذ بداية العام الحالي، العملة الهندية تراجعا بلغ 25%، والتركية 11%، وفي البرازيل انخفض الريال 15%، وفقد الروبل الروسي 10% من قيمته.
لذلك لم تتردد «دول البريكس» في نقل مخاوفها إلى واشنطن بهذا الصدد.
ورغم التطورات المتسارعة للأزمة السورية التي أدت الى اشتداد العاصفة في الأسواق، وجعلت هذه الأزمة تأخذ الجانب الأكبر من مناقشات قمة العشرين او على الأقل الجانب الأهم فيها، فقد حظيت مشاكل الاقتصادات الناشئة بجانب ليس بالقليل من النقاش، لاسيما خلال الاجتماع الذي عقده الرئيس الروسي فلايمير بوتين مع بقية قادة مجموعة «البريكس» على هامش اجتماعات مجموعة العشرين.
يذكر انه بحسب توقعات بنك «أوف أميركا ميريل لينش» من المرجح ان يرتفع سعر خام برنت إلى بين 120 دولارا و130 دولارا للبرميل في حال التدخل العسكري في سورية لمدة لا تتجاوز بضعة أيام.