Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الدعم الحالي لم يكن بالمستوى المطلوب
حمد بوحمد لـ «الأنباء»: نحتاج لطفرة في إعلامنا الرياضي حتى نستطيع منافسة غيرنا
10 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

أحمد الفضلي
كشف الاعلامي والمعلق الرياضي اللاعب السابق حمد بوحمد ان الإعلام الرياضي في الكويت على مستوى الجانبين الحكومي والخاص وبكل ما قدمه ويقدمه حاليا لم يرتق حتى الآن الى المستوى الذي يقدمه الاعلام الرياضي في الخاص والحكومي في الدول الخليجية والعربية.
وأشار بوحمد خلال حديثه لـ «الأنباء» الى ان الدعم والتغير الذي طرأ مؤخرا على عمل الإذاعة والتلفزيون الحكومي واشتمل على إضافات لعمل الاعلام الرياضي متمثلا بالقناة الثالثة والثالثة بلس لم يكن بالمستوى المنتظر حيث قضى على بعض المشكلات التي كانت تعوق عمل الإعلاميين الرياضين.وقال: لكننا بحاجة لأمور اخرى لم تقدم لنا حتى الآن لنكون قادرين على منافسة غيرنا الذين هم في الريادة حاليا.
وأضاف اللاعب الدولي السابق ان حاجة الاعلام الرياضي في الكويت لا تقتصر على دعم الجهات الاعلامية بالأمور المالية وان كانت ناقصة لكن هناك حاجة اخرى متمثلة بالاستفادة من الكفاءات الاعلامية الرياضية الكويتية ممن باتوا يغادرون الكويت للعمل بجهات اعلامية خارجها لكونها تقدر قيمتهم وموهبتهم في تطوير المؤسسات الاعلامية الرياضية وحظوا بإعجاب وإشادة الجميع في الوطن العربي في الوقت الذي يتراجع فيه الاعلام الرياضي في بلادهم، موضحا انه لا ملامة توجه لهم، فهم في النهاية يبحثون عن النجاح والتطور على المستوى الشخصي وسبق ان كانوا ملك الأيادي في الكويت لكنهم لم يستغلوا بشكل الصحيح للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، مضيفا ان المشكلة لدينا ليست مادية بحتة كما يظن اغلب المشاهدين لكن هناك مشكلة تطغى على مشكلة المادة متمثلة بعملية تقييمها وتقديرها من خلال استضافتها وتقديم لها العروض المناسبة للمشاركة في تطوير العمل الرياضي في الكويت.
وعن ضعف الاعلام الرياضي على مستوى القنوات الكويتية الخاصة اكد بوحمد ان الاعلام الخاص هو الآخر حاله لا يختلف بشكل كبير عن حال الاعلام الحكومي فهو يعاني هو الآخر ولم يرتق الى القنوات الخاصة الخليجية، ومعاناته قد تكون مادية بالدرجة الأولى خصوصا في ظل الميزانيات المرتفعة في القنوات الخليجية والعربية.
وأشار الاعلامي والمعلق الرياضي الى ان الشركات الكويتية الخاصة يجب ان يكون لديها دور في دعم اعلام بلدها وان كان هذا الدعم ليس بشكل مباشر فقد يكون عن طريق رعاية برامجها وعمل الدعايات في البرامج الرياضية خصوصا فهي لها حقوق كشركات مستفيدة في البلد ولابد ان تخدم اعلام بلدها عن طريق هذا الدعم كما هو حاصل في عدد من الدول الخليجية والعربية.
وأوضح بوحمد ان هجرة الرياضيين العاملين بالاعلام لم تقتصر على رياضيي الجيل الذهبي للكرة الرياضية، وقال: العملية بدأت تظهر على الرياضين من الجيل السابق فلو ننظر لعمل القنوات الرياضية غير الكويتية نجد ان هناك اسماء من الجيل الماضي للكرة الكويتية بدأت تعمل بهذه القنوات قبل ان تظهر كضيوف في الاعلام الرياضي الكويتي الحكومي او الخاص وهذا دليل واضح على وجود خلل في اعلامنا الرياضي وعلينا الاعتراف به والبدء بالعمل للإصلاح.
واختتم بوحمد حديثه بالقول: نحن باختصار نحتاج لطفرة في إعلامنا الرياضي حتى تعود لنا الريادة.