Note: English translation is not 100% accurate
«حماس» تتهم أمن السلطة الفلسطينية باعتقال مناصرين لها في الضفة
عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون باحات «الأقصى».. وليبرمان عن مفاوضات السلام: فرص التوصل إلى اتفاق «معدومة»
11 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

مؤسسة الأقصى للوقف والتراث تطالب بتدخل عربي وإسلامي جاد وعاجل لنصرة المسجداقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين أمس باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قبل الشرطة الإسرائيلية.
وقال مصدر مقدسي إن 4 مجموعات للمستوطنين تضم قرابة 80 عنصرا اقتحموا المسجد منذ ساعات الصباح وتجولوا في أنحاء المسجد وهم يرددون شعارات دينية متطرفة.
وأضاف أن الشرطة الإسرائيلية شددت حراستها في المكان، منعا لصدامات بين طلاب العلم في المسجد والمقتحمين له من الخارج، لاسيما بعد ترخيص الشرطة للمستوطنين بالدخول إلى باحات الأقصى.
وكانت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، حذرت أمس من أن مجموعة من نشطاء حزب الليكود الإسرائيلي، أعلنت اعتزامها اقتحام المسجد الأقصى يوم الخميس المقبل، احتفاء بعيد الغفران اليهودي.
بدورها، طالبت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في الداخل الفلسطيني أمس بموقف وتحرك عربي إسلامي جاد وعاجل ينتصر للمسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة.
وحثت المؤسسة في بيان لها العالم العربي والإسلامي على اتخاذ موقف يرتقي إلى مستوى الأحداث والمخاطر التي يواجهها المسجد الأقصى في القدس المحتلة.
وشدد البيان على الحاجة إلى التواصل الدائم بين الفلسطينيين وحشد أكبر عدد من المصلين في المسجد الأقصى معتبرة أن هذا هو من أنجع السبل لحماية الأقصى والدفاع عنه.
وجاءت دعوات المؤسسة وفق البيان في ظل اقتحام وتدنيس نحو 150 مستوطنا صباح اليوم للمسجد الأقصى على شكل مجموعات في أنحاء متفرقة من المسجد يتقدم كل مجموعة مرشد أو حاخام إسرائيلي يقدم الشروح عن الهيكل المزعوم.
كما جاءت هذه الدعوات في ظل نشر جماعات ومنظمات يهودية إعلانات وبيانات تشير فيها إلى أن عددا منها إضافة إلى شخصيات يهودية تطالب بفتح المسجد أمامها يوم السبت المقبل.
وتنضوي هذه المجموعات تحت إطار «الائتلاف من أجل الهيكل» والتي تقدمت بطلب إلى شرطة الاحتلال للسماح للإسرائيليين بالاحتفاء بـ «يوم الغفران» الذي يوافق السبت القادم وذلك تلبية لقرار وتوصية لجنة الداخلية في الكنيست بفتح المسجد الأقصى أمام اليهود في جميع أعيادهم هذا الشهر.
واعتبرت المؤسسة في بيانها أن هذه الخطوة غير مسبوقة منذ عام 1967 وتشكل خطورة على المسجد الأقصى وتهدد بفرض أمر واقع جديد يحاول أن يؤسس عليه لتنفيذ مخطط تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود.
من جهة أخرى، شكك رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمس في فرص تحقيق السلام مع الفلسطينيين مؤكدا «أن هذه الفرص معدومة».
وقال ليبرمان وهو حليف رئيس الحكومة الإسرائيلية في الانتخابات الأخيرة في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية العامة أن فرص التوصل إلى اتفاق سياسي في المفاوضات مع الجانب الفلسطيني تبدو معدومة.
ونبه إلى أن التوصل إلى اتفاق سلام نهائي مع الفلسطينيين «مستحيل التحقيق»، مشيرا إلى أن كل المحاولات لتسريع محادثات السلام مع الفلسطينيين محكوم عليها بالفشل.
في هذا الوقت، اتهمت حركة حماس، أمس، الأجهزة الأمنية الفلسطينية، باعتقال 10 من أعضائها ومناصريها في الضفة الغربية.
وقالت حماس، في بيان تلقت «يونايتد برس انترناشونال»، نسخة منه، إن الاعتقالات طالت طالبا جامعيا في طولكرم، وأسيرين محررين في بيت لحم والخليل، و6 فتية في سلفيت، فيما أعادت اعتقال آخر من المحكمة عقب قرار الإفراج عنه.
وأضاف البيان، أن محكمة أريحا مددت اعتقال محمد هاني عاصي 4 أيام، فيما أعاد جهاز المخابرات (الفلسطيني) اعتقال إسلام دار موسى، بعد أن حصل على قرار بإخلاء سبيله وبعد توقيع إجراءات الخروج، حيث أعادوا اعتقاله بقرار جديد.