Note: English translation is not 100% accurate
مفاوضات النووي الإيراني تنطلق في نيويورك الشهر الجاري.. وروحاني: لن نتنازل عن حقوق شعبنا ولا جدوى من سياسة الضغط
11 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أمانو: نأمل أن تضع الحكومة الجديدة في طهران حداً لعرقلة عمل المفتشين الدوليينأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الجولة الأولى من المفاوضات حول ملف ايران النووي، ستبدأ في نيويورك، على هامش مشاركته بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت لاحق من شهر سبتمبر الجاري. ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن روحاني، قوله امس، خلال مشاركته بملتقى لخطباء الجمعة في إيران، انه نظرا لرؤية حكومية تمت إحالة ملف المفاوضات النووية الى وزارة الخارجية.
واضاف: لن نتنازل قيد انملة عن حقوق الشعب الإيراني في هذا الصدد.
وشدد على انه سيبذل قصارى جهده للدفع بالملف النووي قدما عبر انتهاج الاستدلال والمنطق الموازي للحكمة والكرامة.
ولفت روحاني الى زيارته المقررة الى نيويورك للمشاركة في اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مرجحا أن تنطلق أول جولة للمفاوضات (النووية) من هناك.
وقال إن على الغربيين أن يعوا جيدا أنه لا جدوى من اللجوء إلى سياسة الضغط على الشعب الايراني.
في هذا الوقت، قالت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم امس ان وزير الخارجية الايرانى محمد جواد ظريف سيلتقي بمنسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون على هامش الاجتماع القادم للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك التي تبدأ يوم 23 سبتمبر الجاري.
ونقلت وكالة ايرنا الايرانية عن افخم قولها ان هذا اللقاء لا يعني إجراء مباحثات بين إيران ومجموعة 5+1بل إنه يأتي في إطار تمهيد أرضية إجراء الجولة القادمة من المباحثات بين الطرفين.
وفيما يتعلق بالتشكيلة الجديدة للوفد النووي الايراني المفاوض، قالت افخم إن الرئيس حسن روحاني كلف وزارة الخارجية الأسبوع الماضي بمسؤولية تنظيم المباحثات النووية، كما ستقوم بالتعاون مع سائر المؤسسات المعنية لتنسيق المباحثات القادمة، مضيفة ان هناك آلية خاصة لانتخاب رئيس الوفد المفاوض وسيتم في الوقت المناسب الإعلان عن تشكيلة أعضاء الوفد ورئيسه.
من جانبه، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو إنه «من الضروري والملح» أن تتصدى إيران لبواعث القلق التي يثيرها الاشتباه في أنها أجرت أبحاثا تتعلق بالقنابل الذرية، مشيرا إلى أنه يأمل أن تضع الحكومة الجديدة في طهران حدا لعرقلة عمل المفتشين الدوليين.
وتحدث أمانو في اجتماع لمجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة وهو أول اجتماع للمجلس منذ تولي الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني منصبه في أوائل أغسطس الماضي، الأمر الذي رفع مستوى الآمال في إحراز تقدم على صعيد النزاع النووي القائم منذ عشر سنوات.
وأوضح أمانو في الجلسة المغلقة وفقا لنسخة من نص كلمته أوردها راديو (سوا) الأميركي ، أن «إيران لا تبدي التعاون اللازم لتمكيننا من أن نؤكد بطريقة موثوق بها غياب أي مواد وأنشطة نووية غير معلنة».
وتابع قائلا «لذلك لا يمكن للوكالة أن تخلص إلى أن كل المواد النووية في إيران مخصصة للأنشطة السلمية».
وأضاف أمانو أن الوكالة التابعة للأمم المتحدة ملتزمة بالعمل بطريقة بناءة مع حكومة روحاني «لحل القضايا المعلقة بالسبل الديبلوماسية».
وقال أمانو «في ضوء طبيعة المعلومات المتاحة للوكالة ونطاق هذه المعلومات الموثوق بها بخصوص احتمال وجود أبعاد عسكرية لبرنامج ايران النووي مازال من الضروري والملح لإيران التحاور معنا بشأن جوهر دواعي قلقنا».
وأضاف أنه يتعين على إيران السماح للمفتشين من دون إبطاء بدخول قاعدة بارشين العسكرية، التي تعتقد الوكالة أنها كانت مكانا لتجارب تتعلق بصنع أسلحة نووية فيما تنفي ايران هذا الاتهام قائلة إن بارشين قاعدة عسكرية تقليدية.
نائب عن القائمة العراقية: زيارة وزير خارجية إيران للعراق هدفها إحداث فتنة طائفية
قال النائب عن القائمة العراقية أحمد العلواني إن زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للعراق تهدف الى تمرير مخطط إيراني لإحداث فتنة طائفية في العراق تزامنا مع الهجمة العسكرية المتوقعة على سورية.
وأضاف العلواني في بيان صحافي أن «هذه الزيارة غير مرحب بها سواء قام بها وزير الخارجية أو أي مسؤول إيراني آخر لأن إيران جارة سوء ساهمت في إيذاء الشعب العراقي من خلال القتل والمفخخات والكواتم وإثارة النعرات الطائفية بين مكونات الشعب العراقي».
وتابع أن الزيارة تؤكد للجميع أن هناك مؤامرة بقيادة قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليمان لإثارة فتنة طائفية في العراق بالتزامن مع الضربة الأميركية المتوقعة لسورية.
ولفت العلواني الى أن وزير الخارجية الايراني جاء بتعليمات لمن يعتقد أنهم تابعون له في العراق للتعامل مع الضربة الأميركية المتوقعة للنظام السوري، وفقا للسيناريو الإيراني الرامي الى إحداث فتنة طائفية لتمزيق وحدة الصف العراقي كي تهيمن إيران على ما تبقى من العراق.