Note: English translation is not 100% accurate
بهدف زرع الثقة في المجلس والسعي السريع إلى القضاء على المخالفات
التويجري لإشراك المواطن في رصد السلبيات وإرسالها إلى «البلدي»
19 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

بداح العنزي
قال مرشح المجلس البلدي في الدائرة الثالثة عبدالعزيز التويجري ان هناك فجوة بين المواطنين والمجلس، وتوجد شبه قطيعة بين الاثنين فرضتها طبيعة التشريعات التي جعلت من المجلس مهمشا وغير مقنع في دوره تجاه المواطن، ما جعل الأخير لا يثق كثيرا بأهمية وجود هذا المجلس، والذي يعد مؤسسة على درجة كبيرة من الفاعلية في الدول المتقدمة.
واقترح التويجري في بيان صحافي ان يتم إيجاد سبل للتواصل السريع بين المواطنين والمجلس، من خلال وسائل الاتصال الحديثة، بحيث يتمكن اي شخص ان يمارس دوره الرقابي على واقع الحال من خلال مشاهداته السلبية في المحافظات كافة بشوارعها ومحلاتها ومبانيها، وذلك بإرسال هذه الملاحظات موثقة بالصور الى المجلس البلدي، مشيرا الى ان هذه الطريقة هي أسرع طريقة لتوثيق المخالفات والقضاء على الفساد، حيث ان الكثير من هذه الأمور لا ينتبه إليها أحد، لوجودها ربما في مناطق نائية او انها ظواهر متنقلة لا يمكن رصدها بسهولة.
واستحضر مثالا عن تجربة قامت بها بعض بلديات الدول المجاورة بأن أتاحت للمواطنين إرسال ما يشاهدونه من سلبيات الى المجلس البلدي عبر الوسائل الحديثة للاتصال، وان هذه الطريقة ستحقق نتائج كبيرة في إصلاح الأوضاع المخالفة، كما انها تكرس الثقة بين الناس والأعضاء الذين يمثلونهم.
وفي هذا الاتجاه دعا التويجري الى ضرورة عقد لقاءات دورية بين المواطنين والأعضاء في المجلس البلدي، لمناقشة الأمور والخروج بتصورات يساهم فيها المواطن بنفسه بشكل مباشر، مؤكدا ان ما أصاب مجلس الأمة من جفاء بين النواب والجمهور، انعكس ايضا على العلاقة بين أعضاء البلدي والناس، فكثير من الأعضاء لا يتواصلون مع ناخبيهم بعد وصولهم الى المجلس، ما يؤدي الى ضعف في النتائج والطموحات التي يأملها الناخب في مرشحه الذي انتخبه.