Note: English translation is not 100% accurate
العربي ينقذ نفسه.. والسماوي يعود بقوة.. وخيطان في الطريق الصحيح
الجولة الثالثة: القادسية لا يتوقف والكويت لا يتركه وحيداً
23 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

النصر حقق الفوز.. والجهراء عاد بانتصار.. وكاظمة يعانيعبدالعزيز جاسم ـ aziz995@
لا جديد يذكر في دوري VIVA وكأن الدوري الممتاز في المواسم الماضية عاد مرة أخرى في صورة دوري الدمج فالقادسية والكويت مازالا يضربان بقوة وباقي الفرق تحاول أن تصل إليهما حتى بعد مرور 3 جولات فالمكتوب باين من عنوانه فالأصفر هز كيان التضامن بسداسية والأبيض دك مرمى اليرموك برباعية، بينما يلاحقهما السالمية بقوة بعد أن هزم كاظمة 3-1، وأنقذ العربي نفسه وظل في دائرة المنافسة بعد ان اجتاز الفحيحيل 2-1، في المقابل استعاد النصر عافيته وتغلب على الساحل 4-3، بينما واصل خيطان عروضه القوية ويعتبر الحصان الأسود حتى هذه اللحظة بعد أن وصل للنقطة السابعة بتغلبه على الصليبخات بهدف دون رد وحقق الجهراء انتصاره الأول في الدوري بفوزه على الشباب بهدف دون رد.
الأصفر عاد هجوميا
أكثر ما أفرح جماهير القادسية أمام التضامن هو العودة الهجومية القوية للفريق والتي تسببت في أعطاء الفريق الصدارة منفردا بفارق الأهداف، كما أنها طمأنت محبي الفريق قبل مواجهة الشرطة السوري غدا في إياب ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي والتي أضاع في ذهابها الأصفر جملة من الفرص المحققة لذلك كان من المهم استعادة الثقة في المهاجمين قبل المواجهة الحاسمة غدا.
الأبيض يحقق المطلوب
عندما يريد الكويت أن ينهي المباراة سريعا ينهيها سريعا وهذا بالفعل ما حدث أمام اليرموك وهو أمر ليس بغريب على لاعبي الأبيض الذين لا يتركون أي مجال للفرق المتواضعة في أن تجعلهم يعانون من أجل تحقيق الانتصار الذي كلما جاء بسهولة أعطى الفريق العديد من الإيجابيات أبرزها إراحة اللاعبين بصورة مميزة للمباريات المقبلة.
السماوي مختلف
من الواضح أن السالمية هذا الموسم سيكون مختلفا بكل المقاييس فالفريق دائما يسيطر على المنافسين ويوجه المباراة حيثما يريد وأثبت ذلك في مباراة كاظمة بعد ان قلب تأخره بهدف إلى فوز بثلاثية أوضحت أن السماوي فريق لا يتأثر أو يهتز بعد أن يدخل مرماه هدف وهي ميزة أدخلها المدرب الروماني ميهاي ستويكيتا في الفريق حديثا وربما تكون السبب الرئيسي في تحقيق الفريق لمركز متقدم في نهاية الدوري.
الأخضر واللحظات الأخيرة
رغم أن العربي حقق الأهم في هذه الجولة وتمكن من تحقيق فوز مهم ومعنوي على الفحيحيل إلا أن عليه الانتباه أن دقائق اللحظات الأخيرة لا يمكن أن تقف إلى جانبه في كل جولة وعليه إنهاء المباراة مبكرا أو على أقل تقدير تأمين النتيجة لكن يحسب للفريق قتاله حتى الدقيقة الأخيرة وهو أمر فقده الأخضر منذ فترة كما أن على المدرب البرتغالي جوزيه روماو تدارك أخطائه في التشكيلة والتبديلات التي يجريها لاسيما أنه يتأخر في إبدال اللاعبين التي دائما ما تكون ردة فعل على النتيجة لا من خلال فرض أسلوبه وتكتيكه على المنافسين.
خيطان يسير واثقا
يبدو أن تعاقدات خيطان الصيفية للمحترفين واللاعبين المحليين والمعسكر الخارجي بدأت تظهر ثماره في الدوري وكذلك في مسابقة كأس سمو ولي العهد فالفريق يسير في الطريق الصحيح ويكفي أنه من الفرق التي لم يدخل مرماه أي هدف مع فريق الصدارة الكويت والقادسية، لكن يجب أن يمر الفريق باختيار حقيقي في المباريات المقبلة لكي يتم تقييم أدائه بصورة واضحة لأنه حتى الآن التقى مع فرق بنفس مستواه وقدم أداء رائعا أمامهم.
الجهراء والفوز الأول
كان من الضروري أن يحقق الجهراء فوزه الأول في الدوري لكي يخرج من دوامة التعادلات التي رافقته منذ الموسم الماضي والمهم في الجهراء انه حتى الآن لم يتعرض لخسارة كما أن أداءه يتميز بالثبات رغم تراجع المتعة فيه التي كانت سمته في المواسم الماضية.
العنابي نال النصر
وأخيرا حقق المدرب البرتغالي جوزيه جاريدو أول انتصار له في الدوري مع النصر وهو الأمر الذي سيعطيه ولاعبيه دفعة معنوية كبيرة لقادم الجولات لاسيما أن الفريق يقدم مستوى مميزا لكنه لا يحقق الفوز حتى في مواجهة الفرق الكبيرة فما يميز العنابي انه فريق جريء ومن المصعب أن يتراجع للوراء حتى في حال مواجهة فرق تفوقه فنيا.
الشباب خسر بيديه
رغم أن المنافس لعب منقوصا للاعب بسبب حالة الطرد إلا أن الشباب لم يستفد من هذا الطرد بل خسر ولم يحافظ على التعادل إلا أن ذلك لا يعني أن الفريق غير حاضر في المباراة بل بالعكس في جميع المباريات التي لعبها الفريق كان هناك شكل للفريق لكن تنقصه النتيجة الإيجابية.
التضامن والعودة للوراء
بعد أن قدم أداء ولا أروع في أول جولتين بفوز على النصر وخسارة من العربي بشق الأنفس عاد التضامن إلى الوراء بذاكرته وسقط أمام القادسية بسداسية مع أداء هزيل وروح معنوية مفقودة كانت هي السبب الحقيقي وراء الخسارة لذلك على الفريق أن يتدارك هذا الأمر بصورة سريعة وإلا فهذا التراجع سيوصلهم إلى فرق المؤخرة.
الصليبخات وتكرار الخسارة
لن يستفد الصليبخات من الأداء الهجومي والعروض المميزة التي يقدمها في المباريات ففي النهاية تجميع النقاط وتحقيق الانتصارات أهم من ذلك كله لذلك على المدرب ثامر عناد أن ينتبه وأن يفكر في كيفية الحصول على النقاط أكثر من التركيز على الأداء.
البرتقالي لا جديد
في كاظمة لا جديد يذكر ولا قديم يعاد فالفريق يسير في الطريق الخطأ الذي لازمه منذ الموسم الماضي فهو ما زال في دائرة الهزائم والخسائر المتكررة مع أداء باهت رغم الأفضلية القليلة له في بعض المباريات من خلال السيطرة العقيمة لذلك على المدرب جانسينيز داسيلفا أن يتدارك الأخطاء مبكرا وإلا فإن المنافسة على اللقب ستكون مستحيلة في ظل هذا الأداء المهزوز.
الفحيحيل مميز ولكن!
يعتبر الفحيحيل من أفضل الفرق المميزة في الدوري حتى الآن رغم تحقيقه لنقطة واحدة فالفريق ظهر بشكل جيد أمام القادسية ومميز أمام السالمية وخطف التعادل منه وكاد أن يفعلها أمام العربي لكن الحظ لم يقف إلى جانبه في الدقائق الأخيرة.
اليرموك لا يحاول
من الواضح أن اليرموك عندما يواجه فريقا أفضل منه مستوى لا يكلف نفسه عناء المحاولة ويسلم المباراة مبكرا وهذا ما سنشاهده في قادم الجولات إلا إذا استفاق من نومه في الفترة المقبلة.
الساحل فتال بلا فائدة
لا ييأس، يحاول باستمرار، يقاتل حتى النهاية، لكن كل ذلك دون فائدة هذا هو حال الساحل الحالي فهو يخسر من الفرق التي بنفس مستواه مثلما يخسر من فرق تفوقه في المستوى وفي النهاية لا يحقق أي نقطة بل يخسر كل النقاط لذلك على الفريق أن يبادر للهجوم وتسجيل الأهداف أكثر من أن يفكر في كيفية حماية مرماه.
الصبيح: المهم الـ3 نقاط
قال مشرف الفريق الأول بنادي الكويت أحمد الصبيح أن المهم في الوقت الحالي هو تحقيق الثلاث نقاط وهو ما تحقق امام اليرموك مشيرا إلى أن الجهاز الطبي يعكف حاليا على اعادة تأهيل اللاعبين المصابين.
لقطات من الجولة
٭ طالب عدد من الجماهير بضرورة نقل المباريات وإنهاء مشكلة النقل سريعا لاسيما أن توقيت بعض المباريات متقارب ومن الصعب مشاهدة أكثر من مباراة في يوم واحد.
٭ انفرد مهاجم القادسية عمر السومة بصدارة هدافي الدوري برصيد 6 أهداف ليترك المركز الثاني لمهاجمي العربي احمد هايل والكويت عبدالهادي خميس برصيد 3 أهداف بينما جاء في المركز الثالث 6 لاعبين برصيد هدفين وهم: فيصل العنزي وعمرو زكي (السالمية) والكسندر غارسيا (النصر) والياس (التضامن) وحمد العنزي وبدر المطوع (القادسية).
٭ يقوم مدرب الأزرق البرتغالي جورفان فييرا بتوزيع المهام بينه وبين مساعديه في حضور المباريات بسبب تزامنها في نفس التوقيت فمن النادر تشاهده برفقة احد مساعديه في المباريات، وذلك من اجل اختيار اللاعبين الذين سيضمهم لمواجهة لبنان 15 أكتوبر المقبل في تصفيات آسيا المؤهلة إلى النهائيات في استراليا 2015.
٭ حضر مواجهة العربي والفحيحيل جمهور كبير خصوصا في المقصورة وظل يشجع طوال شوطي المباراة كما شهدت المباراة تبادلا كلاميا وحركيا بين لاعب الفحيحيل طلال الفضلي وجماهير العربي.
٭ شهدت الجولة حالتي طرد كانتا من نصيب لاعب الساحل حسين العجمي ولاعب الجهراء عبدالهادي البصيري.