Note: English translation is not 100% accurate
خلال جمعيتها العمومية الاستثنائية
تدريس «التطبيقي»: رفض الساعات الإضافية.. واقتراح باللجوء للقضاء
24 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

د.معدي العجمي: خطوات تصعيدية أكبر في حال لم تصرف أموال الأساتذة ثامر السليم
عقدت رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية جمعيتها العمومية الاستثنائية التي دعت إليها في وقت سابق وتضمن جدول الأعمال مقترحا من الهيئة الإدارية للرابطة برفض قبول الساعات الإضافية، وقد تم طرح المقترح للتصويت وتم تمريره بأغلبية ساحقة لأعضاء الجمعية العمومية، وقد شهدت الجمعية الاستثنائية طرح العديد من المقترحات من قبل أعضاء هيئة التدريس كان أبرزها اللجوء للقضاء للحصول على مستحقاتهم، ومقترح آخر للبدء في الامتناع عن قبول الساعات الإضافية بشكل تدريجي، ومقترح بعدم تسليم درجات نهاية الفصل قبل الحصول على المستحقات المالية، واقترح آخرون تأجيل رفض الساعات الإضافية لمدة أسبوع لإعطاء المدير العام الجديد الفرصة للتحرك وحل القضية.
هذا وافتتح الجلسة رئيس الرابطة د. معدي العجمي بالتأكيد على أن مثل تلك القضايا لا يجب أن تطرح بجمعية عمومية ولكن المسئولين وتجاهلهم لقضايا الأساتذة هم من دفعوا الرابطة لانعقاد تلك الجمعية الاستثنائية، معتبرا أن تلك المستحقات يجب على مسؤولي الهيئة صرفها في مواعيدها المحددة دون وجود تلك المطالبات وأن تتفرغ الرابطة لقضايا أخرى أكاديمية ولكن لم تجد الرابطة بدا من الدعوة لتلك الجمعية لطرح مقترحها على أعضاء الجمعية العمومية كونهم هم أصحاب القرار في التصعيد من عدمه.
وتطرق د.العجمي لأبعاد القضية وأنها ليست مطلبا جديدا تنادي به الرابطة وإنما هي حقوق مكتسبة للأساتذة الذين قاموا بأداء عمل إضافي ولم يحصلوا على مستحقاتهم، مشيرا إلى أن الرابطة التقت اول من امس كلا من وزير التربية ووزير التعليم العالي وكذلك اللجنة التعليمية بمجلس الأمة وقامت الهيئة الإدارية للرابطة بشرح أبعاد القضية والآثار السلبية المترتبة عليها في حال عدم التوصل لحل لها، وقال إن اللجنة التعليمية أبدت امتعاضها واستغرابها من هذا التأخر في عملية الصرف واعتبرته انتقاصا لهيبة ومكانة أعضاء هيئة التدريس.
وقال د.العجمي إن مقترح الرابطة يقضي برفض قبول الساعات الإضافية لحين حصول الأساتذة على مستحقاتهم المالية وكذلك ضمان وجود آلية جديدة لعملية الصرف تضمن عدم تكرار تلك المأساة، لافتا إلى أن عدم قبول الساعات الإضافية هو الخطوة الأولى وسيعقبها خطوات تصعيدية أكبر في حال لم نجد استجابة من المسؤولين، وأن جميع الخيارات مفتوحة أمام الرابطة في سبيل الحفاظ على حقوق ومكتسبات الأساتذة، داعيا عمداء الكليات ورؤساء الأقسام العلمية بالتضامن مع قرار الجمعية العمومية من خلال عدم الاستعانة بالمنتدبين لتفعيل قرار الجمعية العمومية ونجاحه وليكون وسيلة ضغط قوية تساهم في حصول الأساتذة على حقوقهم المشروعة خاصة ان عضو هيئة التدريس ليس ملزما قانونا بقبول العمل بالساعات الإضافية وإنما هو ملتزم فقط بالجدول الثابت.