Note: English translation is not 100% accurate
«الديموقراطيين السوريين».. تنظيم جديد يرفض «الإسلامية الراديكالية» ويعمل على إسقاط الأسد
29 سبتمبر 2013
المصدر : اسطنبول ـ د.ب.أ
أعلن في مدينة اسطنبول التركية امس عن تشكيل تجمع «اتحاد الديمقراطيين السوريين» الذي يضم مختلف الأطياف السورية الرافضة للتنظيمات الإسلامية الراديكالية وفي نفس الوقت العمل على استمرار الثورة السورية لإسقاط نظام بشار الاسد.
وضم المؤتمر، الذي انطلقت فعالياته، اكثر من 250 شخصية من السوريين «قلة منهم من النساء السوريات اللواتي يشكل غيابهن عن العمل السياسي مؤخرا مؤشرا غير صحي»، وفق قول سيدة سورية مشاركة في أعمال المؤتمر الأول من نوعه.
وقال المفكر والسياسي السوري البارز ميشيل كيلو عضو الهيئة السياسية للائتلاف المعارض في كلمة الافتتاح إن «جهات متطرفة الى جانب نظام بشار الاسد يريدون إلغاء الدولة السورية ووأد مشروع الشعب السوري الذي قدم تضحيات كبيرة من اجل الحرية والديمقراطية والعبور نحو المستقبل الأفضل للشعب السوري وهو ما سنحاول العمل عليه والتخلص من نظام الاسد والتطرف معا»، وأضاف كيلو ،الذي يعتبر أبرز الفاعلين في هذا التجمع الى جانب العشرات من شخصيات المعارضة السياسية السورية «نحن نريد دولة ومجتمعا ديموقراطيا يتسيدهما القانون والتشاركية لكل السوريين، تواجهنا تحديات كبيرة لا شك، لكن إرادة تحقيق الديموقراطية التي يريدها شعبنا مستمرة و الحاضن الاجتماعي للقوى الدافعة بهذا الاتجاه كبيرة ومستمرة، هذا التجمع منفتح ومفتوح لجميع السوريين والقوى الوطنية المعتدلة من اجل العبور نحو سورية تعددية مدنية ديموقراطية».
أما رجل الأعمال السوري البريطاني ايمن الاصفري احد اكبر وأبرز الممولين الماليين «للمؤتمر التأسيسي لاتحاد الديموقراطيين رأى انه« لا يمكن ان أدخر أي جهد في مساعدة ومساندة أبناء بلدي سورية».
وقال الاصفري لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «نريد التأكيد للعالم كله اليوم ان هناك ملايين السوريين الحضاريين المعتدلين المؤمنين بالديموقراطية والحرية وهم لا يشبهون نظام الديكتاتورية في دمشق او التنظيمات المتطرفة من أي جهة أتت». وتابع «نريد تشكيل تيار ديموقراطي يضم الأطياف السورية الداعية للمدنية ورفع صوت سورية الحضارية عاليا في العالم وهي فرصة ان يتم التأسيس اليوم لتجمع ديموقراطي كبير». وقال «نحن واثقون ان المخاض صعب لكن لابد من نهاية له، أنا لا اعتبر انني اقدم أي شيء زائد عما يقدمه أهلنا في سورية، نريد ان نثبت للعالم خطأ سلوك وخطاب نظام الاسد ،ان البديل له هو التنظيمات المتطرفة، العالم كله يعرف ان التطرف ليس من صفات السوريين، مشروعنا وطني ديموقراطي يتسع للجميع وليس لي أهداف او طموحات سياسية لأني واحد من ملايين السوريين الراغبين بانتقال البلاد نحو الديموقراطية». ويعتبر الاصفري المقيم في لندن واحدا أثرياء السوريين في الخارج ويعمل في قطاع النفط بشكل بارز.
وقالت المعارضة السورية السياسية مرح البقاعي المقيمة في واشنطن لـ (د.ب.أ) إن «المؤتمر التأسيسي لاتحاد الديموقراطيين السوريين المعارضين يريد العمل على توسيع الجسم السياسي السوري الديموقراطي وأن باب الانتساب للاتحاد مفتوح لكل السوريات والسوريين، وان كنت أقر ان عدد السوريات المشاركات ليس بمستوى الطموح، فلا يكفي عمل المرأة السورية في المجالات الإنسانية والإغاثة، فهي مدعوة اليوم لقبول ومواجهة التحديات في الشأن السوري العام، أكثر من أي وقت». وبشأن موافقة المجتمع الدولي على المؤتمر أجابت البقاعي «نعم بلا شك، فقد اتصلت ووجهت دعوة للسفير الأميركي فيأتركيا ريتشارد دوني، كوني من منظمي المؤتمر، فكان جوابه: إن إدارتنا في واشنطن تدعم هذا المشروع الديموقراطي ونهجه وتقف الى جانبه.