Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال الاحتفال بالعيد الوطني الصيني أنه سيتم التركيز خلال القمة العربية ـ الأفريقية على القضايا التنموية والاقتصادية
الجارالله: بدأنا أولى خطوات إعفاء مواطنينا من «الشنغن»
1 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


ليس لدينا قلق من التقارب الإيراني ـ الأميركي ولا ندعم إلا الأعمال الإنسانية في سورية وجمعياتنا الخيرية تعمل بشفافية
السفير الصيني: الحل الحقيقي للأزمة السورية يكمن في الحوار بين المعارضة والنظام
المصفاة المشتركة بين البلدين مازالت في مرحلة التشاور والتباحث على الرغم من أنها اعتمدت من قبل الحكومة المركزية
بيان عاكوم
أعلن وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله أنه فيما يخص طلب الكويت اعفاء المواطنين من تأشيرة الدخول الى دول الشنغن، فإن «العملية طويلة والإجراءات طويلة في هذا الأمر ونحن بدأنا أولى الخطوات في هذا الطريق ونتمنى أن نصل إلى هذا الهدف بأسرع وقت ممكن وأن نجد تجاوبا من الجانب الأوروبي فيما يتعلق بهذا الطلب». وشدد على أن الجمعيات الخيرية في البلاد تعمل بشفافية وتسعى دائما إلى الوصول إلى أي بقعة في العالم بغرض الإسهام في تخفيف المعاناة الإنسانية، معلقا على اتهامات بعض الجهات الأميركية التي أشارت إلى وجود جمعيات نفع عام كويتية تدعم المتطرفين في سورية بالقول: «أبلغ رد على هذا الأمر هو رفع التجميد للجنة الدعوة التابعة لجمعية الإصلاح»، معتبرها «شهادة لشفافية العمل الخيري الكويتي».
وشدد خلال تمثيله الحكومة في العيد الوطني الصيني الرابع والستين الذي نظمته السفارة الصينية في البلاد مساء اول من امس في فندق الكراون بلازا على ان البلاد «لا تدعم الا الاعمال الانسانية سواء في سورية او غيرها في كل انحاء العالم».
وبالحديث عن نظرتهم من التقارب الاميركي -الايراني قال الجارالله: «ايران والمجتمع الدولي يدخلان في مرحلة قد تكون مرحلة ايجابية وبناءة ويمكن ان يصلوا لنتائج جيدة لصالح الطرفين».
وما اذا كان هناك قلق خليجي من تنازل اميركي ما في المنطقة اكتفى بالقول «ليس لدينا اي قلق».
ندعم مؤتمر «جنيف2»
وفي الشأن السوري بين وكيل وزارة الخارجية ان زيارة رئيس الائتلاف الوطني السوري احمد الجربا الى البلاد -والتى اعلن عنها الاخير عقب لقائه بنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد على هامش اجتماعات اعمال الجمعية العامة للامم المتحده- تأتي في اطار «حشد الدعم لهذا الائتلاف»، مشيرا الى وجود دعم خليجي للائتلاف الوطني مرحبا بزيارة الجربا «خصوصا انه يوجد سفير معتمد للائتلاف في دول مجلس التعاون».
وردا على سؤال عما اذا كانوا مؤمنين بنجاح مؤتمر جنيف2 تمنى الجارالله النجاح للمؤتمر، مبديا الدعم له «باعتبار انه سينطلق من خلاله الحل السلمي الذي نسعى اليه منذ سنوات» لافتا الى ان «المجتمع الدولي من خلال ما توصل اليه مجلس الامن من قرار تفكيك اسلحة سورية الكيميائية ستكون الاجواء مناسبة لعقد هذا المؤتمر وايضا ستكون مناسبة للوصول الى نتائج ايجابية».
القمة العربية ـ الافريقية حدث تاريخي
وعن القمة العربية -الافريقية التي ستعقد منتصف نوفمبر وصفها الجارالله «بالحدث التاريخي»، معتبرها «منعطفا في التعاون العربي ـ الافريقي»، لافتا الى انه سيتم التركيز في هذه القمة على «القضايا التنموية والاقصادية ونسعى بقدر الامكان الى الابتعاد عن القضايا السياسية وقد انتهجنا هذا النهج في القمة الاقتصادية العربية وفي مؤتمر حوار التعاون الاسيوي ونجحنا والان نسعى من خلال القمة الأفريقية ـ العربية تطبيق ذلك».
وبين ان وصول الرؤساء في 18، 19، 20 نوفمبر، مضيفا «نحن متفائلون ونتطلع لهذه القمة بكل امل وتفاؤل وسنحقق ان شاء الله خطوات مهمة جدا في افريقيا سيكون لها اكبر الاثر في مسيرة هذا التعاون.
الكويت منذ فترة طويلة وهي تعمل على قدم وساق واللجان اللوجستية تعمل واللجان المتعلقة بادبيات المؤتمر»، مبينا ان العمل «متواصل للاعداد الجيد لهذه القمة التاريخية ولهذا الحدث الذي تستضيفه الكويت
ونتمنى ان تكون المشاركة على مستوى عال وبنسبة كبيرة جدا واتوقع ان تكون المشاركة في هذا المستوى».
وكان الجارالله عبر عن سعادته بحضور احتفال العيد الوطني الصيني، معتبرها «مناسبة عزيزة علينا كما على الاصدقاء بالصين، علاقتنا متميزة وهي علاقات تاريخية»، لافتا الى ان «الكويت تعد من اولى دول مجلس التعاون التي اقامت هذه العلاقات وتطورت بشكل جيد وهناك مصالح مشتركة تربط البلدين في المجالات الاقتصادية والثقافية والعسكرية كافة»، متطلعا الى المزيد من المصالح والربط بين الكويت وجمهورية الصين، مستذكرا «الدور المتميز والرائد الذي اعتمدته الصين عندما تعرضت الكويت للغزو الغاشم في اغسطس 1990 وكان الموقف الصيني دائما داعما للكويت».
وذكر الجارالله انه توجد «زيارات على أعلى المستوى بين البلدين وكانت زيارات ناجحة وموفقة اسهمت في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين»، متحدثا عن دور الصين «المهم والحيوي في مجالي السلم والامن من خلال مواقفها في مجلس الامن وأيضا من خلال دعمها للسلام والامن في العالم ونتطلع لمستقبل مشرق في هذه العلاقة الحميمية والمتميزة بين البلدين»، متطلعا ايضا بتفاؤل الى «اللقاء المرتقب بين وزراء خارجية مجلس التعاون والجانب الصيني والذي هو في اطار الحوار الاستراتيجي بين الجانبين والذي يشمل جميع مجالات التعاون».
موقفنا من سورية لا يؤثر على علاقتنا مع الخليج
من جهته، ابدى السفير الصيني تسوي جيان تشو حرص بلاده على العلاقات مع الكويت ودول الخليج، مشددا ردا على سؤال عن مدى تأثر هذه العلاقة بالموقف الصيني المخالف للموقف الخليجي في ازمة سورية «انه لا يوجد اي تأثير»، مبينا ان التفاهم بين الجانبين سيكون اوسع، واضاف: «ففي البداية هناك سوء فهم في الازمة السورية بين الصين ودول الخليج واعتقد ان مجلس التعاون الخليجي والعرب الذين يعيشون في الدول الخليج سيتفهمون الموقف الصيني اكثر»، مشيرا الى وجود بعض الدول العربية التي «تدعم موقفنا وسياستنا حيال الأزمة السورية».
واشار السفير الصيني الى ان بلاده تهتم بالعلاقة مع مجلس التعاون الخليجي وتقع من ضمن اولوياتهم، لافتا الى ان مجلس التعاون منظمة اقليمية تلعب دورا هاما في المنطقة، آملا ان تلعب ايضا دورا اكثر نشاطا.
وبينما شدد على ان الحل الحقيقي للازمة السورية يكمن في الحوار بين المعارضة والنظام، ذكر انه ليس من المؤكد ان ترسل الصين خبراء للمشاركة في نزع اسلحة سورية الكيميائية.
وردا على سؤال عن القول بأن الصين تنقاد وراء روسيا اشار الى ان بلاده لعبت دورا حاسما ومناسبا لانجاح اصدار قرار مجلس الامن الاخير 2118 بخصوص نزع الاسلحة الكيميائية السورية مبينا ان الامر تم نتيجة لجهود دؤوبة للدول الدائمة العضوية في مجلس الامن مؤكدا ان بلاده تقف بثبات ضد استخدام العنف والاسلحة الكيميائية.
اما بالنسبة للمصفاة المشتركة بين الكويت والصين والتي من المزمع إقامتها في الصين فاشار بداية الى ان بلاده تستورد يوميا 300 الف برميل نفط من الكويت ومن ثم قال: «اما بالنسبة للمصفاة فإنها لازالت في مرحلة التشاور والتباحث على الرغم من انها اعتمدت من قبل الحكومة المركزية وكذلك الادارة المحلية التي تدعم هذا المشروع 100%»،
ولفت السفير الصيني الى ان مشروع المصفاة المشتركة جاء «نتيجة لاتفاق بين قيادتي البلدين»، موضحا انه تم خلال الفترة السابقة اجراء العديد من المشاورات واللقاءات حوله بين شركتي نفط البلدين الكويتية والصينية مؤكدا على ان «البلدين سواء الكويت او الصين تعملان وتشددان على المحافظة على سلامة ومصالح شركاتهما وحتى الان لم يتم التوقيع على اتفاقية المشروع».
وفي الشؤون المحلية الصينية وردا على سؤال عن المطالبات الداخلية بالانفصال عن الصين قال«هذا السؤال حساس وكما تعرفون ان الصين مساحتها كبيرة جدا ولكن حتى يعنينا هذا فإن جزيرة تايوان مازالت تفصل بين الحدود والبار الرئيسية، فالعلاقة بين البار الرئيسية والجزيرة تايوان تتماشى بشكل سلس وصحي ولكن مازالت هناك مشاكل سياسية لابد ان نحلها في المستقبل«لافتا الى انهم يدعمون ويهتمون بتطوير العلاقة المباشرة بين الصينيين في البار الرئيسي وبين الشعب والناس في جزيرة تايوان لان هذا الأساس اقامة علاقات وطيدة. وعن دعوة رئيس وزراء اليابان للصين بتحسين العلاقات رأى السفير الصيني ان «الحوار أول شيء لتحسين العلاقة الثنائية بين اليابان والصين ونؤمن بأن هناك حكمة لدى القيادتين لإيجاد الحل المناسب»، ولكنه لفت في الوقت نفسه الى ان «هناك معرفة منتشرة في الصين بأن القوات اليابانية كانت قد قامت بامور مسيئة خلال الغزو الياباني الى الصين ولكن حكومة اليابان لم تقل انها وقعت في الخطأ مثل ألمانيا». وعن العلاقات الكويتية -الصينية اعتبرها السفير تشو صحية وثابتة منذ تأسيسها في العام 1971 وهي تاريخية تمتاز بالمتانة والعمق ولدى الجانبين تطلع مشترك لتقوية العلاقة المشتركة في السنوات المقبلة وفتح آفاق جديدة لها. مشيرا الى ان بلاده تعمل بالتعاون مع الكويت على استراتيجية لتقوية العلاقة المشتركة وتوثيقها معتبرا الشق السياسي يلعب دور الملاح او القائد لجميع المستويات الاخرى.
تواصلنا مع السلطات الأميركية بخصوص إلغاء تأشيرة أحد طلابنا ونتوقع الرد
وعن الغاء تأشيرة احد الطلاب الكويتيين الى اميركا لفت الجارالله الى ان البيان الذي صدر من قنصليتنا في لوس انجيليس كان واضحا، مبينا ان وزارة الخارجية اجرت اتصالات مع السلطات الأميركية لمعرفة سبب إلغاء الفيزا ونتوقع الرد.
الرومي: تركيا انضمت إلى «التعاون الآسيوي»
اعلن مدير ادارة اسيا في وزارة الخارجية السفير محمد مجرن الرومي انه سيتم افتتاح مقر الامانة العامة لحوار التعاون الاسيوي في اكتوبر الحالي مشيرا الى انه يجري حاليا الاعداد للمقر.
كما بين انه تم اختيار السكرتير العام للامانة العامة من تايلند. كاشفا عن انضمام تركيا الى مؤتمر الحوار الاسيوي حيث تم قبولها في الاجتماع السنوي الذي عقد في نيويورك لدول حوار التعاون الاسيوي.