Note: English translation is not 100% accurate
القادسية في مواجهة الفيصلي بنصف نهائي البطولة
الكويت يضع قدماً في نهائي «الآسيوي» بعد تغلبه على إيست بنغال
2 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
وضع الكويت قدما في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي بعد فوزه المستحق على إيست ينغال الهندي في ذهاب نصف نهائي البطولة 4-2 وستلعب مواجهة الإياب 22 الجاري في الهند، سجل للأبيض عصام جمعة هدفين (17 و33) ووليد علي (31) وشادي الهمامي (47) بينما سجل لإيست بنغال اوغبارا (65) ولارينديكا (87).
وفي الشوط الأول لم يعط الأبيض فرصة لمنافسه من أجل التقاط الأنفاس وجس النبض بل باغته من البداية بعدد من الهجمات التي بدأها روجيريو برأسية مرت فوق العارضة وبعدها بدقائق تمكن التونسي عصام جمعة من افتتاح التسجيل مستغلا تمريرة جراح العتيقي الطولية والتي كسر على اثرها مصيدة التسلل لينفرد بحارس إيست بنغال سينغ شاندو ويضعها بسهولة في المرمى (17)، وكاد الفريق الهندي أن يتعادل بعد انفراد جيمس موغا بالحارس مصعب الكندري إلا أنه وضعها في الشباك الجانبية، لكن سرعان ما رد الكويت على هذه الهجمة بهدف ثان بعد تمريرة بينية رائعة من روجيريو إلى وليد علي الذي سددها بقوة في المقص الأيسر للحارس الهندي (31)، وفتح هذا الهدف شهية الأبيض لتسجيل المزيد من الأهداف بعد أن تمكن جمعة مرة أخرى من تسجيل الهدف الثاني له والثالث للأبيض باستغلاله كرة مرتدة من الحارس سينغ من تسديدة سامي الصانع وضعها جمعة بسهولة في المرمى الخالي (33).
وفي الشوط الثاني لم يرحم الأبيض ضيفه الهندي وسجل الهدف الرابع بعد مرور دقيقتين منه بعد أن استغل شادي الهمامي خطأ فادحا من الحارس الهندي الذي تهاون في الإمساك بعرضية العتيقي لتسقط الكرة من يده ويضعها الهمامي في المرمى (47)، لكن بعد هذا الهدف تراجع أداء الأبيض نوعا ما لتستقبل شباكه هدفا من ركلة ركنية برأسية من المدافع النيجيري أوغبارا (65)، وقبل نهاية المباراة بـ 3 دقائق تمكن إيست بنغال من تقليص الفارق الى هدفين بعد تسديدة قوية من لارينديكا سكنت شباك الكندري.
الأصفر يواجه الفيصلي
تقف الجماهير الكويتية اليوم متحدة خلف القادسية عندما يواجه الفيصلي الأردني في ذهاب نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي على ستاد الصداقة والسلام على أن تقام مواجهة الإياب في 22 الشهر الجاري في عمان، وكالعادة سينتظر الأصفر دعم جماهيره الغفيرة لكي يتمكن من اجتياز نصف الطريق المؤدي إلى المباراة النهائية والتي في حال تمكن من الوصول إليها فستكون على أرضه وبين جماهيره. ويدرك مدرب الأصفر محمد إبراهيم أن مواجهة الليلة تختلف عن معظم المواجهات السابقة فالتعويض قد لا يكون فيها متاحا لأن المنافس من أفضل الفرق في آسيا يجيد اللعب على أرضه وبين جماهيره وبالتالي فإنه من المصعب أن يتعثر حتى بالتعادل، لذلك سيعول إبراهيم على جميع عناصره الفعالة في هذه المباراة ابتداء من حراسة المرمى المتمثلة في نواف الخالدي وخط الدفاع الذي سيكون فيه مساعد ندا وخالد إبراهيم وعامر المعتوق ونواف المطيري بينما سيعطي الأفضلية لخط الوسط بتواجد العاجي إبراهيما كيتا وطلال العامر ومن أمامهما صالح الشيخ وسيف الحشان بينما ستكون المقدمة محجوزة بلا شك لبدر المطوع والسوري عمر السومة إلا إذا أراد إبراهيم اللعب بـ 5 لاعبين في وسط الملعب كما فعل مع الشرطة في المواجهة الماضية وترك المطوع وحيدا في المقدمة وهذا خيار صعب جدا أن يغامر فيه في مواجهة الذهاب التي يحتاج فيها إلى لاعب قناص يجيد التسجيل من أنصاف الفرص وهو السومة.
ويدرك لاعبو القادسية أن مسلسل إضاعة الفرص في مواجهة الليلة قد يكلفهم الخروج من هذا الدور لذلك عليهم نسيان ما حدث في مواجهة الشرطة واستعادة ثقتهم التهديفية كما أن على لاعبي الوسط كيتا والعامر مساندة الهجوم وعدم الاكتفاء بالأدوار الدفاعية فقط.
من جهته، يعلم الفيصلي الاردني حامل اللقب في موسمي 2005 و2006 أن الفريق الذي سيواجهه الليلة يختلف عن جميع الفرق التي واجهها في السابق ويعلم أن قدراته الفنية قد تسبب له الكثير من المشاكل خصوصا في الدفاع، لذلك من المتوقع أن يلجأ المدرب السعودي علي كميخ إلى التحفظ الدفاعي ومن ثم الانطلاق إلى الهجوم سعيا لهدف مباغت قد يكون كافيا لضمان التأهل إلى النهائي ويعول الفيصلي على مجموعة متناسقة من اللاعبين في معظم مبارياته وهم:لؤي العمايرة في الحراسة بينما سيترك الخط الخلفي لإبراهيم الزواهرة والعائد من الإيقاف محمد خميس وعبد الإله الحناحنة وحسين زياد بينما سيكون في وسط الملعب كل من شريف عدنان وقصي أبو عالية وحسونة الشيخ والبرازيلي جونيور ورائد النواطير فيما سيتواجد في المقدمة المحترف البرازيلي رودريغو. وحالت الإصابة التي يعاني منها الظهير الأيسر يوسف النبر من مشاركته مع فريقه الليلة.
الطريق إلى نصف النهائي
تصدر القادسية المجموعة الرابعة في دور المجموعات برصيد 13 نقطة بعد أن حقق 4 انتصارات وتعادل في مواجهة وخسر مثلها متقدما بفارق نقطة على الشرطة السوري وفي دور الـ 16، فاز على فنجاء العماني 4-0، قبل أن يجتاز الشرطة بعد ان تعادل معه ذهابا في الكويت 0-0 قبل أن يتعادل معه إيجابا في بيروت 2-2 ليتأهل بفارق الأهداف خارج الديار.
أما الفيصلي فتصدر المجموعة الثالثة برصيد 13 نقطة من 4 انتصارات وتعادل ومثلها خسارة متقدما على دهوك العراقي (12 نقطة)
وفي دور الـ 16، تغلب على الرفاع البحريني 3-1، قبل أن يتخطى كيتشي من هونغ كونغ بنتيجة واحدة 2-1 ذهابا وإيابا.
إبراهيم: نعوّل على الخبرة لحسم المواجهة
أكد مدرب القادسية محمد إبراهيم أن الأوراق مكشوفة بين الفريقين وقال إبراهيم في المؤتمر الصحافي الذي جمعه مع مدرب الفيصلي الأردني المدرب السعودي علي كميخ إنه يعتمد على خبرة لاعبيه، الى جانب القراءة الفنية قبل وأثناء المباراة لحسم مواجهة الذهاب لصالح الأصفر، حيث سيكون هناك شوط أكثر صعوبة في الأردن في مباراة الإياب. من جهته، أكد مدرب الفيصلي السعودي علي كميخ ان الفيصلي أمام امتحان صعب في الكويت، لكنه على ثقة في اللاعبين وقدرتهم على تقديم مستوى مشرف في الكويت.
وقال كميخ ان الفيصلي جاهز رغم ما يعانيه من إرهاق جراء مشاركات متتالية في البطولة الآسيوية، وفي البطولات المحلية.