Note: English translation is not 100% accurate
بالتزامن مع تصعيد انتقاداتها لجارتها الجنوبية
كوريا الشمالية تجدد عمل «يونغبيون» النووي
5 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أظهرت صور التقطتها الأقمار الاصطناعية وقام المعهد الكوري الأمريكي لكلية الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة «جونز هوبكنز» بدراسة عملية لصرف المياه من مجمع «يونغبيون» النووي في كوريا الشمالية، مما يعطي مؤشرات على استئناف العمل في هذا المجمع.
وذكرت مجلة «تايم» الأميركية على موقعها الإلكتروني امس أن ذلك يشير إلى وجود عمل ونشاط بالمفاعل النووي الكوري الشمالي.
وأشارت المجلة إلى أن المحطة التي أغلقت كجزء من اتفاق حكومي عام 2007 قد تضاعفت أيضا من ناحية الحجم.
ولفتت إلى أن إعادة تنشيط المفاعل ينظر اليها كورقة تفاوض لبيونغ يانغ من أجل القدوم بالولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات.
وأوضحت أنه في حالة استعيد العمل بشكل كامل فيمكن للمحطة، التي تعيد معالجة قضبان الوقود المستنفد لتحولها إلى بلوتونيوم، أن تنتج سنويا نحو 6 كيلوغرامات من البلوتونيوم.
وقالت المجلة ان مسؤولي سيئول يدعون أن هذا يكفي لإنتاج قنبلة انشطارية سنويا.
في هذه الاثناء، انتقدت القيادة العليا العسكرية الكورية الشمالية بشدة رئيسة كوريا الجنوبية بعد اسابيع من التهدئة ووعدت بأن بيونغ يانغ ستواصل برنامجها للتسلح النووي. وكانت اللجهة شبيهة بتلك التي استخدمتها بيونغ يانغ حيال بارك غوين ـ هيه خلال ذروة التوتر في شبه الجزيرة الكورية مطلع العام بعد فرض عقوبات دولية جديدة اثر التجربة النووية الثالثة لكوريا الشمالية. وفي بيان نقلته وكالة انباء كوريا الشمالية اكد المتحدث باسم لجنة الدفاع الوطني ان رئيسة كوريا الجنوبية تزج شبه الجزيرة الكورية في فترة جديدة من «المواجهات».
وقال المتحدث باسم اللجنة «في حال تآمرت بارك وفريقها مع الأجانب بحجة إجراء تغيير (في كوريا الشمالية) وإرغامها على تفكيك ترسانتها النووية فسيكون الأمر مثل حفر قبورهم بأيديهم». وأضاف ان الشمال «سيمضي من دون تردد» في تطوير ترسانته النووية التي تعتبر وسيلة ردع لتجنب اي هجوم أميركي.
ووصفت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية المكلفة العلاقات بين البلدين الجارين هذه التعليقات بأنها «غير منطقية» ودانت الهجمات الشخصية حيال رئيسة كوريا الجنوبية.