Note: English translation is not 100% accurate
في أول انتقاد علني لديبلوماسية الرئيس الجديد للانفتاح على الغرب
خامنئي: بعض أنشطة روحاني خلال زيارته إلى نيويورك «لم تكن مناسبة»
6 أكتوبر 2013
المصدر : طهران - وكالات

في اول تعليق له على مؤشرات التقارب بين واشنطن وطهران والتي توجت بالاتصال الهاتفي التاريخي بين الرئيس الايراني حسن روحاني ونظيره الأميركي باراك اوباما وهو الاول من نوعه منذ 34 عاما، انتقد مرشد الثورة الاسلامية الايرانية علي خامنئي بعض ما جرى خلال زيارة روحاني الى نيويورك، واصفا إياها بأنها« لم تكن في محلها»، معتبرا ان واشنطن «غير جديرة بالثقة».
فقد رحب خامنئي بالنهج الديبلوماسي الذي اتخذته الحكومة الايرانية الجديدة، معتبرا ان«الديبلوماسية أمر مهم ولكننا متشائمون تجاه الحكومة الأميركية».
وحول زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني والوفد المرافق له الى نيويورك، نقلت قناة «العالم »الايرانية امس عن خامنئي قوله« اننا ندعم التحركات الديبلوماسية للحكومة ونولي الاهمية للجهود.
الديبلوماسية وندعم ما حصل خلال الزيارة الاخيرة وبطبيعة الحال نرى ان بعض ما جرى خلال الزيارة الى نيويورك لم يكن في محله». وشدد قائد الثورة الاسلامية في كلمة القاها خلال حفل تخريج دفعة من ضباط الجامعات التابعة الجيش الايراني على ان الادارة الأميركية غير جديرة بالثقة وتقع تحت سيطرة الصهيونية العالمية، مضيفا ان الادارة الأميركية ملزمة بإبداء المرونة مع الكيان الإسرائيلي».
من جهة اخرى، اكد خامنئي - صاحب الكلمة الفصل في إيران، ان بلاده سترد بقوة على اي تهديدات ضدها قائلا إننا نسمع تهديدات مكررة ومشمئزة من أعداء الشعب الإيراني وليعلم هؤلاء (الاعداء) ان ايران سترد ردا جديا وقاسيا على اي تهديدات ضد شعبها.
وجاءت تصريحات المرشد الاعلى للثورة الاسلامية بعد انتقادات وجهها قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري مؤخرا للاتصالات التي اجراها روحاني مع اوباما في نيويورك والتي وصفها بانها كانت « خطأ تكتيكيا».
الى ذلك، ذكرت وسائل إعلام أن رجل دين إيرانيا كبيرا حث واشنطن وطهران، أمس الجمعة، على «العمل معا» لإنهاء العقوبات، مما يبرز تأييد المؤسسة الدينية في إيران للحملة الديبلوماسية التي يقوم بها الرئيس روحاني.
وقال رجل الدين كاظم صديقي للمصلين في خطبة الجمعة امس الاول بطهران، حسبما أورد التلفزيون الإيراني: «ننتظر إجراءات عملية من المسؤولين الأميركيين». وأضاف: «ينبغي لرئيسي إيران والولايات المتحدة العمل معا لإنهاء هذه العقوبات القاسية التي لم تلحق الضرر بالأمة الإيرانية وحسب، بل ألحقته أيضا بالأميركيين والأوروبيين».
واتهم صديقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرغبة في إفساد التقارب بين طهران وواشنطن. وقال أيضا إن رفض الولايات المتحدة إزالة الخيار العسكري من على الطاولة ينم عن «عدم صدق النية».