Note: English translation is not 100% accurate
أحمد الحريري: النصرة وداعش ونظام الأسد وجهان لإرهاب واحد
7 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ أحمد منصور
أكد الأمين العام لتيار المستقبل احمد الحريري ان تأثير الازمة السورية لم ينجم عنه هز الاستقرار اللبناني فحسب، بل انه يهدد وجود لبنان كمجتمع متجانس وموحد، مؤسساتنا مشلولة، وقد تم التغاضي عن موجبات الدستور مرات عديدة، كما يتم خرق سيادتنا يوميا من قبل النظام السوري ولاعبين محليين آخرين، بينما يستمر حزب الله في تجاهل سياسة النأي بالنفس وإعلان بعبدا، عبر قراره بأن يكون رافعة للنظام السوري من خلال ارسال الآلاف من مقاتليه للقتال كمرتزقة في الحرب ضد الشعب السوري.
ورأى ان «اعلان بعبدا الصادر في يونيو 2012» بعد جلسة الحوار الوطني، يعتبر مرجعا فيما يتعلق بحياد لبنان، وتعزيز سيادة القانون، عبر دعوة جميع الفئات اللبنانية الى الالتزام بسياسة النأي بالنفس عن الصراعات الاقليمية، سائلا «اين نحن من كل هذا في ظل تورط حزب الله المستمر في المستنقع السوري؟».
وأكد «خيار تيار المستقبل في التمسك بنهج الاعتدال»، قائلا: «اننا في تيار المستقبل نؤمن بأن الحرية السورية لن تتحقق من خلال جبهة النصرة، او الدولة الاسلامية في العراق والشام، هذا ليس بيانا سياسيا، بل هو الواقع، فنحن في تيار المستقبل، لطالما حاربنا سلميا وسياسيا، جميع اشكال العنف والارهاب والتطرف، من خلال اللجوء الى مؤسساتنا الديموقراطية».
وشدد علي ان «ما تقوم به هذه المجموعات يخدم نظام الاسد المجرم فقط، والجرائم الفظيعة المرتكبة من قبل جبهة النصرة وداعش في سورية، تعيد الى الذاكرة صور جرائم الحروب التي يعرفها لبنان جيدا، فالاسلام الراديكالي في سورية، ونظام الاسد وجهان لعملة ارهاب واحدة، فالاول يمارس ما يسمى بالارهاب غير الرسمي، بينما يمثل الثاني نموذجا واضحا لارهاب الدولة، وكلا الطرفين يسعى للقضاء على الحلم السوري، الذي لن يكون قابلا للحياة الا في ظل مجتمع حر، ديموقراطي، مدني وتعددي».