Note: English translation is not 100% accurate
يعملون في عطلة الأضحى وهدفهم راحة مستخدمي الباصات
سائقو«النقل العام» لـ«الأنباء»: عيدنا في فرحة الآخرين
18 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء




شركة النقل العام تواصل تقديم خدماتها عبر حافلاتها الزرقاء
حافلات النقل تجوب الطرقات حسب خطوطها الموزعة عليهافرج ناصر
شركة النقل العام الكويتية من الجهات الحكومية التي تواصل تقديم خدماتها لجمهورها وروادها ليس فقط في الايام العادية، بل ايضا في المناسبات الاخرى سواء العطل او الاعياد، واليوم نراها تستمر في تقديم خدماتها خلال اجازة عيد الاضحى المبارك وذلك تلبية لاحتياجات جمهورها.
واليوم ورغم ما نعيشه من فرحة العيد الا اننا نشاهد حافلاتها تجوب البلاد في مختلف خطوطها الموزعة في المحافظات الست لنقل الركاب من والى الاماكن التي يرغبون في الوصول اليها، اضف الى ذلك اماكن عملهم التي يرتادونها يوميا.
واستمرار الخدمة لم يأت الا بوجود مسؤولين اخذوا على عاتقهم المضي قدما في استمرار الخدمة في الاعياد والمناسبات الاخرى وتقديم ما هو افضل لمن يتمتع بهذه الخدمة والامانة التي اؤتمنوا عليها.
واذا كنا نشاهد الحافلات الزرقاء تجوب الشوارع والطرقات في البلاد فحتما ستجد خلفهم رجالا ومسؤولين لا ينامون الليل مضحين براحتهم من اجل تطوير هذه الأمة والرقي بها ولتكون على قدر الخدمة التي تقدم الى من يرتادها من الركاب.
فأكثر رواد باصات شركة النقل العام (الباصات) هم من العمالة الآسيوية من ذوي الدخل المتدني وعدد آخر من الجاليات الاخرى، وهناك من يفضلون استخدام هذه الباصات لعدة اسباب فمنهم لم تكن لديه وسيلة نقل ومنهم ضعيف الدخل والشريحة الاخرى لا تحبذ الذهاب بسيارتها الى اماكن بعيدة ويفضلون ركوب الباصات، ناهيك عن تذكرة الباص المنخفضة وهي من الاسباب الرئيسية التي تجعل اعدادا كبيرة من الناس تلجأ الى ارتياد هذه الباصات.
وعند تجمع الباصات في الموقع الحالي في منطقة «المرقاب» ترى العمالة الآسيوية والعربية الأخرى في انتظار هذه الباصات لنقلهم إلى الأماكن التي يرغبون في الذهاب إليها، كلا حسب الباص الدال على الرقم أو الدال على المنطقة، حيث تشاهد تواجد هذه الباصات في المواعيد المحددة رغم الزحمة الشديدة التي تشهدها البلاد وذلك بفعل كوادر بشرية من السواق المهرة المدربة كانوا قد تدربوا على الإلمام بالقواعد المرورية، إضافة إلى كوادر متخصصة للإشراف على «السواق» وكذلك مراقبة عمل الحافلات لضمان سلامة وأداء عملية النقل.
من جانبه، قال أحد السائقين وهو من الجنسية العربية إن عمله لا يقتصر على الأيام العادية بل يشمل العطل والأعياد وذلك لتقديم خدمة للمواطنين والمقيمين على هذه الأرض. وأضاف أنه لا ينزعج من العمل خلال أيام إجازة العيد لأن عمله يعتبر بحد ذاته عيدا آخر، كما أن الشركة تقوم بإعطائه إجازة وقت ما يشاء.
وقال: نناشد أولياء أمور الأبناء تعليم أبنائهم بعدم رمي الحجارة على باصات النقل العام، حيث تعرض العديد من هذه الباصات للأذى وتكسير الزجاج وفي النهاية فإن هذه الباصات ملك للدولة.
من جانب آخر، قال أحد السواق وهو من الجنسية الآسيوية إنه منذ سنوات وهو يعمل في هذه الشركة وبالتالي فإن عمله في إجازة العيد هو يأتي في صميم عمله اليومي ولا اختلاف في ذلك، مشيرا إلى أن القيام بهذا العمل هو بحد ذاته فرحة حيث نقوم بنقل الركاب من وإلى الأماكن التي يرغبون في الوصول إليها.