Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: من المناسب الآن تخفيف العقوبات على طهران
القوى العالمية: خارطة الطريق الإيرانية الجديدة تكشف عن استعدادها لكبح تخصيب اليورانيوم
18 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الاجتماع الثاني في 7 و8 نوفمبر المقبل في جنيف ويسبقه لقاء للخبراء ذكرت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إضافة إلى ألمانيا اول من امس في ختام مباحثات عقدت في جنيف أن خارطة الطريق الجديدة لطهران الرامية إلى حل النزاع حول برنامجها النووي تشكل «إسهاما مهما»، ولم يتسن الكشف عن تفاصيل خطة إيران.
ومع ذلك، قال ديبلوماسيون فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم ان طهران مستعدة الآن لكبح تخصيبها لليورانيوم بهدف تهدئة المخاوف من إمكانية استخدام تلك التكنولوجيا في إنتاج أسلحة نووية، في مقابل تنازلات من جانب القوى الست.
وقال محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني اول من امس ان مجموعة 5+1 أظهرت رغبة حقيقية في التحرك باتجاه وضع نهاية للجمود الذي يعتري المفاوضات الخاصة بالملف النووي الإيراني.
وأضاف ظريف في ختام يومين من المباحثات النووية مع الدول الست في جنيف «المباحثات شهدت تبادل آراء جادا بين الجانبين».
وتابع «أعتقد أن الجانبين أبديا جدية في التوصل إلى حل» ووصف المباحثات في جنيف بأنها «مثمرة ومكثفة».
يذكر أن ظريف ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون وافقا لأول مرة على بيان مشترك وصف المفاوضات التفصيلية التي جرت على مدى اليومين الماضيين بأنها «جوهرية وترمي للتطلع للأمام».
وجاء في البيان «بالبناء على المناخ الإيجابي للاجتماع الوزاري الأول الذي عقد في نيويورك في 26 سبتمبر الماضي، قدم وزير خارجية جمهورية إيران الإسلامية توضيحا لخطة كأساس مقترح للتفاوض».
ووصف وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله المحادثات بأنها «جادة وجوهرية».
وأضاف الوزير الألماني في برلين: «نرغب الآن في استئناف تلك (المباحثات) بشكل سريع».
وتابع فيسترفيله حديثه قائلا إن محادثات جنيف «عززت آمالنا في إمكانية التوصل إلى حل ديبلوماسي من شأنه أن يبدد تماما قلقنا إزاء طبيعة البرنامج النووي الإيراني».
من جانبها، ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركي جين بساكي انه من غير المفاجئ انه بعد ساعات معدودة من المحادثات حول البرنامج النووي في جنيف، ما زالت هناك اختلافات حول العقوبات المفروضة على إيران والتي من المناسب تخفيفها.
وذكرت بساكي خلال مؤتمر صحافي من غير المفاجئ بعد 36 أو 48 ساعة من المحادثات، لاتزال الاختلافات موجودة حول أي عقوبات من المناسب تخفيفها، وقد حصلت مناقشة محددة وشجاعة لهذه المسألة في جنيف.
وأضافت بساكي ليس لدي أي شيء حول ما سيحصل في المستقبل أو أي تنبؤ لما قد يحصل في المستقبل، ولكن أي شيء سنقوم به سيقوم متناسبا مع الخطوات الإيرانية.
ولفتت إلى انه عند عودة الوفد الأميركي المشارك في محادثات مجموعة 5+1 مع إيران في جنيف، سيتم بحث ما حصل مع الفريق في وزارة الخارجية ومع فريق الأمن القومي، تماما كما ستفعل وفود الدول الأخرى المشاركة.
وأضافت انه سيتم تبليغ الكونغرس بما حصل، واتخاذ اي قرار بشأن تخفيف العقوبات قد ينتظر نتائج الجولة المقبلة من المحادثات.
لكن بساكي أشارت إلى انه من الحديث مع فريقنا على الأرض، فإن موقفهم هو انه لم يسبق ان أجريت مناقشات تقنية مفصلة على هذا المستوى من قبل، وقد تطرقت إيران إلى ما اعتبروه الهدف من الاجتماع، ما اعتبروه الخطوة الأولى وما يجب أن يكون في الخطوة الأخيرة.
لكنها أوضحت انه على الرغم من ذلك ثمة عمل كثير لابد من القيام به، ولهذا تم تحديد موعد لاجتماع ثان في 7 و8 نوفمبر المقبل في جنيف، فيما سيعقد اجتماع للخبراء قبله.
وأكدت ان أميركا راضية من جولة المحادثات هذه، ولهذا تم تحديد جولة مقبلة للاستمرار في المناقشات، لكنها شددت على ان أي اتفاق سنسعى وراءه يجب أن يعطي اميركا والعالم الثقة الكاملة بأن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا.
واختتمت اول من امس المحادثات النووية بين إيران ودول مجموعة 5+1 (فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة والصين وروسيا وألمانيا) في جنيف، فيما أعلنت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، اتفاق الجانبين على عقد جولة جديدة في 7 و8 نوفمبر المقبل على أن يلتقي خبراء في العقوبات مع علماء إيرانيين.