Note: English translation is not 100% accurate
سنودن: لم أنقل أي وثائق سرية إلى موسكو
19 أكتوبر 2013
المصدر : نيويورك ـ يو.بي.أي
أعلن إدوارد سنودن، الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي، اللاجئ إلى روسيا، أنه لم ينقل أي وثائق سرية إلى موسكو، مشددا على انه لم يكن باستطاعة مسؤولي الاستخبارات الروسية والصينية الاطلاع على الوثائق الأميركية السرية التي كانت بحوزته. وقال سنودن في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نشرت أمس الأول، إنه سلم كل المعلومات السرية التي حصل عليها إلى الصحافيين الذين التقاهم في هونغ كونغ قبل سفره إلى موسكو، ولم يبق أي نسخ لنفسه. وأشار إلى انه لم يأخذ أي وثائق إلى روسيا باعتبار أن ذلك لا يصب في المصلحة العامة، وقال ما هي فائدة حملي شخصيا نسخة أخرى من هذه الوثائق؟
وقال انه تمكن من حماية الوثائق من جواسيس الصين بناء على معرفته بقدرات الصين الاستخباراتية، مشيرا إلى أنه بكونه في وكالة الأمن القومي الأميركي استهدف عمليات الصين وأعطى درسا حول مكافحة الاستخبارات السيبيرية (الإلكترونية) الصينية.
وأضاف انه لم يلحق ضررا بالأمن القومي الأميركي، بل ساهم في تعزيزه، وذلك عبر إنعاش نقاش ضروري في المجتمع بشأن نطاق عمل الاستخبارات، معتبرا ان مواصلة هذه البرامج، أي التنصت على المواطنين بشكل سري، تمثل خطرا أكبر بكثير من الكشف عنها.
ولفت سنودن في المقابلة التي أجريت معه عبر الانترنت من خلال اتصالات مشفرة وعلى عدة ايام إلى أن وكالة الأمن القومي لم تقدم مثالا واحدا عن الخسائر التي تسببت فيها التسريبات.
وبالنسبة إلى قرار تنظيم عمليات التسريب لبرامج المراقبة لوكالة الامن القومي، قال سنودن ان الفكرة راودته تدريجيا، أقله منذ الفترة التي عمل فيها لمصلحة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي أي ايه) في جنيف، مشيرا إلى أن عمله هناك عزز شكوكه حول مجتمع المخابرات.
وقال ما دام هناك دعم كبير من جانب الشعب يمكن القول إن البرامج الأقل أخلاقية تتصف بنوع من الشرعية، غير أنه اعتبر ان البرامج التي وضعت بسرية خارج معرفة الرأي العام ليس لها هذه الشرعية وهذه مشكلة.
وأعرب مسؤولون أميركيون مرات عدة عن قلقهم من إمكانية وضع المخابرات الروسية او الصينية او اي بلد آخر يده على الوثائق التي كانت بحوزة سنودن. وطالبت واشنطن مرات عدة بتسلم سنودن الذي تتهمه بالتجسس.
..والتسريبات تعجل برحيل مسؤول استخباراتي أميركي
واشنطن ـ أ.ف.پ: أعلن مسؤولون أميركيون امس الاول أن مدير وكالة الأمن القومي «إن إس أيه» كيث ألكسندر سيغادر منصبه في الربيع، مؤكدين عدم وجود أي علاقة بين رحيله وتسريبات الموظف السابق في الوكالة إدوارد سنودن. وانطلقت منذ الآن الجهود لإيجاد خليفة للجنرال ألكسندر، الذي ظل على مدى ثمانية أعوام على رأس هذه الوكالة التي طالتها انتقادات حادة منذ سرب المستشار السابق فيها إدوارد سنودن، اللاجئ حاليا في روسيا، وثائق سرية فضحت برامجها السرية للتنصت ومراقبة الإنترنت.
وقال مسؤولون أميركيون، طالبين عدم ذكر أسمائهم، إن نائب رئيس الوكالة جون أنغليس سيغادر بدوره منصبه قريبا.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم وكالة الأمن القومي فاني فاينس إن الجنرال ألكسندر كشف منذ أشهر عديدة عن رغبته في التقاعد في ربيع 2014 لدى انتهاء ولايته الحالية التي تم تمديدها أصلا.
وأضافت «هذا الأمر لا علاقة له البتة بالتسريبات في وسائل الإعلام (لوثائق سنودن)، فقراره التقاعد اتخذه قبل ذلك».
وأكدت المتحدثة أنه عندما تم تمديد ولايته في مارس 2013 جرى ذلك بموجب اتفاق مع وزير الدفاع ورئيس الأركان يقضي ببقائه على رأس الوكالة «عاما إضافيا» أي حتى مارس 2014.
وكان الجنرال ألكسندر عين في هذا المنصب في 2005 وقد جددت ولايته أو مددت ثلاث مرات مذاك ليصبح صاحب أطول ولاية على رأس هذه الوكالة التي تأسست في 1952.