Note: English translation is not 100% accurate
الزامل: 4728 حاجاً وصلوا البلاد أمس على متن 18رحلة ووصول 734 اليوم ورحلة واحدة على متنها 268 حاجاً غداً
19 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


















ضيوف الرحمن لـ «الأنباء»: موسم الحج هذا العام خارج التوقعات ونؤيد كل الإجراءات التي تقوم بها المملكة
عدة ترتيبات للتسهيل على الحجاج من بينها نقل أغراضهم إلى مقار الحملات
استخدام المواقف المجاورة للمطار الأميري ومواقف الشحن لتفادي الازدحام
أبوصاع: انخفاض نسبة الازدحام قد بلغ حوالي 75% عن الأعوام المنصرمة
تخصيص مخرج للحجاج الذين لم يضطروا هذا العام إلى انتظار حقائبهم ليقوموا بتسلمها من حملاتهم مباشرة
العازمي: موسم الحج هذا العام رائع وجاء خارج التوقعات وبلا زحام أو اختناقات مرورية
أبوالعز: نؤيد قرارات المملكة في تخفيض أعداد الحجاج للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن
المطيري: تعاون مشهود وجهود واضحة لبعثة الحج الكويتية في تيسير أمور الحجيج
فريق العمل
أسامة دياب- داريــن العلي- رنـدى مرعي- عـادل الشنان تصوير: متين غوزال -سعود سالم قال مدير ادارة العمليات في مطار الكويت الدولي عصام الزامل في تصريح لـ «الأنباء» ان المطار استقبل امس 18 رحلة حج من اصل مجمل 22 رحلة موزعة على مختلف الشركات الكويتية والسعودية وطيران الجزيرة وشركة ناس، لافتا الى ان عدد العائدين أمس من الحجاج بلغ 4728 حاجا ومن المتوقع ان تصل اليوم السبت باقي الرحلات التي تحمل 734حاجا ورحلة واحدة يوم غد الأحد على متنها 268 حاجا ليبلغ العدد الإجمالي 5730 حاجا بواقع 12 رحلة للكويتية و6 رحلات للسعودية ورحلتان لكل من الجزيرة وناس، مبينا أن عدد الحجاج الذين وصلوا إلى مطار الكويت حتى الساعة الرابعة بعد العصر (امس) بلغ حوالي 1200 حاج، ودعا الناس الذين سيستقبلون الحجاج اليوم السبت إلى الاستمرار في تعاونهم مع الجهات المنظمة واستخدام المواقف المجاورة للمطار الأميري ومواقف الشحن لتفادي الازدحام الذي قد يحدث نتيجة توافد الناس لاستقبال المسافرين والحجاج على حد سواء.
وحول الاستعدادات لاستقبال الحجاج، قال الزامل: ان ادارة العمليات نسقت مع مختلف الجهات المعنية العاملة في مطار الكويت الدولي وتم وضع عدة ترتيبات أبرزها تسلم الحجاج متاعهم وأغراضهم من مقار الحملات وليس من المطار اذ تم توفير شاحنات لنقل أغراض كل حملة من الشحن الى مقرها بالتنسيق مع مندوبي الحملات حيث يذهب الحاج الى هناك لتسلمها، وذلك تسهيلا على الحجاج ولتخفيف عناء انتظار حقائبهم وتسريع عملية خروجهم من المطار.
ولفت الى انه تم توفير موظفي إسناد من قبل كل الجهات العاملة في المطار من مرور وامن وجوازات وجمارك وخدمات أرضية وإدارة الخدمات، حيث تم توزيعهم على صالة القادمين والممر المؤدي الى المواقف لتسهيل حركة الركاب سواء العائدين من اجازة العيد أو من تأدية مناسك الحج الذين بلغ عددهم أمس 40 ألف قادم، بينما من المتوقع ان يبلغ عدد العائدين اليوم السبت 31 ألف قادم الى البلاد من الإجازة والحج.
واشار الزامل الى ان من ابرز الاستعدادات وضع حواجز من صالة القادمين حتى نهاية السوق التجاري وبداية مواقف السيارات وذلك لعدم إعاقة حركة القادمين وتجنب وجود المستقبلين أمامهم مباشرة ما يؤدي الى تأخر خروجهم، لافتا الى ان هذه الترتيبات ستستمر حتى فجر يوم غد الأحد موعد آخر الرحلات القادمة، لافتا الى ان هذه الترتيبات بدأت تعطي ثمارها وتحقق أهدافها لضمان راحة الحجاج والتسهيل عليهم.
ولفت الزامل إلى أن تسلم الحجاج لأمتعتهم سيكون من خلال مقار الحملات وليس من المطار، وذلك تيسيرا على الحجاج ولتخفيف عناء انتظار حقائبهم وتسريع عملية خروجهم من المطار، مشيرا إلى أنه تم توفير شاحنات لنقل أغراض كل حملة من الشحن الى مقرها بالتنسيق مع مندوبي الحملات حيث يذهب الحاج الى هناك لتسلمها.
حركة سلسة
وبدوره أكد مساعد مدير التشغيل في شركة المشاريع وليد أبو صاع ان حركة وصول الحجاج الى المطار هذا العام سلسة للغاية وذلك يعود إلى تضافر جهود الجهات المعنية والتعاون فيما بينها على تيسير حركة خروج الحجاج من المطار، فباﻹضافة إلى تنظيم رحلات المسافرين ورحلات الحج التي عمل الطيران المدني على جدولتها بشكل يخفف من الازدحام قامت وزارة الداخلية وإدارة المرور بالتعاون التام لضبط حركة المسافرين وزوار المطار على حد سواء.
وقال أبو صاع انه تم تخصيص مخرج للحجاج الذين لم يضطروا هذا العام إلى انتظار حقائبهم وذلك ﻷنه من ضمن الترتيبات أن يقوموا بتسلمها من حملاتهم مباشرة وليس من المطار. وأشار إلى أن انخفاض عدد الحجاج عن الأعوام السابقة لعب دورا مهما في التخفيف من الازدحام. وقال ان انخفاض نسبة الازدحام قد بلغ حوالي 75% عن الأعوام المنصرمة.
انسيابية الحركة
ومن جهته أكد الحاج أحمد التويتان من حملة الحوطي أن موسم الحج هذا العام جاء ميسرا في مجمله وبخدمات مميزة يسرت على ضيوف الرحمن تأدية المناسك، مشيدا بتعاون السلطات السعودية في السهر على راحة ضيوف الرحمن، مثمنا جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين في اجراء التوسعة الدورية للمناسك حرصا منها على راحة الحجيج وتيسير أداء المناسك، مشيرا إلى أن أعمال التوسعة لم تؤثر على انسيابية الحركة هذا العام.
وبدوره أشاد الحاج مصطفى عثمان من حملة الضويحي بموسم الحج هذا العام والاستعدادات المميزة للملكة العربية لاستقبال ضيوف الرحمن، موضحا أن موسم الحج هذا العام جاء خارج التوقعات من حيث السهولة واليسر في أداء المناسك، مثنيا على الخدمات التي قدمتها بعثة الحج الكويتية وسهرها على راح الحجاج الكويتيين.
أما الحاج عبدالسلام الخلف من حملة الحوطي فأكد أن موسم الحج هذا العام تعجز الكلمات عن وصفه من حيث السهولة واليسر، لافتا إلى أن أعمال التوسعة لم تؤثر على انسيابية أداء المناسك، مشيدا بجهود السلطات السعودية في وضع الخطط والخطط البديلة لمواجهة أي طارئ، مثمنا دور بعثة الحج الكويتية والتي أدت دورها على الوجه الأكمل.
من جهته شدد الحاج محمد فوزي سعد على أن موسم الحج هذا العام جاء استثنائيا في كل مشاهده من حيث أداء المناسك وانسيابية المرور والخدمات التي تقدمها الحملات والسلطات السعودية، معربا عن سعادته لخروج الموسم في أبهى حلة، مثمنا دور حكومة خادم الحرمين الشريفين في السهر على راحة ضيوف الرحمن، لافتا للدور البارز الذي قامت به بعثة الحج الكويتية في خدمة الحجاج الكويتيين.
مسؤولية جسيمة
وبدوره أكد د.هشام أبو العز أن المملكة العربية السعودية استطاعت أن تعبر بموسم الحج هذا العام إلى بر الأمان وتمكنت من قهر الصعوبات التي واجهتها بسبب أعمال التوسعة التي يدور العمل فيها على قدم وساق، لافتا إلى أن الخطط العلمية والعملية التي وضعتها المملكة قبل موسم الحج أثمرت في خروج الموسم في أحسن صورة ومكنت ضيوف الرحمن من تأدية المناسك.
وأشار أبو العز إلى أنه يؤيد قرارات المملكة في تخفيض أعداد الحجاج للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن، موضحا أن عامة الناس لا تدرك الأعباء التي تواجهها المملكة والمسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقها، كاشفا أنه لا يمانع في أن يحج الشخص مرة كل خمس سنوات لإتاحة الفرصة لغيره لتأدية المناسك.
أما الحاج أحمد العازمي من حملة الجلاسي فوصف موسم الحج هذا العام بالرائع الذي جاء خارج التوقعات وبلا زحام أو اختناقات مرورية، مشيدا بالخدمات التي قدمتها المملكة لضيوف الرحمن هذا العام، لافتا إلى التنسيق المميز بين السلطات المعنية داخل المملكة، مثمنا دور بعثة الحج الكويتية في السهر على راحة الحجاج الكويتيين.
وبدوره أوضح الحاج أحمد النجار من حملة السبيعي أن موسم الحج هذا العام جاء على خلاف التوقعات وخلا مما يعكر الصفو إلا فيما يخص وسائل المواصلات من وإلى المناسك، لافتا إلى تعاون بعثة الحج الكويتية مع الحجاج الكويتيين وتقديمها لخدمات متنوعة ومتميزة ومتابعتها للحجاج في جميع الأوقات.
من جهته أشاد الحاج فواز المنيع بالسلطات السعودية وتعاملها الاحترافي مع الأعداد المهولة من الحجاج، موضحا أن التنظيم في موسم الحج هذا العام كان في أبهى صوره.
أما الحاجة أم ماهر فأكدت على سهولة ويسر تأدية المناسك هذا العام، مشيدة بالخدمات الرائعة التي قدمتها السلطات السعودية لضيوف الرحمن، مثمنة دور بعثة الحج الكويتية في خدمة الحجاج الكويتيين.
فرحة اللقاء
كما لم تخف حركة العودة عند ساعات الظهيرة إذ شهدت وصول عدد كبير من حجاج بيت الله الحرام القادمين إلى البلاد وفي قلوبهم فرحة لقاء الأهل وحزن مفارقة الكعبة الشريفة التي وعلى حد قول إحدى الحاجات وتدعى كوثر عبدالعزيز: كان الوصول إليها وملامستها والتبارك بها بمتناول الجميع نظرا لتقليل عدد الحجاج لهذا العام، ما أدى إلى تسهيل تأدية المناسك سواء بالطواف أو رمي الجمرات أو النفير، مشيدة بتعامل البعثة الكويتية مع الحجاج وحرصها على تسهيل أمورهم.
بدوره تحدث أمام مسجد البحارنة في منطقة الدعية السيد حسين القلاف لـ «الأنباء» قائلا: إنها السنة الأولى منذ ٢٠ عاما التي تتسم فيها تأدية مناسك الحج بمثل هذه السهولة واليسر التي رأيناها لهذا العام، لافتا إلى أن تقليل عدد الحجاج ساهم في تسهيل العمل سواء في الطواف الذي لم تتأثر حركته بالتوسعة بل على العكس كان أكثر سهولة ويسرا لهذا العام نظرا لأن أعمال التوسعة مرتفعة عن مستوى مكان الطواف.
وقال إن وقت رمي الجمرات كان ميسرا وسهلا بطريقة غير مشهودة من قبل نظرا لتقليل العدد من الحجاج، وعن تقييمه للبعثة الكويتية لفت إلى أن هناك الكثير من الأمور الإيجابية تقابلها بعض السلبيات التي يجب على البعثة التعامل معها بمزيد من الحزم وأن تأخذها بعين الاعتبار في السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أبرز هذه الأمور التأخر في تسليم أراضي عرفة إلى ما قبل تأدية المنسك بيوم واحد وهذا ما أثر سلبا على بعض الحجاج من هذه الناحية.
بدورهما الحاجان فهد والجازي المطيري أشادا بتعاون البعثة الكويتية في تيسير أمور الحجيج مشيدين بالتنظيم الكبير في المطارات وعدم التأخير في مواعيد الطائرات التي أقلع بعضها قبل الوقت المحدد.
ولفت المطيري إلى سلامة الأوضاع الصحية للحجاج، وذلك بغياب الزحام والتعب الذي يرافق أداء مناسك الحاج سنويا، إذ إن تقليل نسبة الحجاج ساهم أولا بتأدية المناسك بسهولة وثانيا بالمحافظة على الصحة العامة للجميع إذ لم يسجل أي طارئ صحي يذكر كما كان يحصل في السنوات الماضية.
راحة المسافرين
من جانب آخر أشاد الحاج خالد أحمد بهذه التدابير التي من شأنها المساهمة في تخفيف عناء السفر والتعب عليهم، مبينا أن حركة خروج العائدين من الحاج من المطار كانت سلسة للغاية وفكرة إرسال الحقائب عبر الحملات كانت خطوة سديدة وفرت الكثير من الراحة على المسافرين.مؤكدا أن رحلة الحاج كانت من أسهل ما يكون، متوجها بالشكر إلى الكويت ممثلة في وزارة الأوقاف إدارة شؤون الحج، وإلى المملكة العربية السعودية الشقيقة على التدابير التي اتخذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين للتسهيل على الحجاج.
كذلك الأمر بالنسبة للحاج طارق الشمري الذي قال إن حملات الحاج كانت منظمة للغاية وأن التسهيلات رافقت الحجاج إلى حين عودتهم إلى ديارهم.
بدوره قال عبد الله القلاف إن الرحلة كانت «سهالة» ولم يكن فيها ما يقلق الحاج بل على العكس كان أداء المناسك ميسرا بفضل إشراف منظمي الحملات على راحة الحجاج الذين معهم وتوفير الرعاية الطبية المستمرة ما حال دون تسجيل أي نوع من الحالات المرضية بين المسافرين.
لا إصابات صحية أو جسدية
ومن جانبه أكد الحاج فيصل رديني ان مناسك الحج قد مرت بسلام وامان بالنسبة للحجاج الكويتيين وانه من خلال سؤاله لأحد أعضاء بعثة الحج الكويتية تأكد انه لا توجد أي إصابات جسدية او صحية بشكل عام بشأن فيروس كورونا وغيره لأي حاج كويتي، شاكرا القائمين على مناسك الحج في المملكة العربية السعودية على جهودهم الجبارة لمساعدة حجاج بيت الله الحرام في كل عام.
من جانبه أشاد الحاج محمد العنزي بالتنسيق والترتيب فيما بين أصحاب حملات الحج وأعضاء البعثة لتيسير أمور الحجاج الكويتيين، مؤكدا: خلال اليوم الأول للتشريق وعند رمي اولى الجمرات كان هناك زحام شديد بين حجاج بيت الله الحرام سقط نتيجته العديد من الحجاج أرضا ومن مختلف الجنسيات وبعضهم كبار في السن، مشيرا الى ان بعض حملات الحج من بعض دول آسيا لا تعمل على تثقيف مرتاديها من الحجاج بثقافة وفلسفة الحج وهذا الأمر ينعكس سلبا خلال الطواف حول الكعبة الشريفة وعند رمي الجمرات ويتسبب بإيذاء الآخرين.
بدوره قال الحاج عبدالله العنزي: مهما كانت المشاق ومهما بلغت صعوبتها تتبخر عند انتهاء الحاج من أداء مناسكه، حيث يشعر الحاج بفرحة عارمة تغمر صدره وبقوة جسدية يمنحها اياه الله عز وجل تجعله يرغب بأداء فريضة الحج في كل عام.
وعد الله حق
وعبر منفذ السالمي قال الحاج فيصل جودة ان وعد الله حق وقد وعدنا سبحانه بأجر على قدر المشقة لذلك كلما تعب الحاج في أداء مناسكه زاد أجره وهذا يعني ان تعب الحاج منة من الله سبحانه عليه وزيادة في الأجر، مؤكدا انه استمتع بأداء مناسك الحج، متمنيا ان يرزق كل مسلم بأداء فريضة الحج.
في حين قال الحاج عيد الفضلي: لقد منّ الله عز وجل علينا بنعمة أداء فريضة الحج هذا العام ونشكر القائمين على مناسك الحج في المملكة العربية السعودية والبعثة الكويتية بشكل عام ونتوجه بالشكر العميق الى القائمين على الحملة بشكل خاص لما قدموه وبذلوه تجاهنا من مساع وجهود وتثقيف بالحج ومناسكه، مؤكدا انه لم يواجه أي صعوبة او عراقيل خلال رحلة الحج بفضل الله عز وجل وان أداء المناسك كان سلسا على الجميع بفضل الله ومنته.
بعثة حج الجيش تعود من الديار المقدسة
أكد رئيس بعثة حج الجيش الكويتي من العسكريين وذوي وأبناء الشهداء العقيد خالد الكندري نجاح البعثة في تحقيق أهدافها المختلفة، مشيدا بالدعم والمساندة اللذين حظيت بهما من الجهات المعنية.
وقال الكندري لـ«كونا» في مطار الكويت بعيد عودة البعثة من الديار المقدسة: ان تلك البعثة تسير للسنة الخامسة على التوالي، مضيفا ان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح حرص على أن يكون لأسر الشهداء العسكريين نصيب في حملة حج هذا العام تقديرا منه للدور البطولي لشهداء الجيش الكويتي الذين ضحوا بأرواحهم من أجل تراب الكويت.
وأوضح ان الحجاج أنهوا جميع اجراءات حجهم وسفرهم بكل يسر وسهولة تحت إشراف ضباط مديرية التوجيه المعنوي والعلاقات العامة وأعضاء من الحملة المكلفة بتسيير رحلة الحج لهذا العام.
وأعرب عن شكره وتقديره للجهود التي تبذلها الشقيقة السعودية لتيسير أداء مناسك الحج لجميع الحجاج وللتسهيلات التي وفرتها للبعثة الكويتية منذ وصولها من الكويت الى الديار المقدسة وانتهاء بإجراءات العودة.
هذا ويضم الوفد اضافة الى العقيد الكندري مساعده الرائد طارق السويلم والمشرف الرائد خالد ايوب و147 من منتسبي وزارة الدفاع من ذوي وابناء الشهداء.