Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن برنامج عمل الحكومة المقبل سيتم التطرق فيه للتركيز على إمكانية التوعية المطلوبة من الأمراض المزمنة غير المعدية
العبدالله افتتح مركز حياة للكشف المبكر عن سرطان الثدي: تضافر الجهود بين القطاعين الخاص والعام لتقديم أفضل الخدمات الصحية للمرضى
23 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء




الغانم: وزارة الصحة لديها مسؤوليات جسيمة لذا يجب على الجهات المجتمعية مساعدتها وإعانتها لتحقيق الأهداف المرجوة
الجسار: افتتاح قريب لمركز شيخان الفارسي بمنطقة السرةحنان عبدالمعبود
كشف وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ محمد العبدالله أن الندوة التي ينظمها ديوان الخدمة المدنية حول التجاوزات المالية والإدارية ستكون مخصصة للمهنيين فقط، مضيفا أن ديوان الخدمة كان قد تعاون مع جهاز محاربة الفساد الذي أنشئ حديثا، تلمسا منه إلى أن أصحاب الاختصاص سيقومون بمناقشة النقاط وأوراق العمل، كما ستقدم الوزارات التوصيات اللازمة لتخطي هذه المشاكل، وقال في تصريح له «لاشك ان اي عمل سيكون به أخطاء، وللأسف فإن النفس البشرية أمارة بالسوء لذا سيكون هناك بعض أنواع للفساد إلا أن وجود الجهاز المنشأ حديثا بطاقات شابة وعلى درجة عالية من الكفاءة مشهود لها، بالتأكيد سيحد من هذا العمل وكذلك التعامل مع باقي أجهزة الدولة المعنية سيضفي المزيد من الشفافية ويقلل من مؤشرات الفساد».
جاء هذا التصريح للوزير على هامش افتتاحه صباح أمس مركز حياة للكشف المبكر عن سرطان الثدي بمركز عبدالله عبدالهادي الصحي بمنطقة اليرموك، بحضور حرم سمو ولي العهد شريفة الجاسم، والنائب يعقوب الصانع، ورئيسة مبرة رقية عبدالوهاب القطامي لرعاية مرضى السرطان، ومدير منطقة العاصمة الصحية ومختار المنطقة وأعضاء لجنة حياة المنبثقة من المبرة، وحشد كبير من الأطباء والمتخصصين.
وأعرب الوزير عن سعادته بافتتاح المركز بتبرع من مبرة رقية القطامي، مبينا أن المركز سيشمل الفحص وفتح الملف، اضافة الى جمع بيانات دقيقة تساعد في تفادي ومكافحة هذا المرض.
آملا بتكرار هذه المشاريع الرائدة بالتعاون مع أهل الخير وجمعيات النفع العام والتي تهدف إلى المزيد من الرعاية المميزة للمواطنين والمقيمين.
وأضاف في تصريحه «سنوافيكم قريبا بمشاريع أخرى للتعامل مع باقي الأمراض المزمنة والمعدية التي أصبحت هي السياسة الرئيسية لدى وزارة الصحة لبرنامج عملها».
وعن المركز الجديد قال «ان افتتاح مركز حياة يعد نقلة نوعية وذلك بعد تبرع سخي من رقية عبدالوهاب القطامي، خاصة أن هذه التبرعات تعد تجسيدا لمعنى الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مشيرا الى إمكانية تكرار هذه التجربة في مراكز أخرى، لافتا الى ان المسؤولية المجتمعية تتطلب توفير ما نستطيع من الخدمة الاجتماعية والصحية للجميع».
وأشار العبدالله، في كلمة له ألقاها خلال حفل افتتاح المركز «ان مركز عبدالله العبدالهادي الصحي بات نموذجا طبيا مميزا»، لافتا الى ان وزارة الصحة تتعامل مع جميع شرائح المجتمع من خلال تقديم الخدمات الصحية المطلوبة، مبينا ان برنامج عمل الحكومة المقبل سيتم التطرق فيه للتركيز على إمكانية التوعية المطلوبة من الأمراض المزمنة غير المعدية، وبينها سرطان الثدي.
وأضاف «ان الوزارة لديها خطط وبرامج لمواجهة أمراض السكري والتنفس والضغط والقلب، متمنيا تضافر الجهود بين القطاعين الخاص والعام، لتقديم أفضل الخدمات الصحية للمرضى، مؤكدا ان مركز حياة لتشخيص سرطان الثدي، يعد الأول من نوعه في البلاد وسيخدم منطقة العاصمة الصحية، كما أوضح انه سيتم استقبال النساء لإجراء الفحوصات اللازمة لتشخيص المرض، إضافة إلى توفير احدث المعدات الطبية وآلات التصوير الإشعاعي».
وأردف «ان مركز حياة ستتوافر فيه احدث نظم معلومات من جهاز فحص الثدي الأكثر تطورا، الى مقياس كثافة العظام «فحص هشاشة العظام»، كما سيتم إدراج المعدات الأخرى تدريجيا فيه، لتكون قادرة على إجراء الفحوصات لأي تشوهات او أورام أخرى بواسطة التصوير الإشعاعي للثدي».
كما ستتوافر في المركز قسم لجراحة علم الأمراض ووحدة جمع البيانات والرصد وعلم النفس والخدمات المساندة، وهذه الخدمات سيتم توفيرها بالتعاون مع إدارات العيادات التابعة للمستشفى الأميري، مبينا ان الفحص يساهم في خفض نسبة الوفيات من خلال بعض الإجراءات والفحوصات والتأكيد على أهمية النشاط البدني، واتباع نظام غذائي جيد غني بالألياف وقليل الدهون، وممارسة الرياضة والتمارين الصحية.
من جانبها، قالت رئيسة لجنة حياة المنبثقة عن مبرة رقية عبدالوهاب القطامي، ليلى الغانم «ان مرض السرطان شرس ويتسبب بوفاة العديد من نساء العالم كل عام وقد انتشر بشكل كبير في الكويت خلال السنوات الأخيرة، وعليه وجب التحرك بشكل ايجابي وفعال لإنقاذ المرأة من براثنه، خاصة أن الاكتشاف المبكر يساهم بشكل كبير في علاجه والشفاء منه».
وأضافت: «قمنا بالتعاون مع وزارة الصحة ومساهمة أهل الخير ليكون نواة لمراكز أخرى نراها في جميع أنحاء الكويت، موضحة أن هناك قناعة بأن وزارة الصحة لديها العديد من المسؤوليات الجسيمة، لذا كان من الواجب على الجهات المجتمعية مساعدتها وإعانتها لتحقيق الأهداف المرجوة، داعية إلى العمل جميعا بيد واحدة لخدمة وبناء المجتمع والمساهمة بجد في نهضة الوطن الغالي». وقالت لقد كانت البداية لإنشاء مبرة رقية القطامي لشراء الأدوية لمرضى السرطان من غير الكويتيين وتطورت الفكرة لكي تصبح مركزا عالي الجودة والكفاءة، ليس فقط لسرطان الثدي وإنما كذلك للفحص المبكر لأمراض تخص المرأة، ووجهت الغانم الشكر من خلال كلمتها الى كل من ساهم في انجاز العمل وهم شركة الخدمات، ووصية المرحوم عبدالعزيز عبدالمحسن الراشد وهناء المضف لشراء الأجهزة، وشركة بدر السلطان وإخوانه الذين تبرعوا بتأهيل المكان بالكامل مع بعض الأجهزة، وبيت الزكاة الكويتي، وشركة صفاة الغانم، وشركة ديلايت وشركة عماد السمحان والفنانين ثريا البقصمي، شروق أمين، أميرة بهبهاني، وجاليري غدير، سهيلة النجدي، فريدة البقصمي وعبدالوهاب العوضي وشركة كاريبو كوفي، كما تبرع عماد الزبن بثلاث لوحات أخرى.
من جانبه، ثمن مدير منطقة العاصمة الصحية د.طارق الجسار مبادرة وزير الصحة الشيخ محمد العبدالله بافتتاح المركز، مشيرا الى أن هذا الافتتاح يعكس صورة مشرقة للتعاون بين القطاع الأهلي وتبرعات أهل الخير.
وقال: «بلاشك ان هذا التبرع يعد خدمة لكافة نساء الكويت والغرض منه الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وقدم الشكر لجميع المتبرعين وعلى رأسهم العمة الفاضلة رقية القطامي، مثمنا جهود أهل الكويت في المساهمة في تعزيز الخدمات الصحية ومساندتها».
وأضاف «ان هذه المشاركة ستخفف من العبء الكبير على كاهل وزارة الصحة وتعكس المشاركة الشعبية من قبل الأفراد بالمجتمع، ذاكرا أن هناك العديد من التبرعات الكريمة بالكثير من المراكز الصحية بالمنطقة، ومنها العمل على مركز آخر داعم لهذا المركز سيفتتح في المستقبل القريب بمنطقة السرة بتبرع من شيخان الفارسي، والذي سيضم مركزا للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وكذلك متبرعون آخرون قاموا بإنشاء مراكز بالمنطقة ومنهم مركز السعيد للأمراض الجلدية بمنطقة الضاحية الصحية، ومركز المعجل وسيفتتح قريبا بمنطقة الشويخ وهو خاص بغسيل الكلى، ومركز الدخان والذي سيكون شبه مستشفى مصغر بمنطقة الشامية ويتخصص بالعيون».