Note: English translation is not 100% accurate
في مجال أبحاث وعلاج أمراض السكر
الرفاعي: معهد دسمان يخطط لأن يكون أحد أهم المراكز في العالم
26 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


قال مدير الخدمات الطبية في معهد دسمان لأبحاث وعلاج أمراض السكر د.فيصل الرفاعي ان المعهد يواصل جهوده للحد من تزايد نسبة الإصابة بداء السكر في البلاد ويخطط ليكون أحد أهم المراكز الشاملة للأبحاث والعلاج في مجال تخصصه.
وأضافد. الرفاعي في لقاء مع «كونا» أمس ان لمعهد دسمان التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي الكثير من الاسهامات المتميزة لمواكبة المستجدات في العالم في مجال الرعاية الصحية وتطبيق أحدث المعايير العالمية لجودة الرعاية الصحية لمرضى السكر.
وأوضح ان المعهد الذي تأسس في السادس من يونيو عام 2006 يهدف الى تشجيع البحث العلمي في مختلف جوانب داء السكر الذي بات من أكثر الامراض انتشارا في العالم كما يقوم على تعليم وتدريب المجتمع والعاملين في مجال الصحة وتطوير الخدمات الطبية المتقدمة.
وذكر ان تخطيط المعهد سيكون أحد أهم المراكز الشاملة للأبحاث والعلاج في مجال تخصصه يتأتى أيضا من الايمان بمبدأ المحافظة على صحة الاجيال المقبلة في الكويت والشرق الاوسط في موازاة المساعي التي يقوم بها المعهد لمكافحة المرض عن طريق تثقيف أفراد المجتمع واجراء الأبحاث العلمية وفقا للاتفاقيات التي أبرمها مع عدد من الجهات الدولية.
ولفت د.الرفاعي الى أن هناك تعاونا قائما بين معهد دسمان وكل من جامعة هارفرد وجامعة دندي وكلية لندن الجامعية ومعاهد الصحة الوطنية الأميركية والاتحاد الأوروبي وجامعة (أوكسفورد) وجامعة (كامبريدج) أيضا.
واستعرض انجازات المعهد منها اجراؤه أكثر من 50 بحثا في مجال السكر ومضاعفاته علاوة على اتباع المعهد استراتيجية العلاج الشامل الذي يجمع بين التغذية والتثقيف واللياقة البدنية كما يقدم دورات تثقيفية أسبوعيا للكبار والصغار والعاملين بالقطاع الصحي حول مرض السكر وطرق الوقاية منه.
وأضاف ان هناك الكثير من المعلومات والسلوكيات الخاطئة والشائعة حول المرض تجعل من الصعب على البعض تصديق الحقائق المتعلقة به كما أن لدى الكثير من الجمهور صورة غير دقيقة بل نمطية عنه.
وذكر ان المعهد يقوم على خدمة خمسة آلاف مريض ويصل عدد الزيارات الطبية سنويا الى 30 ألف زيارة حيث يتم استخدام الملف الالكتروني لمتابعة المريض وربط معلوماته مع وزارة الصحة، مبينا ان باحثي المعهد وضمن أعماله الخاصة في مجال الابحاث اكتشفوا للمرة الاولى الجين (3 دي ان اي جي بي) الذي يلعب دورا مهما وفعالا ضد السمنة ومرض السكري من نوعه الثاني.
وبين د.الرفاعي ان هناك ما نسبته 23.39% من الاشخاص يعانون من النوعين الاول والثاني لمرض السكر من عمر بين 20 و79 عاما ويعتبر النوع الثاني الاكثر شيوعا حيث تشكل نسبته نحو 90% من مرضى السكري.
ولفت الى امكانية تفادي الاصابة بالنوع الثاني لدى 17.9% من الاشخاص باعتماد نظام غذائي صحي وزيادة ممارسة النشاط البدني، مبينا ان الوزن الزائد يلعب دورا مهما في الاصابة بمرض السكري الخاص بالنوع الثاني اضافة الى عوامل أخرى تلعب دورا كذلك مثل التاريخ العائلي والجينات والعمر.
من جانبه، قال رئيس وحدة الكيمياء الحيوية والاحياء الجزيئية في المركز د. جهاد أبوبكر ان نقصان افراز الجين (3 دي ان اي جي بي) عند مرضى السكري والسمنة أثبت الدور الذي يلعبه هذا الجين في حماية مرضى السمنة.
وأضاف د.أبوبكر لـ «كونا» ان التدخل العلاجي عن طريق التمارين الرياضية بالتعاون مع مركز الصحة واللياقة البدنية في معهد دسمان للسكري كان قادرا على زيادة افراز هذا الجين وتحسين صحة المرضى بالسمنة.
وأكد ان زيادة انتاج هذا الجين أسهم في تثبيط جينات مسببة للالتهابات المزمنة وتحسين القدرات الاكتسابية للانسولين والسكر من الدم وهذه النتائج تدعم وبشكل قوي الدور الذي يلعبه الجين بالنسبة لمرضى السمنة والسكر من النوع الثاني وتطرح احتمالية استخدامه في العلاجات المستهدفة ضد السمنة والسكري.
وذكر د.أبوبكر ان النوعين الرئيسيين لمرض السكري أي الاول والثاني وإن اختلفا في العمليات الفسيولوجية المرضية المرتبطة بكل منهما الا انهما يؤديان الى العارض المشترك نفسه المتمثل بارتفاع معدل السكر في الدم.
وأشار الى ان النوع الاول لمرض السكر يحدث نتيجة نقص انتاج الانسولين في الجسم بينما يصاب بعض الأشخاص بالنوع الثاني نتيجة لعدم قدرة الجسم على استخدام الانسولين بشكل فعال.