Note: English translation is not 100% accurate
«مدّ الساحل» عالٍ ..والسماوي «لم يحسبها عدل» ..وخيطان بدأ يستقر في الجولة السابعة لدوري «VIVA»
القادسية يتعثّر مجدداً.. والكويت يفوز دائماً.. والعربي يستعيد عافيته
28 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


مبارك الخالدي
سقط القادسية مجددا وللأسبوع الثاني على التوالي عندما تعادل مع خيطان 1 ـ 1. ورد الكويت التحية واستثمر سقوط الأصفر على اكمل وجه بفوزه على التضامن 3 ـ 1 ومستثمرا في الجولة السابعة من دوري «VIVA» والتي شهدت ايضا تصالح العربي مع جماهيره بعودته الى الانتصارات على حساب النصر 4 ـ 1، فيما سجل الساحل المفاجأة الثانية بهذه الجولة بإسقاطه للسالمية بهدف مقابل لا شيء.
الكويت والعلامة الكاملة
أثبت الكويت انه الأجهز فنيا وبدنيا لمنافسات الموسم الجاري فالمؤشر البياني للفريق في تصاعد ونجح ببلوغ نهائي كأس الاتحاد الآسيوي والحفاظ على صدارة الدور بامتياز، والفضل يعود في ذلك إلى الجهازين الفني والإداري اللذين أحسنا تهيئة اللاعبين لأداء المهمة المزدوجة ويكمن سر نجاح الأبيض في جاهزية قائمة لاعبيه ولم يتأثر الفريق بغيابات نجومه فهد العنزي وناصر القحطاني ويعقوب الطاهر وغيرهم سواء للإصابات أو الإيقاف.
وقدم الفريق أداء متوازنا أمام التضامن فرض فيه إيقاعه المعروف بالاختراق من العمق أو الأطراف وتقدم شادي الهمامي لالتقاط الكرات الساقطة حول المنطقة ومنها جاء الهدف الأول للفريق فضلا عن تميز روجيرو في استغلال المساحات للتهديف أو خلق الفرص لزملائه.
القادسية غير مستقر
وسقط القادسية في فخ التعادل أمام خيطان وهو السقوط الثاني له هذا الموسم بعد ان تعادل مع الصليبخات وربما ساهمت تشكيلة الفريق بهذا السقوط، حيث أراح المدرب محمد إبراهيم عددا من اللاعبين تحسبا للمواجهة النهائية مع الكويت السبت المقبل في كأس الاتحاد الآسيوي وافتقد الأصفر نزعته الهجومية المعتادة ولم ينجح في اختراق التكتل الدفاعي لخيطان طوال الشوط الأول، حيث انتبه المدرب محمد إبراهيم إلى حاجته إلى لاعب مهاري لخلخلة منطقة العمق الدفاعي للخصم فأشرك في الشوط الثاني حمد العنزي الهدف لمساندة سيف الحشان وعمر دون ان ينجح الفريق بتسجيل أكثر من هدف واحد فقط.
العربي صالح جماهيره
وتصالح العربي مع جماهيره بعد ان اكتسح النصر 4 ـ 1، حيث انقذ الفوز المدرب البرتغالي جوزيه روماو الذي كان مهددا بالرحيل بعد تعادلين أمام الصليبخات والجهراء وعاد مهاجمو الفريق الى التسجيل أمام النصر وهما أحمد هايل (هدفين) وفهد الرشيدي (هدف) وهي بمثابة عودة الثقة للاعبين، ومكنت النقاط الـ 3 الأخضر من الانفراد بالمركز الثالث ولم تعد تفصله عن القادسية الثاني سوى نقطتين.
الجهراء استقر على الرابع
استقر الجهراء في المركز الرابع منفردا بـ 12 نقطة بعد ابتعاد السالمية عنه ويعود الفضل للجهراء الى استقراره الفني داخل الملعب، حيث نجح المدرب الصربي بونياك في تثبيت تشكيلته المعتمدة على مزيج عناصر الشباب والخبرة، ويحسب لبونياك إعادته لاكتشاف موهبة البارع عبدالرحمن السربل الذي سجل هدفين من مجموع أهداف فريقه الثلاثة بمهارة عالية.
خيطان المتطور
حقق خيطان مفاجأة كبيرة بتعادله مع القادسية 1 ـ 1 وقدم الفريق مباراة مثالية قادها المدرب محمد الأنصاري بواقعية، بإغلاقه المنطقة الدفاعية من وسط الملعب بتواجد 5 لاعبين والاعتماد على الكرات المرتدة وكان الفريق قريبا من لفوز في الدقائق الأخيرة من المباراة، ولا شك ان خيطان حقق تطورا لافتا هذا الموسم فحتى مع الخسارة أمام الكويت الجولة الماضية لم يكن الفريق سيئا وشكل اللاعبون المغاربة مصطفى العلاوي وخالد لبهيج وعبدالرحمن بن كيجان العلامة الفارقة فأعادا التوازن لأداء خيطان.
السالمية سقوط مفاجئ
ولعل الحدث المثير في الجولة هو سقوط السالمية أمام الساحل بهدف للاشيء، ففارق الإمكانات الفردية والمهارية كان يصب لمصلحة السماوي قبل المباراة، وربما لم يعط الجهاز الفني للفريق بقيادة الروماني ميهاي ستويكا الاحترام اللازم للخصم، متناسيا ان الساحل دخل المباراة منتشيا بفوزه على كاظمة في كأس الأمير وربما تشكل الخسارة فرصة مواتية للسالمية لاستعادة حساباته في الأسابيع المقبلة.
كاظمة غريب الأطوار
ولايزال كاظمة مترنحا في نتائجه التي لا تتناسب مع مجموعة اللاعبين التي يمتلكها الجهاز الفني للفريق بقيادة البرازيلي داسيلفا ومساعده وليد نصار، ولم يستعد الفريق بريقه بعد خروجه من بطولة كأس الأمير بهدف على يد الساحل وربما تشهد الجولات المقبلة مفاجآت على صعيد الجهاز الفني في حال استمرار وضع الفريق على هذه الحالة السلبية.
التضامن والخسارة الواقعية
لا يمكن لوم لاعبي التضامن أو الجهاز الفني للخسارة أمام الكويت فالفارق في الإمكانات الفنية والبدنية كبير بين الفريقين، لاسيما ان أغلب لاعبي التضامن من العناصر الشابة التي تحتاج المزيد من الوقت لاكتساب الخبرة.
الشباب ونفض الغبار
لا جديد في أداء الشباب خلال الجولة تعادل مع اليرموك سلبا ولم يتمكن من الثأر لنفسه من اليرامكة الذين تفوقا في بطولة كأس الأمير ويحتاج الفريق إلى قرار شجاع من الجهاز الفني لنفض الغبار عنه ودفع لاعبيه للتقدم في النواحي الهجومية فالفريق دائما ما يدخل مباريات متحفظا ولا يمتلك زمام المبادرة الى ان يتلقى مرماه الأهداف.
الساحل المثير
ويستحق أبناء الساحل الإشادة على الروح العالية التي قدمها الفريق في مبارياته الاخيرة ولعب أمام السالمية بثقة كبيرة ولم يخش الأسماء الرنانة للاعبي السماوي، ويمتاز الفريق بالارتداد الهجومي للخطير محمد العازمي والنيجيري ايسوفا اللذين يجيدان التهديف من أنصاف الفرص.
الصليبخات واصل تألقه
وواصل الصليبخات تألقه بعد تعادله مع كاظمة 1 ـ 1 وكان الأقرب إلى الفوز ويدين الفريق لأدائه المتميز مؤخرا الى الاستقرار في تشكيلته بعد عودة مصابيه، وأثبت المدرب ثامر عناد قراءته الجيدة للمباريات ولم يعد الفريق يخشى أسماء الفرق الكبيرة وربما تشكل الجولات المقبلة طفرة في مركز الفريق في حال تجاوزه للفرق المماثلة.
النصر بحاجة للهدوء
العنابي بحاجة الى الهدوء وإعادة حساباته بدقة فالفريق يضم مجموعة لافتة من الأسماء والمهارات العالية وتسبب الانفعال الزائد للاعبيه أمام العربي بخروجه عن النص وعلى الجهاز الفني للفريق بقيادة البرتغالي جوزيه غاريدو منح الثقة للاعبيه في النواحي الهجومية بتواجد إسماعيل العجمي وعبدالرحمن باني وزبن العنزي.
الفحيحيل واليرموك سيئان
ولايزال الفحيحيل واليرموك بموقعهما ونتائجهما السلبية فاصبح الفريقان جسر للفرق الأخرى لتحسين مراكزها فالفريقان لم يحققا أي فوز خلال البطولة وتفاوت أداؤهما من مباراة لأخرى في إشارة الى عدم الاستقرار الفني للفريقين.
لقطات من الجولة
٭ لايزال مهاجم القادسية عمر السومة في صدارة الهدافين بـ 8 اهداف وتشارك التونسي عصام جمعة مهاجم الكويت والاردني احمد ايل مهام العربي في مركز الوصافة بـ6 اهداف وجاء بعدهم فيصل العنزي من السالمية بـ5 اهداف.
٭ شهدت مباراة القادسية وخيطان تكريم اللاعب محمد يوسف قبل المباراة ورفع لاعبو خيطان بين الشوطين لوحة اعلانية لتهنئة القادسية على بلوغه نهائي كاس اتحاد الآسيوي دون الاشارة الى الكويت الطرف الآخر في النهائي ما اثار استغراب الحضور.
٭ لاتزال المباريات غير منقولة تلفزيونيا بعد انتهاء الجولة السابعة منها.
٭ شهدت الجولة احداثا مؤسفة بتبادل الضرب بين بعض لاعبي النصر والحكم سعد الفضلي وكذلك حالة شد وجذب بين لاعبي الفحيحيل وجماهير نادي الجهراء وهو استمرار لحالة الشغب الطارئة على ملاعبنا.