Note: English translation is not 100% accurate
مقتل منفذ التفجير الأول واعتقال المسؤول عن الثاني
هجوم انتحاري على منتجع في «سوسة» وإحباط آخر استهدف ضريح بورقيبة
31 أكتوبر 2013
المصدر : تونس- وكالات
تداعت أعمال العنف في تونس على نحو دراماتيكي أمس، إثر قيام انتحاري بتفجير نفسه على شاطئ مدينة سوسة الواقعة في الوسط الشرقي السياحي من تونس، بينما احبطت السلطات الأمنية محاولة لتفجير ضريح الرئيس الاسبق وأول رئيس للبلاد الحبيب بورقيبة الواقع جنوبي العاصمة.
وقالت وزارة الداخلية التونسية ان انتحاريا، اسمر البشرة، قام بتفجير نفسه على أحد شواطئ مدينة سوسة، مشيرة إلى عدم حدوث خسائر مادية أو بشرية، لافتة الى انها ما زالت تتحرى عن ملابسات الهجوم وهوية الانتحاري.
وذكرت مصادر أمنية أن انتحاريا فجر نفسه في منتجع سوسة السياحي مما أسفر عن مقتله وسقوط ضحايا آخرين، حيث فجر الانتحاري حزامه الناسف على شاطئ قرب فندق بالم بيتش في منتجع سوسة السياحي.
من جانبها ذكرت اذاعة شمس التونسية المستقلة أن شخصين كانا يرافقان الانتحاري وانهما هربا على متن سيارة.
ويعد هذا التفجير هو الأول من نوعه في المنطقة منذ التفجيرات الإرهابية التي هزت وحدات سياحية في مدينتي سوسة والمنستير المتجاورتين في أغسطس عام 1987، كما أنه يمثل الحادثة الأولى منذ تفجيرات عام 2002 التي استهدفت معبد الغريبة في جزيرة جربة والتي أوقعت 14 قتيلا و30 جريحا.
وبهذا التفجير، فإن العمليات الإرهابية قد شهدت تطورا نوعيا بوصولها للمدن التونسية، وبدأت تخطط لاستهداف القطاعات التنموية والاقتصادية الهامة في البلاد، خصوصا قطاع السياحة الحيوي والمؤثر في الاقتصاد التونسي . وتعد هذه أول مرة يتم فيها استهداف فندق في تونس منذ الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل نحو ثلاثة أعوام.
من جهة اخرى، قالت وزارة الداخلية انه تم احباط هجوما انتحاريا استهدف ضريح الرئيس التونسي الاسبق الحبيب بورقيبة في وسط المنستير. وقال المتحدث باسم الوزارة محمد علي الراوي «ان محاولة هجوم على ضريح بورقيبة احبطت وتم توقيف شاب بحيازته متفجرات».
واضاف ان «الرجل البالغ من العمر 18 عاما كان يحمل حقيبة تحوي قنبلة كان سيقوم بتفجيرها»، من دون ان يوضح هوية المهاجم، ويعد ضريح بورقيبة في وسط المدينة التي ولد فيها الرئيس الاسبق، مزارا سياحيا.