Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال ندوة «إصلاح التعليم وإعادة بنائه» في ديوان معرفي ضرورة توظيف التكنولوجيا في خدمة المنظومة التعليمية
الحجرف: 1970 مليون دينار ميزانية التربية سنوياً يخصص 75% منها للرواتب
1 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء





تطبيق رخصة المعلم سينفذ مطلع العام 2015 لأننا نريد معلمين قادرين على تطوير أدائهم
الخياط: الانتهاء من إعداد مناهج الابتدائية الجديدة وتطبيقها العام المقبل
البراك: بعض الطلبة يلجأون إلى بعض المدارس الخاصة للحصول على الشهادة دون تعبعادل الشنان
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف أهمية ارتكاز عملية تطوير التعليم على أسس واطار مرجعي ثابت لا يخضع لتقلبات الرأي وتغيير القياديين لذلك قامت الجهات المختصة بوضع الاطار المرجعي لتطوير التعليم والذي يعول عليه في إحداث نقلة نوعية في مخرجات المنظومة التربوية.
وأضاف د.الحجرف خلال ندوة «إصلاح التعليم واعادة بنائه» التي نظمها ديوان معرفي مساء امس الأول انه انسجاما مع احد أهم محاور البرنامج الوطني لتطوير التعليم وهو الشراكة المجتمعية فإننا نناقش واقع التعليم ومستقبله مع مجموعة من المهتمين بهذا الشأن وسنبقى نفتح أبوابنا لمثل هذه اللقاءات الحوارية الهادفة للوصول الى افضل النتائج في تطوير منظومتنا التعليمية، لافتا الى ان الحديث عن ان التربية تعتمد في عملها على التجربة والخطأ والتخبط كلام غير دقيق «فنحن وضعنا مرجعية ثابتة ونسير على أساسها».
وتابــع د.الحجرف: لدينا مشكلة في عدم تقدير قيمة العمــل لدى البعض وسنعمل على تعزيز ثقافة الاعتزاز بالعمل وتقدير من يقوم به أيا كان هذا العمل من خلال مناهجنا التي يجب ان تزرع حب العمل في نفوس طلبتنا، مشيرا الى ان الأجهزة التربوية تعاني تضخما كبيرا، مشيرا الى ان الدولة تصرف مبالغ طائلة على وزارة التربية سنويا تصل الى 1970 مليون دينار سنويا يذهب 75% منها الى باب الرواتب، موضحا ان اجمالي العاملين في التربية وصل الى 120 الف موظف.
وذكر د.الحجرف ان التوجه الحالي هو في توظيف التكنولوجيا في خدمة المنظومة التعليمية بحيث تكون رافدا لها وليس بديلا عنها لأننا لا يمكن ان نستغني عن دور المعلم والكتاب والسبورة لكننا سنحسن الأداء من خلال خطط مدروسة، موضحا ان آلية اتخاذ القرار التربوي تغيـرت حيـث اصبح المجلس الأعلى للتعليم هو المرجعية بتبعيته لمجلس الوزراء في حين يكون دور الوزارة تنفيذيا ودور مجلس تطوير التعليم رقابيا وللقياس والتقويم وبهذا نجد 3 جهات تكمل بعضها البعض في وضع الخطط وتنفيذها ومراقبتها.
وبيّن ان تطبيق رخصة المعلم سينفذ مطلع العام 2015 لأننا نريد معلمين قادرين على تطوير ادائهم ويعملون على أساس المهنة وليس الوظيفة، لافتا الى ان من يعتبر التعليم وظيفة وراتبا فهناك وظائف كثيرة غير مهنة المعلم، مؤكدا ان الوزارة ستركز على عملية التعليم المبكر وتنمية قدرات الأطفال في سن مبكرة ليتمكن من دخول التعليم الأساسي محصنا بأساسات متينة تساعده على التميز والتفوق طوال مشواره الدراسي.
من جانبه، اكد مدير عام المركز الوطني لتطوير التعليم د.رضا الخياط على الانتهاء من اعداد مناهج المرحلة الابتدائية الجديدة وتطبيقها العام المقبل بالإضافة الى ان العمل جار على اعداد معايير المعلم الذي من المتوقع تقديمها العام المقبل أيضا، كما تم تنفيذ مشروع الادارات المدرسية في سبتمبر الماضي بالإضافة الى مشروع التميز المدرسي الذي يعطي فرصة للوصول الى جودة مدرسية عالية، لافتا الى ان مشاريع التطوير ليست خبرا على ورق كما يشاع وانما هي واقع وتطبق حاليا.
بدوره، قال عضو المجلس الأعلى للتعليم السابق حمزة عباس: هناك مبالغ طائلة تصرف على التعليم بالمليارات وللأسف التعليم لدينا سيئ جدا خاصة في المواد الأساسية، لافتا الى ان المشكلة تكمن في ان جزءا كبيرا من المجتمع لا يؤمن بأهمية التعليم.
وطالب عباس بعمل شراكــة مــع القطاع الخاص وبالــذات المدارس الأجنبية وباعطائها مجموعة من المدارس لادارتها كونها تحـقق سنــويا مــراتب افضـل من المدارس الحكومية، مشيرا الى اهمية اعادة النظر في الفترة الزمنية للعام الدراسي الذي هو الأقصر عالميا «120ساعة دراسية».
من جانبها، قالت مساعد المدير التنفيذي في مركز تقويم الطفل سعاد الأنصاري ان المشكلة تكمن في كليات اعداد المعلم، مشيرة الى ان خريجيها في تخصص الانجليزية يأتون بصحيفة تخرج ثلاثة أرباع موادها بالعربي وتكون لغتهم الانجليزية ركيكة.
وأضافت: هناك ايضا حشو كثير في المناهج، متسائلة عن حاجة طالب الابتدائي الى هذا الكم من الآيات القرآنية والتي يصعب في بعض الأوقات فهمها من قبل اولياء الأمور انفسهم؟
وقالت أستاذة المناهج في كلية التربية د.كافية رمضان إن المهم هو اصلاح كليات اعداد المعلم وتطويرها، لافتة الى ان الطالب يتخرج وهو لا يجيد كتابة جملة واحدة بالشكل الصحيح.
وأضافت المشكلة اننا لا نحترم التخصص، فخريجو الشريعة يعملون في التدريس ولم يتجرأ اي وزير حتى الآن على معالجة هذه المشكلة لوجود سيطرة من قبل بعض الأحزاب والتيارات المغلفة بغلاف ديني والتي تسعى حاليا لإلغاء مادة التربية الموسيقية.
وذكرت ان الكليات في الجامعة تعاني من تسيب الأساتذة وعدم التزامهم بالدوام والحصص معلقة بسخرية «بعضهم لديه ضمير عال جدا».
بدوره، طالب الأستاذ في جامعة الكويت مصطفى معرفي بتفعيل دور الأنشطة المدرسية والأنشطة اللا صفية بتحقيق التعددية المجتمعية واكساب الطالب مهارات وفنون التعامل والتعايش ليتمكن من معرفة أهدافه وتحقيقها.
بدوره، قال الكاتب حسن الموسوي ان النظام والتراكمات ساهمت في جعل المواطن يعيش حياة الترف وهناك تكديس للمواطنين في القطاع الحكومي الذي اصبح مثقلا بهم في حين ترك القطاع الخاص للوافدين وهذا خطأ، متسائلا: كيف يمكن للمواطن ان يكون صالحا وهو يرى كبار المسؤولين يكسرون القانون؟
وأشــار الى انــه كلما زادت الطبقية في المجتمع زاد التخلف، مضيفا «ولهذا علينا اصلاح الخلل من جذوره، فمادام الأساس اعوج فالبناء كلــه سيكون مائلا».
من جهته، طالب وزير الصحة الأسبق علي البراك الوزارة بمراقبة اكثر للمدارس الخاصة، مشيرا الى ان بعض الطلبة يلجأون الى بعض المدارس للحصول على الشهادة دون تعب.
وقــال: لماذا لا يتم تعيين مراقبين من قبل الوزارة في هذه المدارس للتأكد من تطبيقها للأنظمة وعدم مخالفتها للقوانين؟ مشيدا بجهود الوزير الحجرف الاصلاحية.