Note: English translation is not 100% accurate
نواب وأطباء «الصحة» اعتصموا من أجل د.كفاية
5 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء







قويعان: القرار ضمن مظاهر الفساد الإداري
الطاحوس: سأشارك في استجواب العبدالله
الهدية: ما حصل جزء من سياسة محاربة الكفاءات
د.كفاية: لا أمانع في تقديم الخدمة في أي من مرافق «الصحة»حنان عبدالمعبود عبدالكريم عبدالله
نفذ أطباء وزارة الصحة من مختلف المستشفيات والمراكز الصحية، بحضور عدد من نواب مجلس الأمة، اعتصامهم نصرة لزميلتهم رئيسة قسم التخدير والعناية المركزة في مستشفى الاميري د.كفاية عبدالملك، والتي تم نقلها بقرار على حد وصفهم (الأطباء) بـ «التعسفي» الى مستشفى الأمراض السارية على خلفية ما يشاع حول نقلها احد المرضى الى الجناح، وهو ما تعارض مع تعليمات وزارة الصحة بالإبقاء على المريض داخل غرفة العناية المركزة وهو الشيء الذي لم تفعله الطبيبة وترتب عليه قرار نقلها للسارية.
وفي البداية، اكد النائب حسين قويعان على ان قرار نقل د.كفاية عبدالملك من المستشفى الأميري الى مستشفى الأمراض السارية سيضاف الى محاور استجوابه، واصفا القرار بأنه يأتي ضمن مظاهر الفساد الاداري، وأنه حضر للتجمع كطبيب وهو سعيد برؤية هذا التجمع من الأطباء للتعاون والوقوف مع الزميلة لاتخاذها قرارا فنيا فقط، قائلا: الأسوأ ان يتم نقلها من العناية المركزة بالأميري الى العناية المركزة بالأمراض السارية.
وأضاف قويعان في تصريح صحافي على هامش الاعتصام ظهر امس: تقدمت باستجواب للوزير على أساس انه غير قادر على ادارة الوزارة، مبينا ان وزارة الصحة باتت تستخدم كورقة سياسية كالعلاج بالخارج من قبل بعض النواب، واستغلالها في الحصول على امتيازات وتسهيلات، موضحا ان النائب د.عبدالكريم الكندري مؤيد للاستجواب في هذا الجانب، مشيرا الى ان وزير الصحة يعطي معلومات مغلوطة خاصة بعد تحدثي عن مرضى الإيدز والذي نفته الوزارة، مبينا انه مستعد لسحب الاستجواب في حال عدم وجود أي وافد مصاب بالإيدز.
وتساءل قويعان: هل الوزير مستعد لتقديم الاستقالة في حالة صحة كلامي، واثباتي بالوثائق وجود وافدين يحملون مرض الإيدز وانه كسر القانون بعدم إبعاد الوافدين المصابين من البلاد؟
أما النائب أسامة الطاحوس فأشار الى انه سيكون ثاني المشاركين في استجواب الوزير العبدالله، مطالبا الوزير بالابتعاد من الحكومة وتقديم استقالته على أبعد تقدير يوم الأحد المقبل.
من جانبه، قال النائب محمد الهدية ان ما حصل هو جزء من سياسة الدولة الخاطئة والتي تؤدي الى محاربة الكفاءات، مشيرا الى ان وقفتنا اليوم مع الأطباء الكويتيين والذين نرى انهم جنود يخدمون الوطن جاءت لنصرتهم، مبينا ان هناك مظلومين في عدة وزارات الدولة وان ما حدث ناقوس خطر ويجب وقف هذا التعسف.
من جانبه، قال النائب عبدالكريم الكندري ان المحسوبية والواسطة والتي وصلت للدخول في حياة الأشخاص زادت عن حدها، قائلا: هناك رسالة يجب أن تصل للأخ الوزير العبدالله وهي «كفاية اليوم وربما هناك ألف كفاية في الماضي وهي قضية تكشف مدى تجاوز الوزراء وتلاعبهم حتى في الصحة العامة دون مراعاة لمشاعر الإنسانية والمهنية»، مؤكدا على انه مؤيد للاستجواب الذي قدمة النائب القويعان.
من جانبه، اشار النائب رياض العدساني، الى ان الحكومة تحارب المواطنين، في اكثر من قضية، بينها نقل د.كفاية عبدالملك، مبينا انه تم توقيف مواطن في مطار الكويت بسبب قوله لكلمة الحق بأن تكلفة مبنى مطار الكويت 200 مليون دينار فقط، في حين ان وزارة الأشغال أوصلت تكلفته الى 800 مليون دينار، لافتا الى ان الحكومة قدمت برنامجا متهالكا.
وأضاف العدساني ان التبرعات يجب ان تكون الكويت اولى فيها من خلال المستشفيات، ويجب ان يقف الانحدار ويجب على الوزير الجلوس على المنصة وتفنيد محاور الاستجواب، مؤكدا على ان قرار نقل الدكتورة تعسفي، وهي سياسة خاطئة وتدخل في أمور فنية ويجب محاسبة المسؤول عن هذا الأمر.
بدورها قالت صاحبة القضية والتي تم نقلها من مستشفى الأميري الى الأمراض السارية د.كفاية عبدالملك: ان قرار نقلي جاء على إثر قرار فني اتخذته لأحد المرضى، مشيرة إلى أنه بعد 13 عاما من العمل في قسم التخدير بالمستشفى الأميري تم اتخاذ قرار نقلي للأمراض السارية، مبينة أنه ليس لدي مانع أن أقدم الخدمة في أي مرفق من مرافق وزارة الصحة لكن دون إجحاف بحقي ،شاكرة جموع الأطباء المشاركين اليوم لنصرتي.
وأضافت د.كفاية أن الأطباء الحاليين يشهدون لها بالكفاءة وأنها أدت الرسالة، مشددة على ضرورة توافر الإخلاص والعطاء والتواصل مع المريض، لافتة الى أنها قامت بتدريب عدد كبير من الكوادر الطبية، علما أنها تلقت التعليم من عمالقة في هذا المجال، موضحة أنها تحرص على التواجد باكرا من باب المسؤولية وعدم التأخير على المرضى، مشيرة الى انها لم تتلق اي تهديد.
من جانبه، قال نجل المريض وشقيق النائب صالح عاشور، محمد عاشور ان والده نقل الى الجناح منذ تاريخ 27 اكتوبر الماضي، متسائلا: لماذا التأجيج ونقل اسم العائلة في الموضوع وهو شأن صحي داخلي ليس لنا علاقة به، مبينا انه سيقف بجوار الطبيبة المنقولة في حال ثبت تعرضها للظلم، لافتا الى أن النائب صالح عاشور لم يتصل مطلقا بالطبيبة مهددا ولم يتصل بالوزير او بوكيل الوزارة. وأضاف ان عائلته ومنذ امس تعرضت لأقصى أنواع التشهير على أنها السبب في نقل الطبيبة من الأميري الى السارية.
بدوره قال استشاري الأمراض العصبية في مستشفى الأميري د.رائد الروغاني: «وجودنا في الاعتصام هو وقفة من اجل رئيسة قسم التخدير والعناية المركزة في مستشفى الاميري د.كفاية عبدالملك والتي تم نقلها تعسفيا من قبل قيادات وزارة الصحة، مؤكدا على ان ما حصل هو مجرد مسلسل لتصفية الكفاءات الطبية وهز الجسد الطبي، وهو بعيد عن المهنية والانصاف، وهو نقل الدكتورة لأنها أدت عملها على اكمل وجه، وهو ايضا تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة.
وذكر الروغاني ان د.كفاية لا تبحث عن مناصب، والكل يعرف مستوى الخدمات الصحية بالعناية المركزة بمستشفى الاميري بعد ان تولت قيادته د.كفاية، ووقفتنا معها جاءت نتيجة تعلمنا منها معنى الإخلاص بالعمل، لافتا الى أن نقلها يعتبر تعسفيا، ولن نسكت عنه كأطباء، ولن نخضع لأي اوامر سياسية، ويجب وضع حد لها، قائلا: لا نريد تدخلات سياسية في الجسد الطبي، مطالبا الصحة بإعادة النظر في قرار نقلها والغائه.
من جانبه، قال استشاري الأطفال في مستشفى العدان د.مرزوق العازمي ان القرار تعسفي وان د.كفاية من أنشط الطبيبات في الوزارة.
ولفت الى أن ما تم اتخاذه مع د.كفاية من قبل الوزارة إهانة للأطباء ولم يتم التدرج في القرار وهو امر مرفوض تماما، مشيرا الى ان تصريح الوزير غير دقيق من انه قرار اداري عادي.
ودعا العازمي إلى وقف التدخل في القرارات الفنية للأطباء، مشيدا بالوقفة المشرفة للأطباء دعما لزميلتهم وقال اننا حرصنا على ان يكون التجمع نهاية الدوام الرسمي حتى لا يؤثر على المرضى وسير العمل.
بدوره، اكد رئيس نقابة الأطباء د.حسين الخباز، ان التجمع اليوم هو رسالة واضحة لرفض مثل هذه القرارات بحق الأطباء في المستشفيات.
من جانبه، قال د.أنور حياتي ان قرار النقل يعد تعسفيا بحق الزميلة د.كفاية، مبينا أن وقفة الأطباء اليوم جيدة ورد على قرار وزارة الصحة، كما أن اليوم يعتبر انتصارا للأطباء، مبينا أن ما حدث خطأ جسيم وأن هذه البداية وهناك سلسلة من الأخطاء السابقة، والتي ربما تتكرر اذا لم يكن لنا وقفه.
من جانبه، رحب رئيس قسم الأمراض الباطنية في مستشفى الأمراض السارية د. غانم الحجيلان بانضمام د.كفاية الى المستشفى كمسؤولة عن قسم العناية المركزة، كاشفا أن القسم ومنذ انشائه وافتتاحه منذ أكثر من عام لم يعين له رئيس حتى الآن.
ورفع الأطباء العديد من الشعارات المناهضة للتدخل السافر في عمل الأطباء واستخدام الطبيب اداة لتحقيق الأهداف السياسية والمساومات العامة.
الخرافي: الاستجواب لا توقيت له ولكن كان بالإمكان الانتظار
بيان عاكوم
قال رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي ردا على سؤال عما اذا كان من المبكر برأيه تقديم الاستجوابات: ان الاستجواب لا توقيت له ولكن يترك لتقدير من قدمه. وأضاف خلال الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري: وجهة نظري انه نعم كان بالإمكان الانتظار ومناقشة المواضيع عندما تتاح للوزير المختص الاجابة اثناء الحديث عن برنامج الحكومة.
العبدالله لـ «الأنباء»: الطبيبة المنقولة كفاءة تحتاج إليها الوزارة ونقلها تخطيط إداري
حنان عبدالمعبود
وجهت «الأنباء» سؤالا لوزير الصحة الشيخ محمد العبدالله حول الامتعاض القائم حاليا في الأوساط الطبية نتيجة نقل الطبيبة كفاية عبد الملك من العناية المركزة بمستشفى الأميري الى القسم نفسه بمستشفى الأمراض السارية، والمناداة بين الأطباء إلى تنظيم اعتصام أمام مستشفى الأميري، ووجهة نظره في الوضع.
فقال العبدالله «ان هذا القرار اداري، وتنعقد مسؤوليته لدى الإدارة العليا، كما توجد العشرات امثال هذه القرارات منذ توليت حقيبة الوزارة، وهذا الاجراء من صميم عمل الادارة والتي يجب عليها حسن توفير الموارد البشرية حسب الحاجة اليها في الأماكن المناسبة، ولهذا فقد تم نقل الدكتورة المذكورة في مكان يحتاج الى كفاءتها وأنا متأكد بأن مرضى المستشفيات الاخرى لا يختلفون عن مرضى مستشفى الأميري ولذلك من واجبنا ان نوفر افضل كفاءات الوزارة لتغطية الحاجة اليها في جميع الأماكن التي تتطلبها.
وفيما يخص رده على محاور الاستجواب الثلاثة التي تقدم بها النائب د.حسين قويعان قال العبدالله ان الرد عليها سيكون على المنصة.
عاشور: قرار نقل الطبيبة كفاية شأن داخلي في «الصحة» ولا صلة لنا به
اصدر النائب صالح عاشور بيانا توضيحيا حول اللغط الدائر حول ما يجري بشأن نقل وزير الصحة الشيخ محمد العبدالله للدكتورة كفاية عبدالملك إلى مستشفى الأمراض السارية.
وذكر البيان على لسان عاشور انه «بتاريخ 22/10 تم ادخال الوالد العناية المركزة جراء تعرضه لنزيف وجلطة بالمخ وهو كبير بالسن، وبتاريخ 27/10 تم نقله الى الجناح بناء على رأي الأطباء وهو مازال بالجناح حتى تاريخه ولم تتم اعادته للعناية المركزة».
وتابع: «ولا يسعنا الا الاشادة بوزارة الصحة وعلى رأسهم وزير الصحة والهيئة الطبية والتمريضية لعنايتهم بوالدنا ونطلب من الجميع الدعاء لشفاء والدنا»، مبينا «اما ما يجري ويقال فهو شأن داخلي بوزارة الصحة وليس لنا به اي صلة لا من بعيد ولا قريب».
وأضاف البيان «سنتخذ جميع الاجراءات القانونية لحفظ حقنا تجاه اي جهة او فرد قام بالتشهير ونقل معلومات مغلوطة واستغلال صحة والدنا في متاهات نحن في غنى عنها».
أكروف: القرار لا يستند إلى أساس صحيح
حنان عبدالمعبود
استنكر أمين عام الجمعية الطبية الكويتية د.شهاب أكروف قرار نقل د.كفاية عبدالملك من رئاسة قسم العناية المركزة في مستشفى الأميري الى الأمراض السارية، لافتا إلى أن هذا القرار لا يستند الى اساس صحيح حيث انه لا يمكن ان نعاقب كفاءة مهمة مثل د.كفاية وذلك بنقلها لمجرد انها قررت اخراج أحد المرضى من العناية المركزة بعد أن استقرت حالته الصحية.وتساءل: هل يعاقب الطبيب على التزامه بقواعد وأخلاقيات المهنة الطبية؟ وطالب بعدم إدخال السياسة في القرارات. وقال في نهاية حديثه إن أعضاء مجلس الإدارة طالبوا وزير الصحة بلقاء عاجل للوقوف على أسباب اتخاذ القرار وإعادة د.كفاية لمكانها تقديرا لدورها وتشجيع الجميع علي احترام قواعد وسلوكيات وأخلاقيات المهنة الطبية.